احدث الأخبار

8 آلاف عقد تمويل إسكاني شهريا واستهداف الوصول إلى 12 ألفا
أبرز المواد
باستثمارات خيالية.. مشاريع عملاقة ينتظرها العالم تضخ الحياة في الميزانية السعودية
أبرز المواد
وفاة شبيه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح في رحلة إلى صنعاء
أبرز المواد
الذهب يتجه لأكبر هبوط أسبوعي في أكثر من شهر تحت ضغط الدولار
أبرز المواد
نهاية للحرب تلوح في الأفق.. الحوثي يخسر الحديدة بالمفاوضات والضغط العسكري.. فهل يتكرر السيناريو في صنعاء ؟
أبرز المواد
قرار جديد من “الشؤون الإسلامية” بشأن موظفيها الذين كانوا يستقلون سيارات الوزارة!
أبرز المواد
تفاصيل الوظائف في الهيئة الملكيّة بالجبيل
أبرز المواد
السودان: شركات كبرى توقف إنتاجها بعد تراجع الجنيه
أبرز المواد
تحذير من تطبيق خطير يسرق الأموال عبر الهواتف!
أبرز المواد
شاهد.. انهيار جسر قيد الإنشاء فوق شاحنة بـ”الكويت”!
أبرز المواد
زوج المريضة ضحية “قص الأمعاء” بـ”المدينة” يكشف آخر تطورات حالتها الصحية!
أبرز المواد
إحالة وكيلة وزارة التعليم “هيا العواد” للتقاعد نظامًا
أبرز المواد

بالفيديو: هل “بلاستيكية” السيسي هفوة أم واقع!؟.. متابعون ينتقدون بعض هفوات محرجة لزعماء رصدتها العدسات

http://almnatiq.net/?p=567119
المناطق.. إسلام داوود

هفوات الرؤساء والقادة ليست وليدة اليوم، فعلى مرّ العصور سمعنا ورأينا العديد منها، إمام في مشهد عابر، أو في استقبال رسمي، أو في كلمة في قمّة؛ ولم تكن هفوة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم، والتي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي وأشبعها المتابعون تعليقاً وتندراً هي الأولى لزعيم أو قائد دولة، حيث سبق أن تعرض العديد من القادة لمواقف محرجة على الهواء، ولا يزال الكثيرون يتذكرونه.. وفي السطور التالية نرصد أبرز تلك المواقف:

سقوط أردوغان:
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، سبق أن تعرض لموقف محرج عند سقوطه من على صهوة حصان عربي خلال زيارته لأحد نوادي الخيول، وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قصير للحادثة وأظهر المقطع أردوغان وهو يحاول الركوب على الحصان الذي أصيب بحالة من الهيجان بمجرد محاولة الرئيس التركي ركوبه.
وأظهر الفيديو الحصان العربي وهو يلقي أردوغان أرضاً بعد أن ركبه قافزاً بشكل مفاجئ، وقال البعض أن كثرة وميض الكاميرات هي التي أجفلت الحصان وبدأ بالركل والقفز حتى أسقط الرئيس التركي فيما هبّ مرافقوه لرفعه من الأرض ونفض الغبار عنه..

حيدر العبادي:
حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، هو الآخر أثارت لقطة له وهو يضبط بنطاله، سخرية العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث خرج بمظهر سيئ للغاية لا يليق بمسؤول كبير.

الأمير تشارلز :
الأمير تشارلز أمير ويلز وولي عهد المملكة المتحدة، ظهر بشكل محرج بجوار الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، حيث التقطت العدسات صور له، وهو نائم أثناء المراسم الرسمية.

مصافحة ترامب الغريبة مع زعماء الآسيان:
ومن تلك المواقف المحرجة، ما قام به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر كسر سلسلة المصافحة خلال التقاط الصورة التذكارية للقادة المشاركين في قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، عندما فشل في الإمساك بأيدي الزعيمين الواقفين على جانبيه بالشكل الصحيح.
وكان من المفترض بالسيد ترامب، أن يشبك ذراعيه والإمساك بأيدي الرجلين الواقفين إلى جانبيه، فيما نجح الآخرون في الإمساك بأيدي مجاوريهم بالطريقة الصحيحة، إذ استخدم ترامب قبضتيه للإمساك بيد رئيس وزراء فيتنام نجوين نجوين تشوان فوك، ما قطع سلسلة المصافحة من جانب رودريجو دوتيرتي رئيس الفلبين التي تستضيف القمة.

ذبابة أوباما:
الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، له أيضًا باع طويل مع هذه النوعية من الصور، ولكن أبرزها تلك التي أصرت فيها ذبابة على الوقوف أعلى جبهته، في لقطة وصفها العالم بالمحرجة.

معمر القذافي:
وبالطبع لا يمكن الحديث عن هفوات الزعماء دون التطرق، للزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي الذي كان في مقدمة الحكام العرب المشهورين بهفواتهم.
القذافي كان يسمي نفسه بالقائد الأممي وعميد الحكام العرب وملك ملوك أفريقيا وإمام المسلمين معمر القذافي، وقد فاجأ القذافي الحضور قبيل اختتام أعمال القمة العربية في الجزائر عام 2005م، بخطبة مطولة ارتجلها في أكثر من ساعة، وأثار الضحكات الساخرة خاصة ضحكات الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن، عندما وصف الفلسطينيين والإسرائيليين بـ”الغباء”، مؤكدًا أن هذا هو السبب وراء المشكلة بينهما، وفي تصوره لحل هذه القضية اكتفى القذافي بتكرار أفكاره عن إقامة دولة ديمقراطية للشعبين أسماها “إسراطين”.

 

أما آخر تلك الهفوات فهي ما تضمنته كلمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أثناء إلقائه كلمته في القمة العربية المنعقدة في الظهران اليوم، حيث رصدت عدسات الكاميرات ما علق عليها الكثير بأنها هفة لغوية للرئيس، وذلك عندما أكد أن مصر ترفض كافة أشكال الاعتداءات بالصواريخ الباليستية التي تطلقها الميليشيات الحوثية على المملكة.
ولكن “السيسي” وبدلاً من نطق كلمة الصواريخ الباليستية، قال “الصواريخ البلاستيكية”، وخلال لحظات بسيطة تناقل المغردون ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي تلك الكلمة وعلقوا عليها بأنها هفوة محرجة من الرئيس المصري الذي من المفترض وهو القائد العسكري أنه يعرف مثل هذه المسميات.

إلا أن هناك من ناصر السيسي ودعم قوله حيث أشاروا إلى أنه ‏يطلق على الصواريخ العابرة للقارات “باليستية” أو “باليستكية” مأخوذة من الكلمة الانجليزية Ballistic وهي اختصار لعبارة: the flight of an object through space under the force of gravity only أي تحرك الجسم بالفضاء تحت تأثير الجاذبية فقط.

بينما فسّر آخرون توجه الرئيس السيسي عندما قال “بلاستيكية” إلى أنه يتندر على الصواريخ الباليستيه الحوثية التي لم تعد تجدي وهي أضعف من أن تصيب هدفاً واحداً فوصفها بمادة “البلاستيك” التي تحترق فور اقترابها من أي مصدر للنار، وهو ما أشار إليه الإعلامي السعودي محمد الشقاء في تغريدة له قال فيها:

‏”نعم.. في السعودية نطلق عليها الصواريخ البلاستيكية، ‏فنحو 120 صاروخاً حوثياً من صنع إيراني، لم تتسبب في ضرر مباشر، وجميعها فشلت في تحقيق أهدافها، لذا كانت ولا تزال بلاستيكية!.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة