احدث الأخبار

درجات الحرارة تنخفض بالرياض وترتفع بأوروبا.. هل هو تحول مناخي حول العالم ؟!
أبرز المواد
“الداخلية” تستضيف 276 ضيفا من أسر شهداء الواجب لأداء فريضة الحج
أبرز المواد
“التحالف” عن صاروخ الحوثي: عمل عدائي يثبت استمرار تورط إيران بدعم المليشيا
أبرز المواد
معرض الحرمين الشريفين بالمدينة المنورة يبرز توسعات المسجد النبوي وعمارته عبر التاريخ
أبرز المواد
حملة مداهمات واعتقالات واسعة للنظام السوري في مدينة دوما
أبرز المواد
ما يستحب للحاج فعله عند دخوله للمسجد الحرام
أبرز المواد
دراسة تحذر من قلة النوم.. تصيب بشيخوشة القلب
أبرز المواد
مدرب الهلال خيسوس : مواجهة السوبر أمام الاتحاد مهمة .. ومعرفة دياز بفريقي لا تقلقني
أبرز المواد
لجنة المسؤولية الاجتماعية بتبوك تطلق مبادرة ” فرحة العيد “
منطقة تبوك
فرق الهلال الأحمر تسعف 4356 من ضيوف الرحمن في العاصمة المقدسة والمشاعر والمدينة المنورة
محليات
أرقام طوارئ ونقاط تجمع لتأمين خروج المواطنين السعوديين المتواجدين في كيرلا
أبرز المواد
مدرب الاتحاد دياز : أعرف الهلال جيداً ومواجهته في السوبر ستكون قوية
أبرز المواد

فضيلة الشيخ آل طالب في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام: أولادكم أمانة الله في أعناقكم

فضيلة الشيخ آل طالب في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام: أولادكم أمانة الله في أعناقكم
http://almnatiq.net/?p=535739
المناطق - مكة

استهل إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن محمد آل طالب خطبة الجمعة قائلاً: : الحمد لله الحمد لله الأجل الأكرم في علاه , له منِ الحمد أسماه ومن الشكر منتهاه , فلا توافى نِعَمُ رَبِنا ولا تُكَافَى عَطَاياه , جعل الأولاد عند أهليهم وديعة , وجعل القيام عليهم واجباً علينا وشريعة , ليعلم الله من يتقيه فيهم فحقَ علينا أن نطيعه , أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , جعل المالَ والبنينَ زينة الحياة , وعملاً صالحاً باقياً بعد الوفاة . وأشهد أن محمداً عبدُالله ورسولُه ومُصطفاه , أكرمُ والدٍ دَرَجَت على الأرض خُطَاه , وخيرُ أبِ فاضت بالمشاعِرِ حَنَايا , صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى بناته وبنيه , وصلى الله على أزواجه وأصحابه وتابعيه , ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أيها المسلمون: امتدادنا في هذه الحياة , وكسبنا بعد انقضاء الأعمار وحصول الوفاه , وعوننا عند الكِبِر والعجز بعد الله , هم الذرية والأولاد , ومن نسلوا بعدهم من الأحفاد , وهموا همُ الذكرُ والجاه.

عباد الله : أولادكم أمانة الله في أعناقكم , ووديعته بين أيديكم . وتربية الأولاد والعناية بهم والاستثمار فيهم من أعظم التجارات المربحة في الدنيا والآخرة , والتي يجب أن يقدمها العاقل على كل أمور الدنيا , وهي من أمور الآخرة.

وذكر الشيخ آل طالب: الولد الصالح امتداد للأجر ,ورفعُ للذِكر , وحسناتُ دائمة ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث , ومنها ولدُ صالح يدعو له) رواه مسلم.

المسلم يربي ولده قياماً بالواجب الشرعي وأداءً للأمانة التي حمله الله إياها ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأليكم ناراً وقودها الناس والحجارة) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  (( كُلٌكُم رَاعٍ وَكُلٌكُم مَسؤول عَن رَعِيتِه , الإمَامُ رَاعِ وَمَسؤولُ عَن رَعِيِتِهِ , وَالرَجُلُ رَاعٍ فِي أهلِهِ وَهُوَ مَسؤول عَن رَعِيتِهِ , والمرًأةُ رَاعِيَةُ فِي بَيتِ زوجِها وَمَسؤولةُ عَن رَعِيتِهَا … الحديث .. رواه البخاري ومسلم)) فأنت مسؤول فما هو جوابك ؟ هل نصحت أم قصرت ؟

وأضاف فضيلته : إنك حين ترى مشاهد المنحرفين والتمردين على الآداب والقيم والشاردين عن الصواب تتسأل من ربى هؤلاء ؟ من المسؤول عن إنتاج  هذا الجيل ؟ إنها التربية القاصرة بل قل إهمال التربية.

وفي الخطبة الثانية بيَّن فضيلته:  أيها الآباء : الأنثى جبلت على الرقة والضعف , لا تناسبها الشدة والغلظة والتي يتعامل بها بعض الناس مع الذكور من أبنائهم , فهي التي تُنَشأُ في الحلية والزينة ولا تملك القدرة على المجادلة والخصومة قال الله عز وجل ” أوَمَن يُنَشأ في الحلية وهو في الخصام غيرُ مبين” تغلب العاطفة على الأنثى وتبحث عن الأمان , وأول ما تَنشُدُ العاطفة والأمان لدى أبيها وأمها فلا بد من توفيره لها وإلا تطلبت ذلك من خارج البيت , فيخادعها الذئاب وتتلقفها الألسن الكاذبة والأيدي المجرمة , فترفقوا ببناتكم , وأحيطوهن برعايتكم رعاكم الله . وأحسنوا إليهن أحسن الله إليكم.

واختتم فضيلته الخطبة بقوله: كان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعظم شأن بناته ويشعرهن بوافر حبه ورحمته بهن , قالت عائشة رضي الله عنها : ما رأيت أحداً كان أشبه سمتاً وهدياً وَدَلاً برسول الله صلى الله عليهم وسلم من فاطمة , كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها وقبَلها وأجلسها في مجلسه , وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبَلته وأجلسته في مجلسها . رواه أبو داود والترمذي.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: أقبلت فاطمة تمشى كأن مشيتها مشى النبي صلى الله عليه وسلم لاتخطئ مشيتها مشيته , فقام إليها النبي صلى الله عليه وسلم , قام إليها وقال : مرحباً بابنتي) ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله , ثم أسر إليها .. الحديث .. رواه البخاري .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة