احدث الأخبار

وزير الخارجية الأمريكي يوجه تهديدا قويا إلى إيران .. وهكذا أجاب على سؤال هل سيكون الرد عسكريا!
أبرز المواد
عناصر من “حزب الله” الإرهابي حاولوا إفساد احتفال بيروت باليوم الوطني للمملكة الـ88
أبرز المواد
مصارع يستفز منافسه الروسي المسلم بـ”كأس ويسكي” .. شاهد ردة فعل الأخير !
أبرز المواد
شاهد.. فتاة يمنية تقص شعرها لإثارة حمية القبائل بأن يثوروا في وجه الميليشيات الحوثية
أبرز المواد
موسوعة غينيس للأرقام القياسية تعلن مهرجان “ولي العهد” للهجن أكبر مهرجان لرياضة الهجن على مستوى العالم
أبرز المواد
تحذير جديد من “النيابة العامة”
أبرز المواد
الأرصاد: فرصة مهيأة لهطول الامطار الرعدية
أبرز المواد
المهندس الربيعة : يجب علينا جميعا في يوم الوطن أن نسعد بكل ما تحقق من نهضة تنموية شاملة لبلادنا الغالية
منطقة عسير
نائب أمير عسير: اليوم الوطني تاريخ مجيد وعلامة فارقة في حياة المملكة
منطقة عسير
معرض للفنون البصرية والتشكيلية احتفاءً باليوم الوطني 88
منطقة مكة المكرمة
رئيس النيابة العامة بالقصيم: اليوم الوطني عام متجدد بالعطاء
منطقة القصيم
للرجال والنساء.. جامعة أم القرى تعلن 100 وظيفة إدارية وفنية شاغرة
أبرز المواد

ثوران بركاني قادم قد يؤدي لكارثة مدمرة والعالم غير مستعد

ثوران بركاني قادم قد يؤدي لكارثة مدمرة والعالم غير مستعد
http://almnatiq.net/?p=549236
المناطق - وكالات

حذر علماء البراكين من أن حكومات العالم غير مستعدة بالكامل للثوران البركاني القادم، الذي يمكن أن يؤدي إلى كارثة غير مسبوقة وحدوث هجرة على نطاق عالمي.

ويُصنف مقياس مؤشر الانفجار البركاني (VEI)، حالات الثورات، حيث يتراوح المؤشر بين صفر وثمانية. وتحدث الثورات البركانية المصنفة بقيمة ” VEI-7″ على المؤشر، مرة واحدة أو مرتين كل ألف سنة، ولكنها تنتج ما لا يقل عن 100 كلم مكعب من الرماد والكبريت وثاني أكسيد الكربون والغازات البركانية الأخرى، مع إحداث تأثيرات مدمرة على المدى الطويل في المنطقة المحيطة، وتأثيرات عميقة على المدى القصير في المناخ العالمي.

ويقول كريس نوهال، عالم البراكين في الفلبين، والمؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في مجلة الغلاف الجوي: “يمكن أن يحدث ثوران ” VEI-7″ القادم خلال حياتنا على الأرض”. وتبحث الدراسة في عواقب الحدث المحتمل في العصر الحديث.

ويذكر أن بركان تامبورا في إندونيسا عام 1815، كان آخر حدث بقيمة ” VEI-7″، حيث قتل الآلاف من الأشخاص وأدى إلى “عام بلا صيف” في كل من أوروبا وأمريكا الشمالية.

ودرس نوهال، بالتعاون مع باحث علم البراكين، ستيفن سيلف، من جامعة كاليفورنيا وبيركلي، وعالم المناخ، آلان روبوك، في جامعة روتجرز في نيو برونزويك، أحداث VEI-5 و VEI-6 في جبل سانت هيلينس بولاية واشنطن في عام 1980، وكذلك جبل بينتابو في الفلبين خلال عام 1991، على التوالي. وأسفرت الانفجارات عن مقتل عشرات الأشخاص وتعطيل مناطق بأكملها.

وأطلق ثوران بركان بينتابو ما يكفي من ثاني أكسيد الكبريت في طبقة الستراتوسفير، لبدء فترة التبريد العالمي.

وقال روبوك في بيان صحفي: “هذه الحالات مهمة للغاية بالنسبة للكوكب، ولكن الحدث التالي سيحدث في بيئة مختلفة تماما”. ويمكن أن تؤدي الانفجارات في بعض المواقع الحرجة إلى زعزعة استقرار المراكز المالية، والاقتصادات الوطنية، بل وحتى السلام بين الدول، وفقا للعلماء.

وبهذا الصدد، تجدر الإشارة إلى الثوران البركاني ” Eyjafjallajökull”، الذي حدث في آيسلندا عام 2010، وأدى إلى تعطيل السفر الجوي لأوروبا وأمريكا الشمالية لعدة أيام، ما تسبب بحدوث خسارة اقتصادية تقدر بـ 5 مليارات دولار، وكانت قيمته التقديرية على المؤشر ” VEI-3″ فقط.

ودعا العلماء إلى إجراء المزيد من البحوث في التأثير المحتمل للتغيرات في الرطوبة الجوية، وانتشار الرماد البركاني عبر أنظمة تحديد المواقع العالمية، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لشبكات التوزيع الجوي والبحري، التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة