احدث الأخبار

غارات لطائرات القوة الجوية العراقية تقتل 15 عنصرًا من تنظيم داعش الإرهابي
أبرز المواد
تركى آل الشيخ: أعمال فنية تجمعنى بالفنانة أنغام قريباً
أبرز المواد
قتلى وجرحى من المليشيا الحوثية في عملية هجومية للجيش اليمني في جبهة شداء ‏بصعده
أبرز المواد
“العمل”: ضبط 18 ألف مخالفة لقرار تأنيث وتوطين محال بيع المستلزمات النسائية عبر 156 ألف زيارة تفتيشية في المناطق
أبرز المواد
45 معلم ومعلمة يستفيدون من برنامج تطوير مهارات المعلمين بجامعة القصيم
منطقة القصيم
مؤسسة النقد تصدر تحديثًا للوثيقة الموحدة للتأمين الإلزامي على المركبات
أبرز المواد
المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية يسلط الضوء على الجهود السعودية في مكافحة التطرف
أبرز المواد
تنفيذ حكم القتل تعزيراً بمهرب مخدرات في جدة
أبرز المواد
مصطلحات المنفِّرين
أبرز المواد
“إفطار صباح المملكة” يجذب زوار مهرجان صيف البدائع
منطقة القصيم
القيادة تهنئ سلطان عُمان بذكرى يوم النهضة لبلاده
أبرز المواد
التلفزيون الرسمي: زلزالان بقوة 4.7 و 5.7 درجات في جنوب إيران
أبرز المواد

الدلالة السياسية والاقتصادية لزيارة مصر

الدلالة السياسية والاقتصادية لزيارة مصر
http://almnatiq.net/?p=549961
فارس الغنامي

شغلت زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لمصر حيزًا كبيرًا في الصحافة المحلية والعربية والعالمية، حيث جاءت لتؤكد عمق العلاقات السعودية المصرية وتلاحمها، وبرهنت على أن السعودية تعتز بشراكتها الإستراتيجية مع مصر في دعم القضايا العربية والإسلامية في المنطقة، ورسخت دور المملكة الفعال في تماسك الصف العربي ورأب الصدع ونبذ الخلافات.

وتضمنت الزيارة التي حظيت باستقبال وفد مهيب يترأسه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ونخبة من رجالات الدولة المصرية، جدولًا حافلًا بالأعمال والمشاورات حول قضايا المنطقة، كما شهدت توقيع اتفاقيات اقتصادية مهمة كان في مقدمتها مشروع “نيوم” الحلم المنتظر، إضافة إلى تفاهمات سياسية مهمة ستصب في مسار حل الخلافات العربية، بما تمثله مصر من موقع إستراتيجي في الخارطة العربية، وما تتميز به السعودية من مكانة سياسية كبيرة في الشرق الأوسط، وعضوية أقوى تجمع اقتصادي في العالم “مجموعة العشرين”.  

ولم يكن اختيار مصر كمحطة أولى للزيارات الخارجية بالصدفة، بل جاءت لتكمل الوثبات الثابتة والنظرة الثاقبة للقيادة الرشيدة والأمير الشاب حول مستقبل السعودية اقتصاديًّا وسياسيًّا، إذ أكدت مخرجات الزيارة هذا الاختيار السليم الذي ستتبعه قرارات صائبة ستدعم خطة التحول الوطني و”رؤية 2030″ التي انطلقت بخطى ثابتة.

كما شهدت الزيارة عدة اتفاقات وُقِّعت بين البلدين تكفل التعاون المشترك بينهما في ملفات مهمة عديدة تخص حماية البيئة والجانب الاستثماري فيما يعود بثماره على البلدين.

الزيارة أكدت أن العلاقات المصرية السعودية وطيدة الصلة،وأن الأخوة في الدين والعرق سبيلها لنمو هذه العلاقات.

رموز سياسية ودينية أبدت ترحيبها بزيارة ولي العهد كمشيخة الأزهر والكنيسة المصرية ومجلس الشعب، وكان لذلك دلالات مهمة تعكس رسالة المملكة الأزلية، وهي رسالة التسامح مع الأديان ونبذ الكراهية وإبادة عواملها بالمجتمعات المسلمة.

التطلعات الكبيرة تحمل في طياتها أهدافًا وخططًا تنموية من شأنها أن تمنح البلدين التطور والرقي.

ما تزال السعودية صانعة القرار العربي والإسلامي، ما يوحي بأن الرياض والقاهرة تحملان على عاتقهما مسؤولية قضايا المنطقة؛ لمجابهة التحديات، وأبرزها التدخلات الإيرانية والملف اليمني.

‏إنَّ زيارة مصر التاريخية ما هي إلا دليلٌ على اهتمام المملكة بتعزيز العلاقات العربية وجمع كلمتها وترسيخها، وتأكيد لقيادة البلدين للمنطقة؛ لتحقيق المصالح المشتركة التي حرصت عليها القيادات السابقة منذ عهد المؤسس -رحمه الله- إلى العهد الحالي بقيادة خادم الحرمين الشريفين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة