احدث الأخبار

سلطان بن سلمان يفتتح معرض آثار كوريا في المتحف الوطني بالرياض.. بعد غد الثلاثاء
أبرز المواد
ثلاثي الشر.. صورة تجمع وزراء خارجية قطر وإيران وتركيا بمنتدى الدوحة
أبرز المواد
النيابة العامة: السجن والغرامة عقوبة تغيير الإجابات والتلاعب بالنتائج
أبرز المواد
تدشين أول مركز لصناعة وتطوير اللقاحات في الشرق الأوسط بجامعة “كاوست”
أبرز المواد
4 عادات يومية تحرمنا من فقدان الوزن
أبرز المواد
بساط ربيعي أخضر يكسو فيافي ” بدا ” بمحافظة الوجه
أبرز المواد
بالزي العسيري .. شاب يتغلب على البطالة بتقديم الشاي بطريقة مختلفة
أبرز المواد
وفاة مشجع أهلاوي بعد خسارة فريقه أمام الشباب.. وآل الشيخ يعزي اسرته
أبرز المواد
الأرصاد : رياح سطحية على الشمال والغرب وغائم ممطر على المرتفعات
أبرز المواد
رائحة الجوارب.. أخطر مما تتصور
أبرز المواد
رقم قياسي لديون العالم.. 86 ألف دولار على كل شخص
أبرز المواد
مسؤولة “تذوب خجلا” بعد تصرّف محرج من رئيس المفوضية الأوروبية “السكران”
أبرز المواد

1000 طفل وزوجة لداعش في العراق.. والصليب الأحمر “يساعد”

1000 طفل وزوجة لداعش في العراق.. والصليب الأحمر “يساعد”
President of the International Committee of the Red Cross Peter Maurer speaks as Katharina Ritz, the ICRC Head of Delegation in Iraq, looks on during a news conference in Baghdad, Iraq March 7, 2018. REUTERS/Raya Jalabi
http://almnatiq.net/?p=548980
المناطق_وكالات

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأربعاء أنها تحظى “بتعاون متزايد” في الوصول إلى أسر من يشتبه بأنهم مقاتلون في تنظيم #داعش في ظل بواعث القلق التي أثارتها وكالات الإغاثة الأجنبية بشأن سلامتهم وهم رهن الاحتجاز.

وما زال أكثر من 1000 زوجة وطفل محتجزين في #العراق منذ هزيمة مقاتلي تنظيم داعش في آب/أغسطس 2017، وتم تقديم بعض النساء لمحاكمات بتهم الانضمام إلى التنظيم.

وتمكنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول على فترات إلى هذه الأسر، حيث قدمت مساعدات إنسانية وساعدت في تنسيق الاتصال مع أقاربهم أو مسؤولين في بلدانهم الأصلية.

وقال بيتر ماورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر للصحفيين خلال زيارة إلى بغداد: “مسألة المقاتلين الأجانب معقدة. فيما يخص أسر المقاتلين الأجانب، اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصلت أكثر من مرة إلى تلك الأسر مع تعاون السلطات بشكل متزايد.. تمكنا من تقديم العون لتلك الأسر التي تحتاج للمساعدة، وإعادة بعض الاتصالات المحدودة مع أفراد الأسرة بالخارج”.

وجاءت معظم الأسر من تركيا وفرنسا وألمانيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق مثل طاجيكستان وأذربيجان وروسيا.

في سياق آخر، حذّر ماورير من “شعور الاستياء” لدى عائلات المحتجزين المشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعشبسبب عدم إمكانية زيارتهم.

وقال بيتر ماورير بعد زيارته محافظة الأنبار “تسود مشاعر قوية صفوف هذه الأسر التي لا تستطيع الوصول إلى الأشقاء والآباء والأزواج”. وأضاف أن هذه العائلات “قلقة إزاء أمكنة احتجازهم، ومن يحتجزهم، وما مصير من كان يؤمن للأسرة احتياجاتها”.

كما حذر من تأثير “الشعور بالاستياء” على عملية المصالحة في البلاد.

ويقول باحثون إن عدد الأشخاص المسجونين في العراق لانتمائهم إلى داعش يبلغ نحو 20 ألفا، إلا أن السلطات العراقية لم تكشف عن العدد رسميا.

وختم أن “هذه لحظة حاسمة بالنسبة للعراق.. إن العاملين في المجال الإنساني ليسوا هنا بغرض حل القضايا السياسية، هذه يجب حلها من قبل السلطات.. وهذا ينطبق أيضا على المصالحة”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة