الأمير سعود بن نايف يؤكد على أهمية الثروة الحيوانية وتوفير الغطاء النباتي اللازم لها

الأمير سعود بن نايف يؤكد على أهمية الثروة الحيوانية وتوفير الغطاء النباتي اللازم لها
http://almnatiq.net/?p=537745
الدمام - فهد المريخي 

أكد صاحب السمو الملكي الامير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية سموه بأن حكومة خادم الحرمين الشريفين ، وسمو ولي عهده يحفظهم الله ، وبإشراف من معالي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والبيئة تؤكد على أهمية الثروة الحيوانية وتوفير الغطاء النباتي اللازم لها ، الذي يعد هاجساً لكل أصحاب الماشية وملاكها في المنطقة الشرقية، مبينا سموه أهمية استخدام التقنية التي توفر ما يمكن توفيره بأقل هدر ممكن من المياه وفي نفس الوقت المحافظة على البيئة.

وقال سموه خلال استقباله مساء أمس في لقاء الاثنينية الأسبوعي بديوان الإمارة الإدارة العامة لشؤون الزراعة بالمنطقة الشرقية بأن القطاع الزراعي مهم خصوصا للمنطقة الشرقية التي تحظى بعدد كبير من الماشية ومن المزارع ومن الثروات المختلفة سواء السمكية أو الطيور أو غيرها من الثروات التي تحظى بها منطقتنا العزيزة، مشيراً إلى أن العدد يفوق ما كان متوقعا في وقت من الأوقات بالنسبة للماشية وهذا أمر حميد ولكنه في نفس الوقت يحتاج إلى نظرة واقعية فيما يتعلق بالأمراض من جهة وفيما يتعلق أيضا بالأعلاف من جهة أخرى ، مشدداً سموه على أيدي العاملين في شؤون الزراعية في المنطقة بإجاد العيادات البيطرية اللازمة لعلاج هذه الثروة الحيوانية الهائلة وأيضاً الحاجة الملحة إلى إجاد مراعي طبيعية ، مبدياً سموه سعادته باستزراع عدد هائل من الأشجار والأعشاب.

وتساءل سموه عن آلية الإدارة في معالجة حاجة أصحاب الماشية للرعاة النظاميين وعدم وضع ملاك الماشية للرعاة غير النظاميين، حيث أجاب مدير إدارة الشؤون الزراعية بالمنطقة الشرقية المهندس طارق الملحم بأن جميع الذين يتقدمون إلى الإدارة من ملاك الماشية يتم الموافقة على طلباتهم حسب النسبة والتناسب المتعارف عليها فيتم توفير ما يحتاجون من الرعاة مع وجود الاشتراطات اللازمة لذلك من توفر الشهادات الصحية لكل راعي، أما بالنسبة للمخالفين فهناك فرق ميدانية تابعة لإدارة الشؤون الزراعية تستقصي المخالفين في المنطقة الشرقية بالتعاون مع إمارة المنطقة والقوى الداخلية.

وقدّر سموه الجهود المبذولة في المنافذ البرية والبحرية والجوية بالمحافظة على دخول النباتات الضارة وغيرها من الأمور المضرة بالزراعة والثروة النباتية من خلال الحجر الصحي والرعاية التي تقدم من اخواننا المسؤولين في المنافذ وهذا يقدره الجميع، مطالبا سموه بالإعلان عن برامج التوعية لفرع الوزارة وسهولة توفيرها لرعاة وملاك الماشية ، مقدما شكره لما يتم تقديمه في المنطقة ولكل مسؤولي الزراعة الذين حضروا من المحافظات في المنطقة الشرقية.

فيما رحب سموه بتواجد مجموعة من طلاب ثانوية القاسم بن محمد بن أبي بكر من تعليم غرب الدمام ، كما رحب سموه بالفائزين بجوائز التميز من من منسوبي تعليم الشرقية من طلاب وطالبات وقادة مدارس ومعلمين ومشرفين ، مؤكدا سموه بأن العلم هو أحد الركائز التي تقوم عليها الأمم وبالتالي الحرص الشديد من حكومة خادم الحرمين الشرفين على العلم والتعليم ونرى ولله الحمد الكثير من ابنائنا وبناتنا بالحصول على أعلى الدرجات في أماكن متعددة وهي نعمة نشكر الله عليها .

من جهته أشار مدير عام الإدارة العامة لشؤون الزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس طارق الملحم خلال كلمته في اللقاء إلى الإدارة تخدم نطاقاً جغرافياً واسعاً حيث انها تشرف على (18)جهة بين ادارة عامه وفرع زراعي وسمكي ومحجر ووحدة بيطرية ( مديرية الزراعة بالاحساء- فرع الزراعة بمحافظة القطيف والقرية العليا وحفر الباطن  ومحجر جسر الملك فهد والميناء والمطار –  والوحدة البيطرية بالقطيف وصلاصل والخفجي والرقعي ومركز البطحاء وسلوى والرفيعة والرقعي ومليجة والصرار – فرع الثروة السمكية بالجبيل ) وذلك لتقديم الخدمات الزراعية والمبادرات والمشاريع التي تخدم المزارعين ومربي الماشية والصيادين والمستثمرين في مختلف المحافظات ومراكز المنطقة ومنها ، قطاع الثروة النباتية : ويتمثل في ، مبادرة معالي وزير البيئة والمياه والزراعة  بزراعة اربعه ملايين شجرة على مستوى المملكة حيث قامت هذه الإدارة بأعمال التشجير  منذ بداية عام 1439هـ  وبلغ عدد الأشجار التي تمت زراعتها حتى تاريخه اكثر من 30000 الف شتلة ومازالت عمليات التشجير ولله الحمد مستمرة في جميع محافظات المنطقة ، وبرنامج مكافحة سوسة النخيل الحمراء التي تعد من أخطر الآفات التي أصابت النخيل بالمملكة حيث انه بجهود منسوبي هذه الادارة متمثلةً في برنامج مكافحة سوسة النخيل الحمراء بمحافظة القطيف تم تخفيض نسبة الإصابة من 1,19% في عام 2016م  الى 0,52%  في عام 2017م  وهو مؤشر الى  تحسن الأداء في العمل والسيطرة على انتشار تلك الآفة.

كما تحدث عن مشروع دعم صغار المزارعين بالمنطقة الشرقية الذي يشمل مجموعه من الانشطة تهدف إلى رفع الوعي لدى المزارعين وتحسين الإنتاجية في المزارع، ، وكذلك اعداد مواقع لمخططات للأراضي البور الزراعية ومراقبتها وذلك لاستثمارها حسب الانظمة والتعليمات في الجانب النباتي والحيواني، والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي الشامل المستدام في المملكة، ومنها الاشراف على مشاريع الانتاج الحيواني بالمنطقة حيث بلغ عدد هذه المشاريع 175 مشروعاً وهي تحت المراقبة الدورية المستدامة من قبل مراقبي الأمن الحيوي والرفع بتقارير دورية للوزارة.

وأشار إلى دور الإدارة في الترصد والسيطرة على إنتشار الأمراض الحيوانية العابرة للحدود والمستوطنة، ومن اهمها السيطرة ولله الحمد على فيروس انفلونزا الطيور وكذلك عمل حصر لأعداد الثروة الحيوانية وأماكن تواجدها للمساهمة في رصد الامراض ومن امثلتها المشروع الوطني للترقيم والتسجيل الإلكتروني للابل في المملكة والذي يهدف الى ترقيم عدد 200 ألف رأس من الإبل في كل من منطقة (الرياض – القصيم – المنطقة الشرقية ) حيث تم ترقيم أكثر من 110000 رأس من الإبل بالمنطقة.

وبين بأن تشرف الإدارة العامة لشؤون الزراعة بالمنطقة الشرقية على ثمانية محاجر  ( جوية وبحرية وبرية ) وجميعها تعمل على مدار الساعة وهي كاملة بتجهيزاتها وكوادرها المتخصصة من بيطريين وزراعيين وأخصائيي مختبرات مما يجعلها قادرة – بإذن الله – على حماية الثروة الحيوانية والنباتية بالمملكة من تسرب الامراض الوبائية او الآفات النباتية من خارج المملكة ، حيث بلغت الواردات النباتية من الاعلاف والارساليات الزراعية الاخرى عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية خلال عام 1438هـ ( 7153525 ) طن فيما تم استيراد عدد  3484  رأس من المواشي بالإضافة إلى منع دخول الارساليات الغير مطابقة للوائح والأنظمة المحجرية ، كما تعمل الادارة على الاشراف الكامل على قطاع الثروة السمكية بالمنطقة والتي تركز من خلاله على تنمية وتطوير قطاع الثروة السمكية بهدف ان يصبح قطاعاً اقتصادياً مهماً يسهم بفاعلية في اقتصاد المملكة ويوفر  فرص عمل مناسبة للمواطنين السعوديين حيث انها تعمل على إصدار وتجديد جميع انواع رخص الصيد للصيادين الحرفيين السعوديين والمستثمرين والعمالة الاجنبية .اضافة الى متابعة مراكز انزال الاسماك وتسجيل المصيد من الاسماك والربيان بالتنسيق مع حرس الحدود.

كما ان قطاع الثروة السمكية هي الجهة المشرفة والمتابعة لجميع المرافئ في المنطقة وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة