احدث الأخبار

أمير تبوك يكرّم المستشفيات والإدارات بصحة المنطقة الحاصلة على شهادة “سباهي”
منطقة تبوك
أمير منطقة جازان يدشن الملف الالكتروني الموحد وتوسعة المرحلة الثانية لقسم الادمان ويكرم المميزين..
منطقة جازان
أمير عسير يُدشّن ويضع حجر الأساس لـ 30 مشروعًا مائيًا وبيئيًا في المنطقة بتكلفة تتجاوز 800 مليون ريال
أبرز المواد
جامعة الجوف توقع مذكرة تفاهم مع شركة سكاكا للطاقة الشمسية تشمل التدريب والبحث العلمي
منطقة الجوف
بر الجوف تودع 17 ألف ريال للأسر المكفولة
منطقة الجوف
خبير روسي: مقتل العالم النووي الإيراني كان نتيجة خيانة من دائرته المقربة
أبرز المواد
الصحة :تكفّ أيدي 12 موظفًا وتُحيلهم للتحقيق
أبرز المواد
“هدف”: برنامج التدريب على رأس العمل (تمهير) يحفز أداء منشآت القطاع الخاص
أبرز المواد
جراحة معقدة لحالتي العظم الرخامي في مستشفى الدوادمي العام
منطقة الرياض
أمطار على مدينة الرياض
أبرز المواد
البنك المركزي السعودي وهيئة السوق المالية يستعرضان التقنية المالية وتطوير القطاع المالي في فعاليات فنتك
أبرز المواد
نفط برنت يرتفع بنسبة 0.71 %
أبرز المواد

دراسة علمية : 75% من سكان المملكة مهددون بالسمنة أو زيادة الوزن بـ 2020م

دراسة علمية : 75% من سكان المملكة مهددون بالسمنة أو زيادة الوزن بـ 2020م
http://almnatiq.net/?p=55891
المناطق - واس

كشفت دراسة علمية أجراها باحث سعودي أن 75% من سكان المملكة مهددون بمرض السمنة أو زيادة الوزن بحلول عام 2020م .
جاء ذلك خلال ندوة “علوم الرياضة و معلم التربية البدنية…التحديات والتطوير” التي نظمتها كلية علوم الرياضة والنشاط البدني بجامعة الملك سعود في مقرها بالرياض حيث قدم الباحث الدكتور ناصر سالم القحطاني ورقة عمل عن الدراسة التي أجراها لمرحلة الدكتوراه بجامعة فلندرز في استراليا بعنوان “مسببات السمنة وزيادة الوزن عند الأطفال بسن المراهقة في المناطق الحضرية والريفية بالمملكة”, وكانت عينة الدراسة من المدارس المتوسطة والثانوية للبنين والبنات من مدينة الرياض والمحافظات التابعة لمنطقة الرياض.
وأشار الباحث إلى أن المرض منتشر في الأطفال بسن المراهقة في المناطق الريفية والحضرية بنسبة 6 , 50 % , موضحاً أن المناطق الحضرية تشكل ما نسبته 4 , 59 % , بينما تشكل المناطق الريفية ما نسبته 9 , 36 % .
وأبان الدكتور القحطاني أن هناك عدة عوامل مرتبطة بالسمنة وزيادة الوزن منها وجود سائق عند العائلة , حيث أن هذا العامل يزيد من فرصة الإصابة بالسمنة بحوالي 4 أضعاف, بالإضافة إلى الاستهلاك اليومي للمشروبات الغازية ومن ضمنها مشروبات “الدايت” والتي تزيد من الفرصة بالإصابة بالمرض إلى الضعفين على الأقل.
وأوضح الباحث أن مشاهدة التلفزيون واستخدام أجهزة الكمبيوتر وغيرهما من الأجهزة الالكترونية لأكثر من ساعتين يومياً تضاعف الفرصة للإصابة بالمرض إلى أكثر من 3 أضعاف.
وقال: “نسبة السمنة وزيادة الوزن عند الأطفال في المملكة تتزايد بشكل متسارع حيث كانت في عام 1988م لا تتجاوز 11%, ووصلت إلى أكثر من 50 % بحلول عام 2010م.
وأرجع الدكتور القحطاني الأسباب إلى عدم وجود برامج تعزيز صحة مؤثرة وذات جدوى, بالإضافة إلى عدم وجود خطط وطنية صحية تركز على العوامل المسببة للمرض في أطفال المدارس, مشيرا إلى أن السمنة وزيادة الوزن ستستمر مع الشخص في مختلف مراحل حياته إذا لم يتم مكافحتها في طفولته.
وأشار إلى أنه أنشئ برنامجاً متكاملاً لتعزيز الصحة وحصار المرض لدى الأطفال في سن المدارس خلال بحثه في مرحلة الدكتوراه يحتوي على عدة محاور مهمة منها بناء سياسات وطنية صحية تعطي الأهمية القصوى لمكافحة المرض وبتعاون الجهات الحكومية ذات العلاقة, وبناء بيئة صحية للأطفال في المدارس وخارجها, بالإضافة إلى بناء سياسات وطنية لتشجيع النشاط الحركي ولتقليل استهلاك المواد الغذائية المضرة وتقليل الوقت المستغرق أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية.
وشدد الباحث على أن تطبيق البرنامج المتكامل لتعزيز الصحة الذي يستخدم الحلول السابقة سيضمن انخفاض انتشار مرض السمنة لتصبح أقل من 30% في عام 2030م وأقل من 20% بحلول عام 2040م.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    ابو عبد الرحمن

    السلام عليكمورحمة الله وبركاتهالحمدللهقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ . رواه الترمذي وصححه الألباني١- قَوْلُهُ : ( مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً ) أَيْ ظَرْفًا ( شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ) صِفَةُ وِعَاءٍ ، جَعَلَ الْبَطْنَ أَوَّلًا وِعَاءً كَالْأَوْعِيَةِ الَّتِي تُتَّخَذُ ظُرُوفًا لِحَوَائِجِ الْبَيْتِ تَوْهِينًا لِشَأْنِهِ ثُمَّ جَعَلَهُ شَرَّ الْأَوْعِيَةِ ؛ لِأَنَّهَا اسْتُعْمِلَتْ فِيمَا هِيَ لَهُ وَالْبَطْنُ خُلِقَ لِأَنْ يَتَقَوَّمَ بِهِ الصُّلْبُ بِالطَّعَامِ وَامْتِلَاؤُهُ يُفْضِي إِلَى الْفَسَادِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا فَيَكُونُ شَرًّا مِنْهَا ( بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ ) مُبْتَدَأٌ أَوِ الْبَاءُ زَائِدَةٌ أَيْ يَكْفِيهِ وَقَوْلُهُ ( أُكُلَاتٌ ) بِضَمَّتَيْنِ خَبَرُهُ نَحْوُ قَوْلِهِ : بِحَسْبِكَ دِرْهَمٌ وَالْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ أَيْ يَكْفِيهِ هَذَا الْقَدْرُ فِي سَدِّ الرَّمَقِ وَإِمْسَاكِ الْقُوَّةِ ( يُقِمْنَ ) مِنَ الْإِقَامَةِ ( صُلْبَهُ ) أَيْ ظَهْرَهُ تَسْمِيَةً لِلْكُلِّ بِاسْمِ جُزْئِهِ ، كِنَايَةً عَنْ أَنَّهُ لَا يَتَجَاوَزُ مَا يَحْفَظُهُ مِنَ السُّقُوطِ وَيَتَقَوَّى بِهِ عَلَى الطَّاعَةِ ( فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَيُضَمُّ ، أَيْ إِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنَ التَّجَاوُزِ عَمَّا ذَكَرَ فَلْتَكُنْ أَثْلَاثًا ( فَثُلُثٌ ) أَيْ فَثُلُثٌ يَجْعَلُهُ (لِطَعَامِهِ ) أَيْ مَأْكُولِهِ ( وَثُلُثٌ ) يَجْعَلُهُ ( لِشَرَابِهِ ) أَيْ مَشْرُوبِهِ (وَثُلُثٌ ) يَدَعُهُ ( لِنَفَسِهِ ) بِفَتْحِ الْفَاءِ أَيْ يُبْقِي مِنْ مِلْئِهِ قَدْرَ الثُّلُثِ لِيَتَمَكَّنَ مِنَ التَّنَفُّسِ وَيَحْصُلُ لَهُ نَوْعُ صَفَاءٍ وَرِقَّةٍ وَهَذَا غَايَةُ مَا اخْتِيرَ لِلْأَكْلِ وَيَحْرُمُ الْأَكْلُ فَوْقَ الشِّبَعِ . وَقَالَ الطِّيبِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- : أَيِ الْحَقُّ الْوَاجِبُ أَنْ لَا يَتَجَاوَزَ عَمَّا يُقَامُ بِهِ صُلْبُهُ لِيَتَقَوَّى بِهِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ فَإِنْ أَرَادَ الْبَتَّةَ التَّجَاوُزَ فَلَا يَتَجَاوَزُ عَنِ الْقَسْمِ الْمَذْكُورِ .٢- فصل : المفسد الرابع من مفسدات القلب : الطعام : والمفسد له من ذلك نوعان : أحدهما ما يفسده لعينه وذاته كالمحرمات وهي نوعان : محرمات لحق الله كالميتة والدم ولحم الخنزير وذي الناب من السباع والمخلب من الطير ومحرمات لحق العباد كالمسروق والمغصوب والمنهوب وما أخذ بغير رضى صاحبه إما قهرا وإما حياء وتذمما والثاني : ما يفسده بقدره : وتعدي حده كالإسراف في الحلال والشبع المفرط فإنه يثقله عن الطاعات ويشغله بمزاولة مؤنة البطنة ومحاولتها حتى يظفر بها فإذا ظفر بها شغله بمزاولة تصرفها ووقاية ضررها والتأذى بثقلها وقوى عليه مواد الشهوة وطرق مجاري الشيطان ووسعها فإنه يجرى من ابن آدم مجرى الدم فالصوم يضيق مجاريه ويسد عليه طرقها والشبع يطرقها ويوسعها ومن أكل كثيرا شرب كثيرا فنام كثيرا فخسر كثيرا وفي الحديث المشهور : ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا بد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ويحكى أن إبليس لعنه الله عرض ليحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام فقال له يحيى : هل نلت مني شيئا قط قال : لا إلا أنه قدم إليك الطعام ليلة فشهيته إليك حتى شبعت منه فنمت عن وردك فقال يحيى : الله علي أن لا أشبع من طعام أبدا فقال إبليس : وأنا لله علي أن لا أنصح آدمي أبدا .والله أعلم