احدث الأخبار

منطقة المدينة المنورة
انطلاق فعاليات المنتدى السعودي الصيني للصناعات التحويلية للمطاط
أبرز المواد
أمير منطقة تبوك يلتقي رئيس مجلس إدارة شركة إسمنت تبوك
أبرز المواد
محافظ ينبع يتسلم التقرير السنوي لجمعية التنمية الأسرية بينبع “سكن ومودة”
منطقة المدينة المنورة
أمير عسير يستقبل قائد لواء الإمام محمد بن سعود الآلي
منطقة عسير
أمير عسير يستقبل مدير جامعة الملك خالد.. ويتسلم تقرير اللقاء العلمي الرابع من تاريخ الملك خالد
منطقة عسير
إعادة توزيع العاملين بالمراكز الصحية بالرياض حسب الاحتياج
أبرز المواد
أمير منطقة جازان يستقبل الأمين العام للجنة “تراحم” بالمملكة
منطقة جازان
شاهد فيديو لتعلم مبتكر.. نموذج تيباك ومعلم القرن 21 بالثانوية الخامسة عشر بالمدينة المنورة
منطقة المدينة المنورة
سمو الأمير سعود بن نايف يرعى حفل التخرج الثامن والأربعين بجامعة الملك فهد غدًا الخميس
المنطقة الشرقية
وفد من مجلس الشورى يزور المواقع الأثرية والتاريخية في نجران
منطقة نجران
نائب أمير منطقة نجران يطلع على خطة أختبارات مدارس التوأمة بالمنطقة
منطقة نجران

حسين آل الشيخ في خطبة الجمعة من المسجد النبوي: الأخلاق الحسنة عنوان سعادة العبد وفلاحه و صاحبها ينال المرتبة العليا والمكانة الأسمى

حسين آل الشيخ في خطبة الجمعة من المسجد النبوي: الأخلاق الحسنة عنوان سعادة العبد وفلاحه و صاحبها ينال المرتبة العليا والمكانة الأسمى
http://almnatiq.net/?p=559120
المناطق - المدينة المنورة

أكد فضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبد العزيز آل الشيخ إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم أن الأخلاق الحسنة عنوان سعادة العبد وفلاحه ، وما استجلب خير بمثل جميل الخصال ومحاسن الفعال ، وأن نصوص الوحيين متواترة على الدعوة إلى المسالك المثلى والمثل العليا.
وبين فضيلته أن من الصفات العظيمة والمحاسن الجليلة لأفضل الخلق عليه الصلاة والسلام ما وصفه به ربه جل وعلا بقوله تعالى : (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) ، ويقول صلى الله عليه وسلم : (إنما بُعثتُ لأُتَمِّمَ صالحَ الأخلاقِِِ ) رواه أحمد ومسلم .
ويقول صلى الله عليه وسلم : داعياً إلى التخلق بالخلق الحسن: (اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا، وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح .
وذكر فضيلته أن صاحب الخلق الزكي ينال المرتبة العليا والمكانة الأسمى قال صلى الله عليه وسلم : (إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا ) رواه الترمذي وقال حديثاً حسن .
وسُئل صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال : (تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ ) رواه الترمذي وقال حديث صحيح غريب .

وأكد فضيلته أن الخلق الحسن من أسباب رضى الرحمن، وثِقل الميزان قال صلى الله عليه وسلم : (مَا مِنْ شَيْءٍ أثْقَلُ في مِيزَانِ العبدِ المُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ ) .
أخوة الإسلام :  إذا تقرر ذلك فإن حسن الخلق يشمل كل جميل من الأقوال والأفعال فهو كل مسلك مرضي شرعاً وطبعاً في التصرفات كلها، أو التعاملات جميعها.
حسن الخلق هو الالتزام بالآداب الشرعية الواردة في النصوص من أطايب الأقوال ، وجميل الفعال وحميد الخلال وشريف الخصال.

هو كل تصرف يقوم به الإنسان مما يكثر معه مصافوه ، ويقل به معادوه ، وتسهل به الأمور الصعاب وتلين له القلوب الغضاب، فمواقف صاحب الخلق الحسن في التعامل كلها حسن ورفق واحسان وتحل بالفضائل وسائر المكارم .

قال صلى الله عليه وسلم : (لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ) رواه مسلم .
ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر ، بسط الوجه وطلاقته وبشاشته، وبذل المعروف وكف الأذى واحتمال ما يكون من الآخرين من اساءة وزلل.
ومنه كظم الغيظ ، والبعد عن الفضول، وتجنب المعاتبة والمخاصمة واللجاج.
وتابع فضيلته : حسن الخلق يعني أن يكون الإنسان براً رحيماً، كريماً جواداً سمحاً، باذلاً سخياً لا بخيلاً ، صبوراً شكوراً، رضياً حليماً، رفيقاً متواضعاً ، عفيفياً شفيقاً رؤوفاً، هيناً ليناً في طباعه ، سمحا سهلاً في تعاملاته ،قال تعالى: (وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا) قال صلى الله عليه وسلم : (أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ عَلَى كُلِّ قَرِيبٍ هَيِّنٍ سَهْلٍ) رواه الترمذي وقال حسن غريب . وأضاف فضيلته أن من حسن الخلق تهذيب الألفاظ ، وحسن المعاشرة ، ولطف المعشر، والبعد عن السفه ومجانبة ما لا يليق ولا يجمّل ، ولا يسمع لصاحبه في المجالس عيبة ولا تحفظ له زلة ولا سقطه .
وذكر فضيلته أن من أفضل الأخلاق وأجملها : الإيثار. وستر العيوب ،وابداء المعروف ، والتبسم عند اللقاء ، والإصغاء عند الحديث، والإفساح للآخرين في المجالس ، ونشر السلام وإفشاءه ، ومصافحة الرجال عند الالتقاء، والمكافأة على الإحسان بأحسن منه، وابرار قسم المسلم ،والإعراض عما لا يعني ، وعن جهل الجاهل بحلمه وحكمه.
وهكذا سائر تصرف طيب يجعل كبير المسلمين عندك أباً وصغيرهم ابناً وأوسطهم أخاً.
وفي الخطبة الثانية أوصى فضيلته : كن أيها المسلم من ذوي الأخلاق الحسنة ، ألوفاً ، مألوفاً ففي الحديث الذي رواه أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ ، وَلا خَيْرَ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ) ،والواجب المحتم ألا نتقرب إلى الله بشيء إلا ما ورد فيه دليل من قرآن أو سنّة ، فمن يزعم من فضائل بتخصيص شهر رجب بعبادة ما ، فلم يرد في ذلك شيء من الشرع كما نص على ذلك المحققون كابن حجر وابن رجب والنووي وابن تيمية والطرطوشي وغيرهم كثير .
واختتم فضيلته الخطبة بالصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه أشرف الصلاة وأتم التسليم ، داعياً فضيلته  أن يحفظ الله بلاد الحرمين الشريفين وولاة أمر هذه البلاد ، وأن يديم علينا نعمة الأمن والإيمان ، وأن يصلح اللهم أحوال المسلمين جميهاً في كل مكان ويوفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما يحب ويرضاه ، وأن وينصرهم بنصره، ويحفظ اللهم سائر بلاد المسلمين وأن يفرج كربهم ويرفع ضرهم ويتولى أمرهم ويعجل فرجهم ويجمع كلمتهم يا رب العالمين .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة