احدث الأخبار

الكويت.. تعطيل العمل بالوزارات والمؤسسات الحكومية غدا لسوء الأحوال الجوية
أبرز المواد
مصرع قياديين في الميليشيا الحوثية بنيران الجيش اليمني في دمت بمحافظة الضالع
أبرز المواد
وزير يمني : السفن الإيرانية تهدد الصيادين اليمنيين في المياه الإقليمية
أبرز المواد
مدني الباحة يخمد حريق اشتعل في إحدى المطاعم
منطقة الباحة
معالي وزير التعليم يستقبل مدير الصندوق الكشفي العالمي
أبرز المواد
جامعة تبوك تقيم ورشة عمل عن الوعي المالي والادخار
منطقة تبوك
غرفة تبوك تنظم ورشة عمل تعريفية عن “حساب السعرات الحرارية وآلية تطبيقها” غداً
منطقة تبوك
واشنطن تعاقب عناصر من حزب الله يديرون عمليات في العراق
أبرز المواد
تأهيل الإناث في حي الملز بالرياض يوقع اتفاقية مع النادي التشكيلي لتأهيل “270” مستفدة
منطقة الرياض
مستشار الأمن القومي الأمريكي: لم أستمع للتسجيل الذي تزعم تركيا وجوده
أبرز المواد
الأرصاد : شهر أكتوبر لم يشهد أمطاراً غير مسبوقة وتفسيرات معدلات الأمطار في مواقع التواصل مُضلِلة
أبرز المواد
ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين
أبرز المواد

“كشف حساب”.. أزمة الإسكان.. كثير من الوعود والإخفاقات.. قليل من الإنجاز

“كشف حساب”.. أزمة الإسكان.. كثير من الوعود والإخفاقات.. قليل من الإنجاز
http://almnatiq.net/?p=538080
المناطق – إسلام داوود

أزمة وطنية مزمنة لا تنتهي أو تظهر لنهايتها بوادر، مع استمرار الإخفاق الحكومي في التعامل معها، واستغلال البعض لمعاناة المواطنين.
إنها أزمة الإسكان، التي تدهش بعض خبراء الاقتصاد مع وجودها في بلد ثري مثل المملكة، ومع ذلك تشير تقديرات سابقة لشركة الاستشارات “سي بي ريتشارد إيليس”، أن نحو 60% من المواطنين يعيشون في شقق مستأجرة كثير منهم يدفعون إيجارا باهظا.
أزمة قصمت ظهور متوسطي ومحدودي الدخل، ممن تضيق بهم السبل فيضطرهم ذلك للانتقال من سكن إلى آخر، أو القبول بمستوى سكني أقل جودة من أجل التكيف مع الأزمة المستفحلة.
وكان الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، قد أمر في عام 2011، بتأسيس وزارة للإسكان، وخصص لها 250 مليار ريال لبناء 500 ألف وحدة سكنية خلال خمس سنوات إلى أنه لم ينته إنشاء أغلبها لحد الآن.
ومع تفاقم الأزمة وعدم قدرة الحكومة على التعامل معها بجدية، خرج وزير الإسكان ماجد الحقيل، في وقت سابق ليقر بأن وزارته أحد أسباب أزمة الإسكان، مشيرا إلى أن الوزارة تأخرت كثيرا في التعاقد مع القطاع الخاص لتولي إنشاء العقارات.
من جهته، عقب الكاتب السعودي محمد آل سعد، على تصريحات الوزير مؤكدا في مقال له بعنوان “معالي وزير الإسكان: شكراً ولكن!”.، أنه “على الرغم من أن الإقرار بالإخفاق فيه شجاعة متناهية، ولو أنه تأخر كثيرًا، إلا أنه لا يكفِ لحل المشكلة، ويعتبره المخططون أولى خطوات الحل، محذرين من الوقوف طويلًا عند هذه المرحلة. ما فعله معالي وزير الإسكان.. من اعترافه بإخفاق وزارته
في برامجها الاستراتيجية أمرٌ يُشكر عليه معاليه، إلا أن لدينا توجسًا من ذرِّ الرماد في العيون، أو إعطاء حقنة تخدير لبعض الوقت”.
وأضاف “كما كنت شجاعًا في الاعتراف بإخفاقات برامجكم، نأمل أن تكون لديك ذات الشجاعة للنزول إلى الميدان وتطبيق الحلول العملية.. حل مشكلة الإسكان لدينا، بعد الاعتراف بإخفاقات برامج الوزارة الحالية، يكمن في بناء وحدات سكنية ملائمة للمواطن السعودي، وتوزيعها بآلية مناسبة. المهم أن نبدأ عمليًا وليس فكريًا
بدوره، حذر رجل الأعمال والخبير الاقتصادي الدكتور عبد الله صادق دحلان، في تصريحات سابقة، من انفجار أزمة الإسكان بالسعودية خلال السنوات المقبلة في حال عدم التقدم بحلول عاجلة وواقعية.
وأشار دحلان، لوجود أراضي بيضاء كثيرة حصل عليها البعض كمنح وتركوها خاوية بهدف الاستفادة من ارتفاع الأسعار، وشدد على وجود فجوة كبيرة بين العرض والطلب على مدار السنوات الماضية الأمر الذي ساهم في ارتفاع أسعار المساكن بصورة غير معقولة، مشيراً أن الجهات التمويلية ومنها صندوق التنمية العقاري الذي تم إنشاؤه قبل أعوام لم تقدم الدعم الكاف حتى الآن.
ولفت الأنظار إلى خطورة أزمة الإسكان، مشيرا إلى أن نحو (37%) من السعوديين لا يملكون سكن ويعيشون بالإيجار، في حين أن (30%) منهم يسكنون في مساكن غير لائقة التي تتضمن العشوائيات وهي الأحياء التي تسعى الدولة لمعالجتها وإعادة تأهيلها، مشيراً أن (67)% من سكان المملكة يبحثون عن سكن لائق، مشيراً إلى أن سكان المملكة يحتاجون إلى (350) مليون متر مربع.
.
إنجازات:
وزارة الإسكان بدورها وفي محاولة منها لتدارك الأزمة دشنت برنامجا جديدا لتوفير وتسكين السعوديين أطلقت عليه برنامج “سكني” وذلك بالتعاون مع صندوق التنمية العقارية.
ووفقا لبيانات الوزارة فققد نجحت في توزيع نحو 282 ألف منتج سكني في 2017، فيما دشنت البرنامج للعام 2018، وتسعى من خلاله لتوفير 300 ألف وحدة سكنية.
الوزارة وإن كانت قد زادت من جهودها خلال العام الماضي لتوفير آلاف المنتجات السكنية للمواطنين إلا أن تلك الجهود تظل بعيدة كل البعد عن تلبية طلبات السكن المتزايدة عاما بعد آخر.
وبالعودة للدراسة التى كشف عنها رجل الأعمال عبدالله دحلان، فإن التركيبة السكانية للسكان السعوديين تشير إلى أن مشكلة السكن سوف تستمر للأجيال القادمة ومن ثم زيادة حدتها كنتيجة لتراكم الطلب على المساكن ما لم يتم تضييق فجوة الطلب والعرض الحالية على المساكن وتعد هذه المشكلة وبصفة خاصة لأصحاب الدخول المنخفضة من المشاكل التي تعاني منها كل الدول بغض النظر عن تقدمها أو درجة ثرائها وبدأت المملكة تنتبه لتلك المشكلة منذ سبعينيات القرن ، موضحا أن سياسات الإسكان ساهمت في تملك عدد من الأسر السعودية لمساكنهم سواء بالبناء أو الشراء لكن قائمة الانتظار ما زالت طويلة

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة