احدث الأخبار

شاهد..قصيدة نبطية رائعه تختصر سيرة النبي محمد ﷺ
أبرز المواد
اللافي يلفت الأنظار في ظهوره الأول مع الشباب
أبرز المواد
الأمن الألماني يداهم أوكارا للحرس الثوري الإيراني بألمانيا خصصت لعمليات التجسس والاغتيال
أبرز المواد
الأمم المتحدة: استشهاد وإصابة 273 فلسطينيًا واعتقال 261 آخرين خلال أسبوعين
أبرز المواد
المملكة تؤكد التزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة محليًا وإقليميًا ودوليًا
أبرز المواد
لجنة تحكيم جائزة الملك عبد العزيز لمزايين الإبل تعلن أسماء الفائزين في فئة جْمل 30 للوني الوضح والصْفر
أبرز المواد
بإشراف مجموعة من الأخصائيات..”44″ يتيمة من الدور الإيوائية بالرياض يؤدين مناسك العمرة
منطقة الرياض
حضور كثيف ملأ مسرح التعليم.. إزاحة الستار عن أول مسرحية ترفيهية نسائية في منطقة الحدود الشمالية
أبرز المواد
أمير الحدود الشمالية : قرار ” التوطين ” حاسم ومهم لتنمية الاقتصاد السعودي ودعم تنافسية الشباب السعودي للعمل في القطاع الخاص
أبرز المواد
حالة من القلق يعيشها كبار الموظفين القطريين خوفا من فصلهم على حساب المجنسين
أبرز المواد
“الكهرباء” تكشف : هذا موعد إصدار فواتير المشتركين!
أبرز المواد
السيطرة على حريق مستودع التموين والامداد بصحة الشرقية دون خسائر بشرية
أبرز المواد

من عاصفة الحزم!

من عاصفة الحزم!
http://almnatiq.net/?p=55934
أ.خالد بن حمد المالك

منذ أن أخذت بالانتشار مقولة (الفوضى الخلاقة في المنطقة)، ومثلها (الشرق الأوسط الجديد)، بعد أحداث الحادي عشر من ديسمبر، وعالمنا العربي يئن ويشكو من هذه الاضطرابات، ويعيش حالة من عدم الاستقرار، ومن فقدان التوازن؛ بل إنه لا يلوي على شيء إلا ويجد فيه ما يهدد مستقبله وأمنه واستقراره.

***

فالسودان قسم إلى دولتين، والعراق سلم أمره إلى إيران، وأراضي فلسطين تتنازعها – بحراسة إسرائيل – فتح وحماس، وسوريا تغلي وإيران حاضرة تتهيأ فيها لاقتطاف واختطاف نتائج الثورة، وإذا ما ألقينا النظر على الحالة اللبنانية فسوف نجد أن الذراع الإيراني ممثلاً بحزب الله هو صاحب القرار، دعك مما يجري في ليبيا، وبشكل أخف في مصر وتونس والبحرين، وجميعها مؤامرات بدئ بالتخطيط لها في وقت مبكر.

***

أما المؤامرة الكبرى لاستكمال ما يسمى بالفوضى الخلاقة وبالشرق الأوسط الجديد، والبدء في تنفيذ هذا المخطط الخطير، وإعادة الاستعمار للمنطقة من جديد، فكان يفترض أن يأتي من اليمن، أي أن تطل المؤامرة من هناك، فهي لا تكتمل دون التحرش بالمملكة من خلال حدودها الطويلة المشتركة مع اليمن، مما اضطرها لدخول معركة عسكرية حاولت تجنبها.

***

لكن الملك سلمان بن عبد العزيز – بطل الحرب والسلام – أفسد عليهم كل هذا المخطط الخطير، عبث به، ومزقه ارباً ارباً، وأحاله إلى مزبلة التاريخ، من خلال (عاصفة الحزم) وذكَّرهم بأبيه وبطولاته، وبشعبه وتاريخه، وبوطنه وكيف استعصى على الاستعمار، ثم دخل معركة اليمن بشجاعة وإقدام، وانتصر في يومها الأول، ليفاجأ العالم بالخيار البديل وهو عملية إعادة الأمل.

***

إذاً فإن القيادة التاريخية هي التي تصنع التاريخ، وليس التاريخ – صحيحه أو المزيف منه – هو من يصنع القادة العظام، فهذا الملك عبدالعزيز، مروراً بملوك المملكة، فالملك سلمان، سجلوا جميعاً من المواقف ما جعل التاريخ ينحني لهم، يكتب بإعجاب عنهم، ويتوقف أمام كل إنجاز مبهر حققوه، أو موقف كانوا فيه أبطالاً، وعاصفة الحزم وقبلها تحرير الكويت وحماية البحرين من المؤامرة الإيرانية وغيرها كثير أمثلة على ذلك.

***

لا علينا من كل هذا – على أهميته – فالمملكة محروسة بحول الله، قادرة على دفع الشر عنها، محصنة أمام أي تخطيط يهدد سلامتها، هي أمل العرب في صيانة حقوقهم، وهي أبداً الحارس الأمين والصادق لكل ما يحفظ لهم العزة والكرامة، مهما تعددت وتنوعت المؤامرات، عاشت وعاش معها سلمان بن عبد العزيز وشعبه وأمته.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة