احدث الأخبار

لحملة البكالوريوس أو الماجستير .. وظائف إدارية في مؤسسة النقد
أبرز المواد
إقامة متنزه بري على مساحة 6 ملايين متر مربع لتنظيم مناطق التخييم
أبرز المواد
امبراطورية “معن الصانع” كان صرحا فهوى .. إليكم التفاصيل الكاملة لمزاد بيع الممتلكات
أبرز المواد
سعود بن خالد يوقع اتفاقية للاستفادة من برنامج يسر
أبرز المواد
انتحار “غامض” لفتاة بمكة .. وهكذا أنهت حياتها !
أبرز المواد
هل يؤثر دعم حساب المواطن على التأمينات؟
أبرز المواد
خالد بن سلمان: إرساء السلام أحد ركائز سياسة المملكة الخارجية
أبرز المواد
أمير جازان بالنيابة يستقبل أمين غرفة جازان ولجنة الصيادين بالمنطقة
منطقة جازان
استمع لمطالبهم واحتياجاتهم التنموية أمير منطقة جازان بالنيابة يستقبل المواطنين
منطقة جازان
أمير جازان بالنيابة يتسلم تقريرا عن اعمال محافظة العارضة
منطقة جازان
الأمير محمد بن ناصر يصل إلى المنطقة بعد تمتعه بإجازته
أبرز المواد
أمير منطقة جازان بالنيابة يستقبل مدير ووكلاء جامعة جازان
أبرز المواد

هيئة تنمية الصادرات السعودية تعتزم تعزيز خط الملاحة بين ميناء الدمام وأم قصر بزيادة عدد الحاويات المصدر أسبوعيا من ١٠٠ حاوية حاليا إلى ٥٠٠ حاويا بنهاية ٢٠١٨

هيئة تنمية الصادرات السعودية تعتزم تعزيز خط الملاحة بين ميناء الدمام وأم قصر بزيادة عدد الحاويات المصدر أسبوعيا من ١٠٠ حاوية حاليا إلى ٥٠٠ حاويا بنهاية ٢٠١٨
http://almnatiq.net/?p=567756
المناطق - متابعات

أكد عمر الراجح مستشار هيئة تنمية الصادرات السعودية أن شركات النقل البحري أبدت استعدادها لرفع معدلات التصدير من السعودية إلى العراق عبر الخط الملاحي المباشر من الدمام إلى ميناء أم قصر في البصرة.
وقال وفقا لـ «الاقتصادية»”إنه يتم حاليا شحن نحو 100 حاوية أسبوعيا من الدمام إلى ميناء أم قصر، ونستهدف رفع عدد الحاويات أسبوعيا إلى 250 حاوية لتتصاعد تدريجيا خلال الفترة المقبلة حتى أن تصل إلى نحو 500 حاوية أسبوعيا مع نهاية العام الجاري”.
وأشار إلى أن إنجاز مشروع المنفذ البري المباشر بين السعودية والعراق من شأنه زيادة الصادرات السعودية، كما سيخفض تكاليف الشحن.
وأوضح أنهم اقنعوا عددا من شركات النقل البحري بفتح خط بحري مباشر بين ميناء الدمام وميناء أم قصر في العراق، حيث أصبحت عملية الشحن حاليا تستغرق ما بين ثلاثة وأربعة أيام فقط، بعد أن كانت سابقا تصل إلى 15 يوما تقريبا، إذ إنها كانت تتجه إلى موانئ أخرى وبعد ذلك تتجه إلى العراق.
وقال مستشار هيئة تنمية الصادرات السعودية، “كل شركات النقل البحري التي خاطبناها أبدت استعدادها لتخصيص عدد لا محدود من السفن متى ما كان هناك طلب”.
وأفاد، بأن الطلب حاليا ما زال في بدايته وعدد الشحنات إلى العراق لا يتجاوز 100 حاوية في الأسبوع، مبينا أن العمل جار على زيادتها الفترة المقبلة.
وتابع “متى ما سجلت الحاويات زيادة في أعدادها فإن شركات الخطوط الملاحية لديها الاستعداد لزيادة عدد الرحلات وزيادة الطاقة الاستيعابية في السفن”.
وتوقع أن تكون هناك قفزة في حجم وقيمة الصادرات السعودية إلى العراق مع افتتاح المنفذ البري، حيث إن تكاليف الشحن حاليا لا تجعل المنتجات السعودية منافسة نظرا لوجود دول أخرى تصدر عن طريق البر إلى العراق وتكاليفها أقل وبالتالي فإن المنتج السعودي غير منافس في بعض المنتجات وبمجرد افتتاح المنفذ البري سيكون هناك قفزة في حجم التبادل التجاري والصادرات السعودية إلى العراق.
من جهته قال الدكتور عبدالمطلب العذاري الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية العراقية المتخصصة في تسويق وتوزيع المواد الغذائية في السوق العراقية، “نأمل أن تكون هناك شراكات بين الجانبين السعودي والعراقي والربط بين القطاعات الاقتصادية والتجارية في البلدين”.
وأشار إلى أن المنتجات السعودية لها قبول في السوق العراقية، حيث تتميز بالجودة مضيفا أن صادرات السعودية إلى العراق لا ترقى إلى الطموح في الوقت الحالي.
وتطلع إلى توسيع التعاون وزيادة حجم الصادرات السعودية إلى العراق لتلبية حاجة السوق من خلال توفير منتجات ذات جودة خاصة منتجات المواد الغذائية السعودية التي تشهد طلبا متزايدا في السوق العراقية وتتميز بجودتها العالية.
ولفت إلى الانفتاح الحالي بين البلدين مبينا أن العمل جار على فتح المعابر الحدودية في أقرب وقت، الأمر الذي يرفع حجم الصادرات السعودية إلى العراق.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة