مؤرخ أسباني..لو نزعنا الجص عن جدران كنائسنا لوجدنا تحتها كتابات مذهبة باسم الله بحروف كوفية

مؤرخ أسباني..لو نزعنا الجص عن جدران كنائسنا لوجدنا تحتها كتابات مذهبة باسم الله بحروف كوفية
http://almnatiq.net/?p=538046
المناطق_الرياض

في عام 1492 م، آفل نجم الحضارة الإسلامية في بلاد الأندلس والمعروفة حاليا بدولتي إسبانيا والبرتغال الواقعتين جنوبي غرب قارة أوروبا.
نهاية جاءت بعد حكم دام 800 سنة عرفت خلالها الأندلس حضارة وتقدما علميا وعمرانيا، ماتزال شوارع قرطبة وإسبيلية وبرشلونة شاهدة عليه، وكذا الكنائس والأديرة التي كانت مساجد يوما أنشأها المسلمون العرب.
من جهتهم، تتباين آراء الإسبان حول رؤية تلك الحقبة التاريخية، بعضهم يدعي أن المسلمين اختطفوا الأندلس من أهلها بدون إثبات كيف حدث ذلك، فيما يرى مؤرخون آخرون أن المسلمين حافظوا على نهضة تلك البلاد بعد فتحهم لها.
المؤرخ الإسباني، فرانسيسكو فلاسباسان، في تعقيب منه على تلك الحقبة الإسلامية، يقول لو نزعنا الجص عن جدران كنائسنا في ” إسبانيا ” لوجدنا تحتها كتابات مذهبة باسم الله بحروف كوفية، ولو خدشنا بالأظافر بشرتنا الأوروبية لبرز لنا تحتها لون بشرة العرب إن قوميتنا الغربيّة هي العرض الظاهر، أمّا القوميّة الشرقية فهي حقيقتنا الخالدة”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة