احدث الأخبار

أمير منطقة جازان بالنيابة يؤدي صلاة الميت على الشهيد طماح
أبرز المواد
أمير الجوف يستقبل رئيس وأعضاء لجنة التنمية بمدينة سكاكا
أبرز المواد
أمير جازان بالنيابة يتسلم التقرير السنوي للسجون بالمنطقة
أبرز المواد
أمانة الشرقية: تكشف عن أبرز تفاصيل الاحتفال باليوم الوطني الـ 88 .. وإقامة أكبر أمسية شعرية خليجية نسائية
أبرز المواد
مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن عن اليوم الوطني : ذكرى تاريخية فريدة تشكّل مصدر فخرنا واعتزازنا
أبرز المواد
الأمير أحمد بن فهد بن سلمان يستقبل الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه
أبرز المواد
سلطان بن سحيم: تهجير نظام قطر 5 آلاف من الغفران “عار”
أبرز المواد
شاهد ( فوق ياراية التوحيد ) شيلة مهداه للوطن وقادته للمنشد محمد زيدان
أبرز المواد
“هدف”: التحاق 1.4 مليون مواطن ومواطنة بـ 4.4 مليون دورة تدريبية في “دروب”
أبرز المواد
“البيئة” تحظر مؤقتاً استيراد أسماك الزينة الحية (tilapia) من المكسيك
أبرز المواد
تحالف دعم الشرعية في اليمن: إحالة إحدى نتائج عمليات الاستهداف في صعدة إلى فريق تقييم الحوادث
أبرز المواد
الأمير سعود بن نايف يرفع آيات الاعتزاز والافتخار للقيادة بمناسبة اليوم الوطني 88 لتوحيد البلاد على يد المؤسس
أبرز المواد

أمير القصيم: العمل التطوعي جزءاً من النسيج الثقافي والاجتماعي

أمير القصيم: العمل التطوعي جزءاً من النسيج الثقافي والاجتماعي
http://almnatiq.net/?p=567874
المناطق / بريدة

أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ، أن العمل التطوعي في المملكة من تعاليم ديننا الحنيف الحاث على فعل الخير والداعي إلى البر والإحسان ، وأن القيادة الحكيمة ـ أيدها الله ـ حريصة على تأكيد أهميته من خلال الأنشطة التثقيفية والتوعوية ، حيث أولته اهتماماً بالغاً من خلال الجمعيات الخيرية والتعاونية ، لافتاً إلى أن العمل التطوعي جزءاً من النسيج الثقافي والاجتماعي الذي قامت عليه الدولة ، وإشراك المجتمع فيه تعزيزاً لمبدأ التكافل الاجتماعي ، وأن ثقافة التطوع بدأت بالانتشار ، وتشكل مقياساً من مقاييس تطور المجتمع ومدى وعيه ، وعلينا أن نوسع دائرة فهمنا للعمل التطوعي بمختلف المجالات وعدم اقتصار ه على نوع معين ، مشيراً إلى أن العمل التطوعي يشهد مزيداً من التطور والنضوج في الأساليب والمنهجيات ، مما جعلنا نرتقي فيه رغم التحديات ، مشدداً على الأسرة بأن تعي دورها في أهميته وانخراط أبنائها فيه ، وعلى القطاعات التعليمية دور في غرس قيم العمل التطوعي في نفوس أبنائنا الطلاب.

جاء ذلك في كلمة لسمو أمير منطقة القصيم خلال الجلسة الأسبوعية لسموه مع المواطنين مساء الاثنين بقصر التوحيد بمدينة بريدة ، بحضور أصحاب المعالي والفضيلة ووكلاء الإمارة ومسؤولي القطاعات الحكومية والخاصة وأعيان المنطقة ، الذي تناولت فيه “التطوع بين الماضي والحاضر” ، قدمها معالي الأستاذ عبدالله العلي النعيم ، الذي أوضح أن العمل التطوعي ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالعمل الخيري في المجتمعات العربية بالذات ، ومن ذلك “الرفادة” والتي كانت من الأمور العظيمة التي كان يقوم بها أهل مكة اثناء موسم الحج ، حيث كانوا يجمعون من كل شخص من بينهم المال بقدر طاقته لتجهيز الطعام للحجاج إلى أن ينتهي موسم الحج ، وأشار النعيم إلى أن العمل التطوعي يمثل كل معاني الخير والصلاح من مساعدات وإسداء الخير إلى الناس من زكاة وحسن معاملة ، لافتاً إلى أن التطوع له أساليب كثيرة ومتنوعة ، وموجود في كل الثقافات والديانات والإسلام حث على ذلك ومجده وأثنى عليه ، لافتاً إلى أن العمل الاجتماعي حظي باهتمام الملك عبدالعزيز (رحمه الله) ، منذ اليوم الأول لقيام الدولة على تنفيذ الإجراءات الاجتماعية ووضعها موضع التنفيذ وظل يتابعها ، إيماناً منه رحمه الله بضرورة كفالة الدولة للفقراء والمحتاجين فقد أعال المعوز وأعان المحتاج وأولهم رعاية خاصة ، منوهاً بما تولية حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ للعمل التطوعي ، حتى أصبح المجتمع السعودي رائداً في أعمال الخير والبذل والعطاء ، وامتازت المملكة بالقدرة على التفاعل مع الأحداث لمكانتها بين أوساط المسلمين ، وتذليل عقبات العمل الخيري في الداخل ودفعه ليقوم بدوره وسط المجتمع السعودي ، متطرقاً إلى الدور الذي تضطلع به وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمسئولية تنظيم الجهود الأهلية وتنظيم أعمال البر والخير من خلال الجمعيات الخيرية ، بالإضافة الى الجمعيات الخيرية النسائية التي تهدف إلى خدمة المجتمع عن طريق تنمية قدرات المرأة وتوجيهها بما يتلاءم وتعاليم الشريعة الإسلامية ، وتنظيم نشاطها الخيري الاجتماعي من خلال أسلوب العمل التطوعي.

وفي نهاية الجلسة ، شارك العديد من الحضور بطرح مداخلاتهم حول العمل التطوعي وأهمية تفاعل المجتمع والجهات الحكومية ، مؤكدين أن حكومة خادم الحرمين الشريفين لا تألو جهداً في دعم وتشجيع الجمعيات والمؤسسات الخيرية في مختلف انحاء المملكة ، بتقديم الإعانات لضمان استمرار الجمعيات في أداء مهامها على الوجه الأكمل ، حتى يعم الخير أبناء الوطن ، وينعم شعب المملكة بالخير والعطاء الوفير ، ومساهمتها في مد يد العون والمساعدة والإغاثة للمحتاجين في أرجاء العالم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة