لست على مايرام | صحيفة المناطق الإلكترونية
الخميس, 26 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 14 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

مدراء الدوائر الحكومية بمركز الحبيل في زيارة لقصر مالك الشعبي “آركو” و”الأكسو” العربيتين تواجهان خطورة تشكيل جيل عربي محروم من التعليم ١٥٥ طالباً بمكتب التعليم بحلي يشاركون في مسابقات التوعية الإسلامية ( تدبر ) آل زيدان رئيساً والعصيمي نائباً لبلدي المزاحمية محمد بن ناصر: كلمة خادم الحرمين بمجلس الشورى تحمل في طياتها معان ومضامين هامة للجميع أمير حائل يؤكد شمولية الخطاب الملكي السامي في افتتاح أعمال السنة الثانية للدورة السابعة لمجلس الشورى محمد بن عبدالعزيز : الخطاب الملكي لخادم الحرمين جسد ثوابت النهج الاصلاحي والتنموي للمملكة .. فتح باب التقديم في برنامج مشروع قطار الحرمين المنتهي بالتوظيف تشييع أكثر من 30 قتيلا من الحوثيين سقطوا في جبهات القتال عليكم بهذه الأطعمة.. تكافح الآثار الجانبية لعلاج السرطان بسعر منافس.. سوني تطلق نسخة مصغرة من هاتف “Xperia XZ1” أمريكا: إيران لا تعمل شيئا سوى زعزعة استقرار المنطقة وتسليح المنظمات الإرهابية

لست على مايرام

لست على مايرام
أحلام مستغانمي
ما أغمضت عينيّ البارحة ولا استطعت النوم . اختارت العاصفة الثلجية ” زينة ” الليل لتلقي بحمولتها من الثلوج على من لا يملكون للاحتماء منها سوى خيمة من قماش . شاهدتُ النساء على التلفزيون منهمكات في الاستعداد للعاصفة بإحاطة خيمتهن بالحجارة كي لا تقتلعها الرياح العاتية . أدركت ليلاً وأنا أستمع لزمجرتها خلف نافذتي ، أنّ كلّ تلك الخيام غدت غنيمة للعاصفة ، وأنّ أخبار الصباح ستحمل لنا صوراً لأطفال ونساء كفّنهم الثلج بعيداً عن وطنهم سوريا .
لست على ما يرام . استحيت من امتلاكي سريراً ومدفأة وثيابا صوفيّة ، أحسستُ بترف أن يكون لي سقفا وباباً ، وبراداً فيه زادي اليومي من الحليب . ولا حليب لأطفال النازحين الرضع الذين إن لم يقتلهم الجوع قتلتهم أمراض الشتاء ،وغادروا هذا العالم مع فوج المتجمدين صقيعاً في العراء.
لا رغبة لي في كتابة أيّ شيء ، أنا متعبة بإنسانيّتي ، لا بعروبتي . البارحة اجتاحني صقيع اليأس من هذه الأمّة . . البارحة بكيت .
سوريا أيّتها الكبيرة النبيلة ، أيّتها الشفافة المضيافة . سامحينا يا غالية .. كم كبرتِ في عين التاريخ وكم صغرنا.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    لاجيئ سوريا وعاصفة الثلج

    نسأل الله ان يفرج عن أطفال سوريا الآجيين والذين هم الآن تحت صقيع البرد والثلج وزمهريره دعواتنا لهم وكلنا نشعر بشعورهم