احدث الأخبار

ملاحظة الجوف تقيم دورة استخدام الحاسب الآلي وتطبيقاته للنزلاء
منطقة الجوف
مدير جامعة الجوف: القرارات الملكية امتداد لمنهج المملكة في العدل والشفافية
منطقة الجوف
كلية المجتمع بالقريات تعزز الصحة النفسية وتدرب طلابها في المجال المالي والإداري
منطقة الجوف
المستثمرون يعززون مراكزهم في سوق الأسهم السعودية
أبرز المواد
برشلونة يطمئن مشجعيه بعد إصابة ميسي: لا داعي للذعر
أبرز المواد
تطبيق “يتجسس” على أصدقائك في واتساب
أبرز المواد
أسواق النفط تدخل مرحلة الهدوء بانتظار العقوبات على إيران
أبرز المواد
تسهيل تمويل صغار المقاولين واعتماده من “المالية”
أبرز المواد
الدوري الألماني.. هيرتا برلين يتعادل مع فرايبورج
أبرز المواد
مدفعية “الشرعية” تدك مواقع تتمركز الحوثي شرقي صنعاء
أبرز المواد
شاهد .. الإعلامي “الأحمري” يلجم المعارض يحيى عسيري ويخرجه عن طوره على الهواء
أبرز المواد
الدوري الإيطالي.. لاتسيو يفوز على بارما
أبرز المواد

قبيل فرش “السجادة الحمراء” لولي العهد بأمريكا..هذه أبرز الملفات الحيوية للزيارة

قبيل فرش “السجادة الحمراء” لولي العهد بأمريكا..هذه أبرز الملفات الحيوية للزيارة
http://almnatiq.net/?p=554273
المناطق.. إسلام داوود

في منتصف فبراير من عام 1945، ومن على متن الطراد الأمريكي “يو إس كونسي”، بدأت أولى حلقات علاقات الصداقة الدائمة بين الولايات المتحدة والمملكة، باللقاء التاريخي الشهير الذي جمع بين الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود –رحمه الله-، والرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت.
علاقات تاريخية توطدت مع اكتشاف الكميات الهائلة من النفط في المملكة، والتي كانت سببا في علاقات اقتصادية استراتيجية بين الدولتين، نجحت في تجاوز العديد من العقبات ولا سيما أحداث 11 سبتمبر التي سعى البعض من خلالها للتأثير على العلاقات بين الطرفين.
واليوم يبدأ ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، زيارة جديدة للولايات المتحدة بهدف نسج خيط جديد في شريط العلاقات الممتد.
بدوره أكد ولي العهد، أن العلاقات السعودية الأمريكية علاقات طويلة وممتدة، مشيرا إلى أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، سعى لإفساد العلاقة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، عبر أحداث 11 سبتمبر 2001.
وأضاف ولي العهد السعودي، خلال حواره أذاعته قناة CBS الأمريكية، قبل ساعات، أن أسامة بن لادن خطط لإحداث شرخ بين السعودية وأمريكا، موضحا أنه بعد 1979 أصبحنا ضحايا للتطرف وخاصة من جيلي.
من جهته، أكد وزير الخارجية، عادل الجبير، أن ولي العهد سيصل إلى الولايات المتحدة اليوم ١٩ مارس وتستمر زيارته إلى ما يقارب أسبوعين سيقوم خلالها بزيارة ٧ مدن وسيجري لقاءات سياسية واقتصادية وتنموية، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين.

ليست الأولى:
وزيارة سمو ولي العهد للولايات المتحدة ليست الأولى من نوعها حيث سبق أن زار الولايات المتحدة الأمريكية عدة مرات، كان أهمها الزيارة التي قام بها في يونيو 2016، عندما كان وليا لولي العهد، حيث وصفت هذه الزيارة بـ “المهمة”، واستغرقت أياماً عدة، وبدأت بالعاصمة واشنطن، والتقي عدداً من كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية لبحث ملفات استراتيجية ومهمة.

كما زار سموه أمريكا في عهد الرئيس دونالد ترامب، في مارس 2016، ونال هذا اللقاء اهتماما من وسائل الإعلام العالمية، التي أكدت أن ولي العهد أعاد العلاقات بين المملكة وأمريكا للطريق الصحيح.

ملفات على الطاولة:
ووفقا لمحللين استراتيجيين فإن الزيارة الهامة التي يقوم بها ولي العهد للولايات المتحدة، سوف تتطرق لعدد من الملفات الهامة على رأسها ملف إيران وخاصة الملف النووي، وسوريا واليمن وحزب الله.
وتمثل إيران أبرز مهددات السلام في الشرق الأوسط بحثًا عن التوسع في النفوذ وتهديد الحدود الجغرافية لدول العالم حيث هي حاضرة في مشاهد عدة في الشرق الأوسط تستخدم ذات الأداة وهي المليشيات، وهو ما تجمع عليه الوجهتين السعودية والأمريكية بأهمية التصدي لعدوانية وهمجية إيران تجاه دول الجوار ونشر الإرهاب عالميّاً حيث رحبت المملكة العربية السعودية قبل أشهر بتقرير الأمم المتحدة الذي أكد أن تدخلات إيران العدائية ودعمها لميليشيات الحوثي الإرهابية بقدرات صاروخية متقدمة وخطيرة تهدد أمن واستقرار المملكة والمنطقة.

وجاء هذا التوافق في وجهات النظر بما أكد عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تصريحات تزامنت مع تصريحات ولي العهد الذي وصف: آية الله خامنئي بأنه هتلر الجديد في الشرق الأوسط لأنه يريد التمدد في المنطقة ونشر مشروعه وأفكاره على العالم كما فعل هتلر، وأنا لا أريد أن يحدث هذا الأمر في الشرق الأوسط
وفي تصريح آخر لسموه قال: إن ضلوع النظام الإيراني في تزويد الميليشيات الحوثية التابعة له بالصواريخ يعد عدوانا عسكريا مباشرا من قبل النظام الإيراني، وقد يرقى إلى اعتباره عملا من أعمال الحرب ضد المملكة.

بالإضافة لذلك فإن توجه السياسة الأمريكية ناحية إيران بات مختلفا وخصوصا فيما يتعلق بالملف النووي الايراني الذي يهدد الشرق الأوسط، بعدما أعاد الرئيس ترامب إنعاش الملف وتعليق العقوبات لتواصل إيران الأعمال النووية، حيث أكد أن الاتفاق النووي الذي أبرمه سلفه السابق باراك أوباما عار على أمريكا وذلك في بداية رئاسته فيما منح الاتفاق النووي الإيراني آخر تأجيل حتى مايو المقبل، لكنه طالب حلفاءه الأوروبيين والكونغرس بالعمل معه من أجل إصلاح “عيوب مروعة” في الاتفاق وإلا فإن بلاده ستنسحب منه.

وقال ترامب إنه سيمدد تعليق العقوبات النووية على إيران، لكن فقط بوصفها “فرصة أخيرة” لن يكررها.

إلى جانب ذلك فإن وجهات النظر الإيرانية والأمريكية، تتوافق فيما يتعلق بالملف اليمني وخاصة من رفض دعم إيران لمليشيات الحوثي التي تهدد أمن اليمنيين وأمن الحدود السعودية عبر السلاح الإيراني، حيث أكد المسؤولون الإيرانيون دعمهم الكامل لمليشيا الحوثي , وأعلنوا سيطرتهم على العاصمة العربية الرابعة صنعاء بعد العراق وسوريا ولبنان.

بدوره جدد ترامب التأكيد على دعمه لموقف السعودية في الشرق الأوسط ضد مليشيات الحوثي وكذلك إدانته المستمرة لتصرفات المليشيات المدعومة من إيران كما يتفق الطرفان على ضرورة وقف تهديد الملاحة البحرية من قبل ايران ومليشيات الحوثي .

بالإضافة لذلك، فإن الملف السوري سيكون حاضرا أيضا خاصة مع تأزم الأوضاع وزيادة نزيف السوريين بفعل السلاح الإيراني “المليشيات” وتتخذ السعودية موقفا صارما لنصرة الشعب السوري وهو متقارب مع الموقف الأمريكي بأنه لا جدل من أن مغادرة مليشيات إيران للأراضي السورية هو بداية الحل, ولم تقف السعودية على الموقف السياسي بل شاركت أيضًا بأموالها إغاثيًا لنصرة السوريين من بطش المليشيات الإيرانية والإرهابية والقوات السورية ,كما أكد على ذلك التقارب السعودي الأمريكي، مشاركة المملكة في التحالف الدولي بقيادة أمريكية، ضد تنظيم داعش طوال عدة سنوات بشراكة 67 دولة أخرى .

وعلى الهامش أيضا، يطل ملف مليشيا حزب الله اللبناني برأسه، وهو أحد التنظيمات المسلحة التي يستخدمها نظام ولاية الفقيه الإيراني كسلاح ضد الأمن والاستقرار العربي، كما يقوم بتنفيذ مخطط ولاية الفقيه التوسعي حيث بات يهدد أمن لبنان بشكل ملحوظ، فيما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية قبل أسابيع عقوبات على 6 أفراد و7 كيانات تابعة أو مرتبطة بمليشيات حزب الله اللبناني

وملف مكافحة الإرهاب هو الآخر، من الملفات التي ستطرح للنقاش خلال زيارة ولي العهد، بالإضافة للعديد من القضايا الأخرى التي تساهم في استمرار وتطوير العلاقات بين البلدين وتطورها من الناحية الاقتصادية وتبادل الخبرات في الجوانب العسكرية والتعليمية بالإضافة إلى صناعة قوة سياسية حول القضايا التي تتوافق عليها الرؤى بين الجانبين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة