احدث الأخبار

ليون الفرنسي يسقط مان سيتي في مانشستر
أبرز المواد
رئيس الوزراء الباكستاني: السعودية دولة محورية في العالم الإسلامي
أبرز المواد
لحملة البكالوريوس أو الماجستير .. وظائف إدارية في مؤسسة النقد
أبرز المواد
إقامة متنزه بري على مساحة 6 ملايين متر مربع لتنظيم مناطق التخييم
أبرز المواد
امبراطورية “معن الصانع” كان صرحا فهوى .. إليكم التفاصيل الكاملة لمزاد بيع الممتلكات
أبرز المواد
سعود بن خالد يوقع اتفاقية للاستفادة من برنامج يسر
أبرز المواد
انتحار “غامض” لفتاة بمكة .. وهكذا أنهت حياتها !
أبرز المواد
هل يؤثر دعم حساب المواطن على التأمينات؟
أبرز المواد
خالد بن سلمان: إرساء السلام أحد ركائز سياسة المملكة الخارجية
أبرز المواد
أمير جازان بالنيابة يستقبل أمين غرفة جازان ولجنة الصيادين بالمنطقة
منطقة جازان
استمع لمطالبهم واحتياجاتهم التنموية أمير منطقة جازان بالنيابة يستقبل المواطنين
منطقة جازان
أمير جازان بالنيابة يتسلم تقريرا عن اعمال محافظة العارضة
منطقة جازان

من شبه أباه.. ربح صحة جيدة ومزيد من الاهتمام

من شبه أباه.. ربح صحة جيدة ومزيد من الاهتمام
Unrecognizable father with newborn baby son, legs and hand. Close up.
http://almnatiq.net/?p=553872
المناطق_وكالات

توصلت دراسة علمية جديدة من شأنها أن تحدث تعديلاً على القول الشائع: “من شبه أباه فما ظلم” ليصبح “من شبه أباه يربح صحة جيدة ومزيدا من الاهتمام”.

إذ أشارت تلك الدراسة إلى أن الأطفال يحصلون على بعض الفوائد المدهشة إذا كانوا يشبهون والدهم.

فوفقا لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اكتشف فريق من الباحثين أن الرضع الذين تربيهم الأمهات العازبات من المرجح أن يكونوا أصحاء عند بلوغهم السنة الأولى، إذا كانوا يشبهون الوالد، لأن الأطفال الذين يحملون ملامح تشبه الوالد يحصلون على المزيد من الاهتمام من جانبه.

بل وكلما زاد الوقت الذي يقضيه الأطفال مع آبائهم، كلما أصبحوا أكثر صحة.

وقد ركز الباحثون من جامعة بينغامتون وجامعة سازرن إلينوي، على دراسة 715 عائلة يعيش فيها الأطفال مع أمهاتهم فقط.

وفي هذا السياق، قال سولومون بولاتشيك، المؤلف المشارك في الدراسة، وأستاذ الاقتصاد بجامعات بينغامتون، ونيويورك، “إن الآباء عنصر مهم في تربية الطفل، ويتجلى ذلك في صحة الطفل.”

وتبين أن الآباء يقضون متوسط 2.5 يوم شهريا مع أطفالهم، الذين يشبهونهم، أكثر من الآباء، الذين لا يوجد ملامح متشابهة بينهم وبين أطفالهم.

وتشير الدراسة إلى أن هذا الأثر لا ينطبق على الأطفال الذين يولدون لأبوين متزوجين يعيشان في نفس الأسرة، حيث إن الآباء يقضون وقتا أطول مع الأطفال الذين يعيشون تحت سقف واحد.

ووفقا للدراسة، فإن يوما إضافيا في الشهر يعد استثمارا جيدا من الأب الزائر بشكل نموذجي، ويؤدي إلى تحسن صحة الطفل بنسبة تزيد قليلا عن 10٪ من الانحراف المعياري.

ولقياس صحة الأطفال، جمع العلماء معلومات حول عدد المرات التي عانوا فيها من حالات مرضية مثل نوبات الربو أو بشكل عام عدد مرات زيارة عيادة الطوارئ.

إلى ذلك، اعتبرت جامعة بينغامتون، في بيان صحفي، أن تلك النتائج ألقت ضوءاً جديدا على دور الأب في تعزيز صحة الأطفال، خاصة في الأسر التي تعاني من التفكك.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة