احدث الأخبار

الإدارة العامة لكود البناء السعودي تقيم ورشة عمل تعريفية ببلدية تيماء
منطقة تبوك
جمعية الأمير فهد بن سلطان الاجتماعية توقع اتفاقية شراكة مع الإسكان التنموي
منطقة تبوك
محافظ ينبع يلتقى مدير أدارة دوريات الأمن بمنطقة المدينة المنورة
أبرز المواد
المملكة تُدين الانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين وترفض قرارات الدول نقل سفاراتها إلى مدينة القدس
أبرز المواد
السياحة تنظم رحلة للإعلاميين والكتاب للمواقع والفعاليات التراثية بشقراء وأشيقر
منطقة الرياض
أمير نجران يبارك تكليف العمري قائدًا للواء الحرس الوطني بالمنطقة
أبرز المواد
غرفة الأحساء تستضيف رئيس رابطة الدوري السعودي للمحترفين في أمسية مفتوحة حول التسويق والاستثمار الرياضي
المنطقة الشرقية
مجلس الشورى يطالب بالإسراع في إصدار نظام هيئة الرقابة والتحقيق
أبرز المواد
إعلان مواعيد القبول في 49 برنامجًا للدراسات العليا بجامعة الملك خالد
أبرز المواد
بأكثر من 97 مليون ريال “مُدن” تُعلن تشغيل محطة التحويل الثانية بالمدينة الصناعية الثالثة في جدة
أبرز المواد
قوات الاحتلال الإيراني تحول الأحواز إلى ثكنة عسكرية لقمع الاحتجاجات العمالية
أبرز المواد
مجلس الشورى البحريني يدين الادعاءات التي صدرت من مجلس الشيوخ الأمريكي تجاه المملكة
أبرز المواد

“تخطف الأنظار منذ أيام الحطيئة”.. شاهد.. صورة جوية لـ”بحيرة الكسر” التي أسرت قلوب زائريها !

“تخطف الأنظار منذ أيام الحطيئة”.. شاهد.. صورة جوية لـ”بحيرة الكسر” التي أسرت قلوب زائريها !
http://almnatiq.net/?p=548971
المناطق_الرياض

تعد بحيرة الزلفي الوجهة الأولى للمتنزهين الذين عمد الكثير منهم لنصب المخيمات على أطرافها الممتدة على مسافة تزيد على 8 كيلومترات وسط الرمال الذهبية التي زادتها جمالاً وأعطتها منظرًا رائعًا شكلت معه لوحة متميزة، والمعروف عن بحيرة الزلفي والتي يطلق عليها أيضًا “بحيرة الكسر” أنها تأسر قلوب زائريها لروعة المكان الذي تغطيه مياه الأمطار.

وتقع البحيرة على أطراف روضة السبلة من جهة الشمال شرقي المحافظة، الوجهة الأولى للمتنزهين الذين عمد الكثير منهم لنصب المخيمات على أطرافها الممتدة على مسافة تزيد على 8 كيلومترات وسط الرمال الذهبية التي زادتها روعة وأعطتها منظراً خلابًا شكلت معه لوحة متميزة وفقا للحياة.
فيما تعد روضة السبلة واحدة من أشهر متنزهات الرياض، والتي تكتسي بياض الخيام على بوادر ربيعها الأخضر لتأسر القلوب بحياتها الفريدة وتمتع النفوس ببهجتها النادرة والتي يتحول ليلها في هذه الأيام الربيعية إلى أشبه ما تكون لمدينة تناثرت الإضاءة في أرضها الواسعة وطابت لعشاق السمر والبراري الحياة على بساطها الممتد.

تعد البحيرة موسمية أي لا يكون الماء موجودًا بها طوال العام، فقط في الشتاء في السنوات التي تكون فيها الأمطار غزيرة، وتمتد البحيرة بطول حوالى 10 كيلومترات، فيما يغذي شعيب مرخ هذه البحيرة، ويعد مرخ من الشعبان الشهيرة والتي تمتد آلاف السنين، وهي المنطقة التي أشار إليها الشاعر الحطيئة عندما حبسه الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

حينما أرسل قصيدته التي جاء فيها: «ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ.. حمر الحواصل لا ماء ولا شجر، ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة.. فاغفر عليك سلام الله يا عمر» قبل أن يرق قلب عمر، ويطلق سراحه، لتكون المنطقة شاهدة على هذه الحادثة، ولتشكل البحيرة منظراً بديعاً، يرق له قلب كل زائر.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة