احدث الأخبار

إيران تقطع الكهرباء عن العراق كوسيلة ضغط عليها لضمان مشاركة عملائها في أية حكومة قادمة
أبرز المواد
لجنة الاستعداد للعام الدراسي بتعليم تبوك تواصل أعمالها
منطقة تبوك
أمانة منطقة تبوك تزيل ما يزيد على (1600) مظلة وهنجراً مخالفاً
منطقة تبوك
الاول على مستوى صحة جازان .. مستشفى صبيا يجتاز اعتماد المجلس السعودي لاعتماد المنشأت الصحية “سباهي”
منطقة جازان
انطلاق سباق السرعة للخيل العربية الأصيلة الثالث على كأس إمارة الباحة غداً الأربعاء
أبرز المواد
تشكيل مجلس استشاري للتدريب التقني والمهني بالباحة
منطقة الباحة
مدير تعليم الشرقية الشلعان:رفع مستوى الأداء التعليمي أحد الأهداف المحورية من برامج التطوير المهني للمعلمين والمعلمات
المنطقة الشرقية
لجنة التوطين في الخفجي .. 23 مخالفا في سوق الأعلاف
أبرز المواد
تعليم المدينة يطلق البرنامج التدريبية الصيفة للمعلمين والمعلمات
منطقة المدينة المنورة
محلي ينبع يناقش الخطة الأستراتيجية للمحافظة
منطقة المدينة المنورة
وكالة شؤون المسجد النبوي تختتم برنامجي تدريب مقدمي خدمات الحج من الجهات ذات العلاقة
منطقة المدينة المنورة
البيئة : إيقاف خدمات مربي الإبل إذا لم يتم ترقيمها خلال عام
أبرز المواد

من شبه أباه.. ربح صحة جيدة ومزيد من الاهتمام

من شبه أباه.. ربح صحة جيدة ومزيد من الاهتمام
Unrecognizable father with newborn baby son, legs and hand. Close up.
http://almnatiq.net/?p=553872
المناطق_وكالات

توصلت دراسة علمية جديدة من شأنها أن تحدث تعديلاً على القول الشائع: “من شبه أباه فما ظلم” ليصبح “من شبه أباه يربح صحة جيدة ومزيدا من الاهتمام”.

إذ أشارت تلك الدراسة إلى أن الأطفال يحصلون على بعض الفوائد المدهشة إذا كانوا يشبهون والدهم.

فوفقا لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اكتشف فريق من الباحثين أن الرضع الذين تربيهم الأمهات العازبات من المرجح أن يكونوا أصحاء عند بلوغهم السنة الأولى، إذا كانوا يشبهون الوالد، لأن الأطفال الذين يحملون ملامح تشبه الوالد يحصلون على المزيد من الاهتمام من جانبه.

بل وكلما زاد الوقت الذي يقضيه الأطفال مع آبائهم، كلما أصبحوا أكثر صحة.

وقد ركز الباحثون من جامعة بينغامتون وجامعة سازرن إلينوي، على دراسة 715 عائلة يعيش فيها الأطفال مع أمهاتهم فقط.

وفي هذا السياق، قال سولومون بولاتشيك، المؤلف المشارك في الدراسة، وأستاذ الاقتصاد بجامعات بينغامتون، ونيويورك، “إن الآباء عنصر مهم في تربية الطفل، ويتجلى ذلك في صحة الطفل.”

وتبين أن الآباء يقضون متوسط 2.5 يوم شهريا مع أطفالهم، الذين يشبهونهم، أكثر من الآباء، الذين لا يوجد ملامح متشابهة بينهم وبين أطفالهم.

وتشير الدراسة إلى أن هذا الأثر لا ينطبق على الأطفال الذين يولدون لأبوين متزوجين يعيشان في نفس الأسرة، حيث إن الآباء يقضون وقتا أطول مع الأطفال الذين يعيشون تحت سقف واحد.

ووفقا للدراسة، فإن يوما إضافيا في الشهر يعد استثمارا جيدا من الأب الزائر بشكل نموذجي، ويؤدي إلى تحسن صحة الطفل بنسبة تزيد قليلا عن 10٪ من الانحراف المعياري.

ولقياس صحة الأطفال، جمع العلماء معلومات حول عدد المرات التي عانوا فيها من حالات مرضية مثل نوبات الربو أو بشكل عام عدد مرات زيارة عيادة الطوارئ.

إلى ذلك، اعتبرت جامعة بينغامتون، في بيان صحفي، أن تلك النتائج ألقت ضوءاً جديدا على دور الأب في تعزيز صحة الأطفال، خاصة في الأسر التي تعاني من التفكك.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة