احدث الأخبار

زلزال بقوة 5.7 درجة يضرب جزيرة سومطرة الإندونيسية
أبرز المواد
مصرع 10 أشخاص وإصابة 65 آخرين بانفجار أكاديمية الشرطة بكولومبيا
أبرز المواد
مجموعة الأزمات الدولية: العراق مسرحا لتصعيد التوتر بين أمريكا وإيران
أبرز المواد
طقس اليوم: كتلة هوائية باردة على معظم المناطق.. ودرجات دون الصفر شمال المملكة
أبرز المواد
استبدال نصف ساعة من الجلوس يوميا يقلل خطر الوفاة المبكر
أبرز المواد
النفط يتعافى.. والقلق بشأن المعروض يهيمن على السوق
أبرز المواد
أغلب الزعماء العرب يعتذرون عن “قمة بيروت”
أبرز المواد
ضبط خلية “إرهابية” في منبج “مرتبطة بالاستخبارات التركية”
أبرز المواد
ترامب يلغي زيارة رئيسة مجلس النواب لبلجيكا ومصر وأفغانستان
أبرز المواد
بيتزي : خسرنا بأخطاء فردية.. والتركيز الآن على مواجهة اليابان
أبرز المواد
“التجارة” تشهر بموَاطِنين ومقيم مُدانين بالتستر في أسواق التمور ببريدة
منطقة القصيم
بطاريات “آيفون” توقع “آبل” في مأزق كبير!
أبرز المواد

مجموعات الواتس أب !

مجموعات الواتس أب !
http://almnatiq.net/?p=566678
د.مناير الناصر

أصبح من الخطر الخوض دون دراية في مجموعات الواتس أب، التي قد تتسبب في مشاكل اجتماعية أو عائلية أو عملية، وحول إيجابيات وسلبيات هذه المجموعات في وسائل التواصل الاجتماعي، وخصوصاً الواتس أب، سُئلت وسألَت واستمعت وذهلت، ووجدت أن بعض هذه المجموعات تشكل خطورة لمستخدميها وروادها مما لا يعي حسن التعامل معها، ومن هذا الباب اجتاحني الفضول وقمت بدراسة بسيطة حول هذه المجموعات، وخرجت بإحصائية أوليه ناتجها يشير إلى أن ٩٠% من المشاركين بمجموعات الواتس أب يرتادونها مجاملة لأشخاص معيني، وأن سلبيات هذه المجموعات تجاوزت بكثير إيجابياتها، فمال الهدف عن مساره النموذجي وأساسه، وهو إجماع الآراء والمشاعر على طريق واحد ولكن للأسف!، تحولت الفائدة من هذه المجموعات من قبل بعض الأشخاص الذين ضعُفت أخلاقهم إلى طرق سلبية مستفزة! سواءً كانت مجموعة تجمع الأصدقاء أو العائلة أو العمل، فإما أن تستغل للضحك على ذقون الأعضاء، أو لتصفية حساب، أو للتفاخر بأمرِ شخصي على حساب وقت وأخلاق الأعضاء  أو أو  … الخ، بخلاف مايتم من نشر الإشاعات دون التثبت من صحتها، وعمليات القص واللصق لكل مايقع تحت يد هذا أو ذاك.

 لذا فإنه من الأفضل على جميع المجبرين على استخدام مجموعات الواتس أب، أن يعودوا إلى طبيعتهم في مجالسهم، لا أن يتصنعوا مالم تولد عليه فطرتهم، حتى يضمنوا أن لا يتصادموا مع الآخرين.

 

 

كاتبة سعودية

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة