مجلس السبعات بالمنطقة الشرقية يكرم أبناء المشاركين في عاصفة الحزم

مجلس السبعات بالمنطقة الشرقية يكرم أبناء المشاركين في عاصفة الحزم
http://almnatiq.net/?p=55019
الاحساء – زهير الغزال

عقد مجلس السبعات الثقافي والاجتماعي بالمنطقة الشرقية للقائه الأسبوعي والتفاعلي مع أحداث عاصفة الحزم وشارك فيه شخصيات عسكرية وأدباء ومثقفون وأبناء المرابطين على الحد الجنوبي المشاركين في عاصفة الحزم .

وبدأ ضيف اللقاء بمقدمة استعراض مختصر لموضوع عاصفة الحزم بأن الحديث سوف يكون عن ، اسبابها ، شرعيتها والقرار الشجاع ، توضيح الفرق بين القائد والزعيم.

وأوضح العميد ركن طيار متقاعد محمد العامري ضيف للقاء بان اضطراب الأوضاع وتدهورها في اليمن الشقيق وخروج الحوثيين على الشرعية والعبث والصلف في أقوالهم وافعالهم وتوعدهم حتى أصبحوا مصدر تهديد لشعب وحكومة اليمن والمنطقة ووقاحة المد الإيراني بالجسر الجوي والأسلحة لهؤلاء الفئة الباغية المدفوعة بالمال والنوايا السيئة ومطاردتهم للرئيس اليمني عبد ربه عبدالهادي منصور حتى بعد انتقاله إلى عدن كعاصمة مؤقتة مما يظهر المخطط الخبيث لهم ولإيران في المنطقة.

وأضاف العميد الركن العامري ان شرعية عاصفة الحزم تأتي من نداءات مجلس الأمن ونداءات الجامعة العربية ونداءات ومبادرات مجلس دول التعاون وطلب الرئيس اليمني للملكة ودول المجلس التدخل السريع.

وأكد العميد الركن العامري بان الواقع اليمني المؤلم بسبب جرائم الحوثيين وتواطئ الجيش في تسليم مرافق الدولة للحوثيين والخروج عن الشرعية وارتكاب الجرائم والخطف والحجز للشخصيات والرموز اليمنية بدون وجه حق والتعدي على المساجد والمراكز ودور العلم.

وكشف العميد الركن العامري الفرق بين الزعامة والقيادة وصفات الزعيم وان العالم العربي ابتلى بزعامات عربية أضاعت نفسها ودمرت شعوبها وبلادها وابقتهم في تخلف وصراعات وان هذه الصفة في بعض العرب استغلت استغلالا كبيرا شجعه عليها إعلامه أو أعلام الدول المعادية له لأن الزعيم هو من يعمل لنفسه وحزبه وعصابته وأما القائد فهو من يقود امته ويعملوا بروح الفريق الواحد لهدف مشترك وهمومه هموم أمة وهذا ما تميز به حكام هذه البلاد منذ تأسيسها أن الهدف واحد وهو رفعة لا اله الا الله محمد رسول ونشر الخير والعدل والسلام فكانوا نعم القادة وان لكل ملك مواقف شجاعة وأثبت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان انه ملك وقائد شجاع حازم وأكد أن هذا ما يميز المملكة عن غيرها بأنها قيادة وقبلة المليار ونصف مسلم وليس لهذه القيادة وحبها للخير حدود سياسية ولم تمنع حدودها الجغرافية حب المسلمين الصادقين لبلاد الحرمين ودعمهم لها حتى من الأقليات المسلمة في بلدان غير مسلمة فهي قبلتهم وهي كذلك قيادة اقتصادية للعالم الإسلامي وغير الإسلامي.

في سؤال طرحه احد الحضور عن كيفية اختيار الأهداف، قال العميد الركن العامري هناك نقطة مهمة جدا وهي كفاءة الطيار السعودي والإعداد والتدريب والمتابعة والسخاء

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة