احدث الأخبار

طيران الأمن يتابع احتفالات اليوم الوطني جواً ويسهم في التقاط الصور جواً للإعلاميين
أبرز المواد
أمريكا تتحدى الصين وتعد بـ”الفوز بالحرب التجارية”
أبرز المواد
الفيفا يعلن غدا عن “أفضل لاعب”.. فهل يفعلها صلاح؟
أبرز المواد
ابتكار ثوري .. جهاز جديد يمكنه “تحميل” المعلومات لدماغك
أبرز المواد
أمانة نجران تنهي استعداداتها للاحتفاء باليوم الوطني٨٨
منطقة نجران
مجلس التنمية السياحية بنجران يطلق فعاليات المهرجان الوطني للسياحة والتراث
منطقة نجران
تركستاني: اليوم الوطني الــ 88 احتفال بذكري عمل بطولي خارق
منطقة مكة المكرمة
الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي يكرم رواد الإعلام الرياضي السعودي ويمنحهم عضوية فخرية مدى الحياة
أبرز المواد
خادم الحرمين: نتطلع مع ذكرى يومنا الوطني المجيد إلى مزيد من الإنجاز لتحقيق الخير والازدهار للوطن وشعبه
أبرز المواد
أبو ساق : لم يعد اليوم الوطني مجرد محطة في تاريخ المملكة؛ بل أصبح منصة وطنية نفتخر فيها بواقعنا ونراهن فيها على مستقبلنا
أبرز المواد
هايلي ردا على اتهام روحاني بشأن هجوم الأحواز : عليه النظر في المرآة
أبرز المواد
اشتباكات طرابلس متواصلة وحصيلة القتلى في ارتفاع مستمر
أبرز المواد

سخرت من قيادة المرأة السعودية للسيارة.. توقيف هذه الضابطة اللبنانية بـ “فضيحة أمنية”

سخرت من قيادة المرأة السعودية للسيارة.. توقيف هذه الضابطة اللبنانية بـ “فضيحة أمنية”
http://almnatiq.net/?p=551618
المناطق - وكالات

أمر قاضي التحقيق العسكري في لبنان بإخلاء سبيل المخرج المسرحي زياد عيتاني بعدما تبيّن أنه بريء من تهمة التعامل مع إسرائيل، في حين أصدر مذكرة توقيف في حق المقدم سوزان الحاج التي لفقت الاتهامات لدوافع انتقامية.

بعد إطلاق سراحه لتنتهي معاناة توقيفه التي استمرت نحو 100 يوم، قال عيتاني: “أنني فنان ابن مسرح، فكيف أتهم بأبشع التهم؟”، وأضاف أن “فرع المعلومات أنقذ العهد من الفضيحة”.

ووفقا لـ”سكاي نيوز”، كان جهاز أمن الدولة اللبناني قد اعتقل قبل نحو أربعة شهور الممثل والمخرج المسرحي زياد عيتاني بتهمة التعامل مع إسرائيل، وذلك عبر التواصل المزعوم مع إحدى ضباط الموساد.

ليتبين قبل أكثر من أسبوع أن عيتاني بريء، وأن الضابطة في قوى الأمن الداخلي سوزان الحاج قد عمدت إلى فبركة هذا الملف مع أحد قراصنة الإنترنت وذلك للانتقام من الفنان المسرحي.

وقد ظهرت براءة عيتاني بعد أن أحال قاضي التحقيق العسكري ملفه إلى شعبة المعلومات، ليتبين أن أمن الدولة انتزع الاعترافات من المخرج تحت التعذيب.

وكانت القضية قد أثارت ضجة في لبنان واعتبرت فضيحة أمنية بامتياز، لاسيما أن ضابطة في الشرطة وجهاز أمن الدولة ضالعين في فبركة ملف عمالة ضد مواطن بريء.

يشار إلى الضابط سوزان الحاج أقدمت على فبركة هذه التهمة لعيتاني ظناً منها أنه الشخص الذي تسبب في إبعادها عن منصبها كمسؤول لمكافحة جرائم المعلوماتية.

وأبعدت سوزان عن هذه المنصب على أثر إقدامها على الإعجاب بتغريدة نشرها مخرج تلفزيوني لبناني تسخر من قرار السعودية السماح للمرأة بقيادة السيارة.

وصودف أن صحفي اسمه أيضا زياد عيتاني هو من نشر قضية إعجاب الحاج بالتغريدة على موقع إلكتروني، الأمر الذي أثار موجة غضب ودفع قوى الأمن إلى إبعاد الحاج عن منصبها.

ووقع الممثل المسرحي زياد عيتاني ضحية المؤامرة وتلفيق اتهام عمالته لإسرائيل بعد أن ظنت الحاج أنه هو نفسه الصحفي الذي تسبب في إبعادها عن منصبها.

وحسب التحقيقات الأولية لشعبة المعلومات، فإن الحاج استعانت بهاكر لقرصنة هاتف عيتاني وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، وتزويد أمن الدولة بمحادثات مركّبة بين عيتاني والفتاة الإسرائيلية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة