احدث الأخبار

وزير الخارجية يقيم حفل إفطار لأصحاب المعالي والسفراء المعتمدين لدى المملكة
أبرز المواد
اعتراض صاروخاً باليستياً أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه نجران
أبرز المواد
عمل الرياض ينفذ “116” زيارة تفتيشية ويضبط “26” مخالفة توطين وتأنيث
منطقة الرياض
حقيقة تحول مياه بئر في حائل إلى اللون الأسود
أبرز المواد
عبدالمحسن الراجحي يحتفل بأحفاده
مجتمع المناطق
المزيني يناقش عدداً من أعمال خدمات المسجد النبوي مع مدراء العموم
منطقة المدينة المنورة
جامعة الباحة تبدأ الأحد القادم تسليم وثائق الخريجين والخريجات
منطقة الباحة
‎أهالي “الأندلس” بتبوك ينوهون بسرعة استجابة أمير المنطقة لمطالبهم
منطقة تبوك
«تعليم تبوك» يودع أكثر من مليونين وسبعمائة ألف ريال في حسابات المدارس
منطقة تبوك
سفير المملكة في اليمن : بدأنا رفع أضرار الإعصار بسقطرى اليمنية
أبرز المواد
نادي الحي ببالشهم يدشن أنشطة وفعاليات الصيف
منطقة الباحة
تعليم الباحة يصرف أكثر من مليون ونصف المليون ريال للمستفيدين
منطقة الباحة

كشف الوجه بين الأدلة الشرعية والأيدولوجيات الفكرية

كشف الوجه بين الأدلة الشرعية والأيدولوجيات الفكرية
http://almnatiq.net/?p=573238
د.سعود بن صالح المصيبيح
أقدمت الدكتورة الفاضلة هيا العواد وكيل وزارة التعليم لشؤون تعليم البنات رئيسة اللجنة المنظمة للمنتدى الدولي للتربية والتعليم على كشف وجهها وهي تلقي كلمتها الافتتاحية أمام ضيوف الدولة من وزراء وسفراء وخبراء وباحثين وأكاديميين وتربويين من جميع أنحاء العالم، وكذلك منسوبي الوزارة والجامعات السعودية، ملتزمة سعادتها بالرأي الشرعي الذي يرى بالحجاب الساتر مع كشف الوجه وهو رأي إسلامي معتبر يلتزم به 90% من العالم الإسلامي والأصح من أقوال أهل العلم والراجح بإذن الله والذي أورده إمام الحديث الشيخ محمد بن ناصر الألباني رحمه الله في كتاب “جلباب المرأة المسلمة” حيث انتهى بعد أن درس كافة المرويات والأحاديث إلى ترجيح إباحة كشف الوجه للمرأة المسلمة وهو رأي بن عباس رضي الله عنه في تفسيره لقوله تعالى (إلا ما ظهر منها) والمقصود بها الوجه والكفين.
وكانت ردود الفعل ضد ما قامت به الدكتورة العواد كبيرة؛ حيث تعرضت إلى موجه قوية من الشتم والسب والقذف والتشكيك والإساءة لشخصها خصوصاً وأنها المسؤولة الأولى على هرم التعليم النسائي وكونها تغطي وجهها على مدى سنوات عملها في التعليم التي قد تزيد عن ثلاثين عاماً، فتصدى لهذه الحملة مجموعة من الأكاديميين والتربويين للدفاع عن موقفها وتنوير المجتمع بسلامة وصحة تصرفها .
وقد نشرت ذلك صحيفة سبق عن طريق محررها الأستاذ عبد الحكيم شار تحت عنوان (الطريفي: تمارس قناعتها داخل إطار التعددية الفقهية المعتبرة. مثقفون وكتاب يتضامنون مع هيا العواد رداً على انتقادات أعقبت ظهورها دون نقاب) ومنهم الأستاذ الدكتور عبدالله الغذامي والداعية سليمان الطريفي والمدونة هنوف قاضي والكاتب أحمد سيد عطيف.
وجاءت تغريدتي التي ذكرتها سبق وكانت الأولى تقريباً التي ذبت عن الدكتورة العواد : ” أحيي الدكتورة هيا العواد وكيلة وزارة التعليم التي أخذت بالراجح من أقوال العلماء في كشف الوجه وأثني على صدقها مع ذاتها وإخلاصها لدينها ووطنها فلقد أثبتت ما تراه الحق دون النظر إلى ما قد تتعرض له من بعضهم ولهذا أقترح على الدكتورة الفاضلة أن تتبني مقرر فقه الاختلاف في التعليم وهو مهم جداً ” وأضفت في تغريدةٍ لاحقة : (الإخونج ومن شايعهم وجدوا في كلمة الدكتورة هيا العواد فرصة للنيل من مسؤولة قيادية وفي جهة حكومية رسمية مهمة محاولين إثارة العامة حول مسألة كشف الوجه وربما يتأثر بعضهم بحسن نية من الشحن والإثارة وعلى كل مواطن أن يدرك خبثهم ومحاولتهم بث الفتنة والدخول في الحوار بأسماء مستعارة)
وقد تساءل البعض عن سبب دفاعي عن موقف هيا العواد فأجيت بأنني قد طالبت منذ مدة بإدخال مقرر فقه الاختلاف ومقرر الثقافة الإعلامية لتوعية الناشئة بأقوال العلماء والخلافات الفقهية وأهمية الحوار، وكذلك كيفية التعامل مع وسائل الإعلام التقليدي والجديد. وبحكم تخصصي بعلم النفس التربوي وجدت أهمية وضرورة أن يقول الإنسان كلمته دون اعتبار لحجم الهجوم الذي قد يتعرض له؛ وهذا ما حدث من تنمر إلكتروني عنيف ضد الدكتورة العواد؛ وقد جاء في الحديث الشريف (من رد عن عرض أخيه في الغيب رد الله عن وجهه النار يوم القيامة) وهذا يدل على فضل الذب عن المسلم.
إن التنمر الإلكتروني الذي حدث في هذه المسالة يدل على أن هناك مشكلة في الحوار في المجتمع، وأن مركز الحوار الوطني لم يقدم شيئاً خلال السنوات الماضية، وأن الأمل الآن في تشكيلته الجديدة.
 حيث تصدرت هاشتاقات مسيئة للدكتورة هيا العواد وضد كل من وقف معها وأثنى على تصرفها. ولهذا فنحن في مجتمعنا بحاجة لحوار عميق وواسع حول الاختلافات الفقهية في عدد من المسائل وعلى رأسها ما يخص كشف الوجه، و أن يشرح للطلاب والطالبات و أولياء الأمور أن العابدات الخاشعات اللواتي يأتين من جميع انحاء العالم الإسلامي يرجين رحمة ربهن وهن ملتزمات بالحجاب الشرعي مع كشف الوجه ويمثلن 90% من العالم الإسلامي ونراهن في الحج والعمرة يشكلن أكبر مثال على سماحة الإسلام وتعدد اختلافاته حيث أفتى علماء هذه الدول للمسلمات بإباحة كشف الوجه.
وبتحليلي للموقف المجتمعي أتساءل عن نظرة الشباب الى السعوديات اللواتي يكشفن وجوههن من عالمات وباحثات وطبيبات وعضوات مجلس شورى، ذوات السير العلمية والعملية المشرفة واللاتي سخرن حياتهن وجهودهن لخدمة وطنهن، وأخذن بمبدأ الحجاب الإسلامي مع كشف الوجه ومنهن:
-العالمة الباحثة الدكتورة خولة الكريع خريجة جامعة هارفرد والحاصلة على وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى لإنجازاتها في بحوث مكافحة السرطان.
-معالي الدكتورة تماضر الرماح نائبة وزير العمل والتنمية الاجتماعية وهي حاصلة على درجة الدكتوراه من جامعة ويلز البريطانية.
-الأستاذة القديرة الجوهرة الجطيلي الباحثة في المجال الإداري والمتخصصة في علم القيادة والإدارة الاستراتيجية من جامعة الملك سعود.
-إستشارية الجراحة العامة الدكتورة نهى الصالح الأستاذ المساعد بكلية الطب جامعة الملك سعود
-الدكتورة حياة سندي العالمة والباحثة الحاصلة على دكتوراه التقنية الحيوية من جامعة كامبردج.
-الأستاذة ديمه اليحيى المدير العام للمنصات التقنية والمطورين لشركة مايكروسوفت العربية.
-الدكتورة مها المنيف استشارية الطب والجراحة والحاصلة على جائزة أشجع امرأة دولية عام 2014 والمدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري.
-الدكتورة سلوى الهزاع استشارية ورئيسة قسم طب وجراحة في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، والحاصلة على جائزة امرأة العام الدولية لمركز السير الذاتية بكامبريدج في بريطانيا.
– الدكتورة ملاك الثقفي طبيبة استشارية الأمراض الإكلينيكية والتشريحية والعصبية في مدينة الملك فهد الطبية، وأستاذ بحث مساعد في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا، بالإضافة لعملها الجزئي في بوسطن وهارفارد وبرجهام ومعهد دانا فاربر.
– الدكتورة غادة الغنيم عضو الحوار الوطني
وأسماء وقامات كثيرة مثل ناهد طاهر ولمى السليمان وحنان الأحمدي وهيفاء صفوق وعدد كبير من الأسماء لسعوديات حملن راية الوطن بعلمهن ومعرفتهن وتميزهن ملتزمات بحشمتهن وحجابهن الشرعي.
وهذا ما سيساهم في تربية النشء على احترام المرأة الكاشفة لوجهها، وأن هذا رأى فقهي معتبر بل وهو الراجح من أقوال العلماء ولا ينظر لها بأي دونية أو قصور.
والمؤسف أن هناك من يحاول أن يربط غطاء الوجه على أنه هوية السعوديات وأن كشف الوجه إنما هو تغريب للوطن وهذا غير صحيح لأنه في غالب المجتمع السعودي لم تكن المرأة تغطي وجهها، وهناك مذاهب فقهية في المناطق الشرقية الغربية والجنوب والشمال ترى بكشف الوجه؛ لكن إلزام مدارس البنات الطالبات والمعلمات بغطاء الوجه أكسبهن هذه الصفة الإلزامية.
والمحزن أن هذا التجييش الكبير لموضوع كشف الوجه لا يماثله أي تحرك تجاه قضايا وقيم ومبادئ مجتمعية لا خلاف عليها ومهمة جداً مثل بر الوالدين وصلة الرحم و الصدقة و مساعدة الفقراء والمساكين و الأيتام و الأمانة والصدق والتسامح وحسن التعامل وعدم الغضب وعدم الغش والجدية العمل والإنجاز و الإنتاج واحترام الوقت والانضباط والغيبة والنميمة وسوء الظن والكبرياء والعنصرية والكراهية والتعصب والغرور و الإسراف وعدم القيادة الآمنة وغير ذلك من القيم التي يقوم عليها بناء الأمم، قال عليه أفضل الصلاة والسلام (إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق) (والدين المعاملة)
وإن الله عز وجل لا ينظر الى صوركم و أشكالكم وإنما ينظر الى قلوبكم، والإسلام جوهر و ليس مظهر، وما دامت المرأة التزمت بالحجاب الشرعي مع كشف الوجه فإنه لا إنكار في مسائل الخلاف.
كما أن الكثير من السعوديين عاصروا مسائل كثيرة ومنها قيادة المرأة للسيارة إذ ظلت شريحة من المجتمع ترى بمنعها و تنشر الأدلة والشواهد بعدم جوازها لأن الأصل هو الإباحة وعشنا لسنوات طويلة نعاني من المنع مع بقاء مسألة تفرد الرجل الأجنبي السائق واختلائه بالمرأة .
و ما إن صدر قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة إلا وخرج العلماء والمثقفين والدعاة وغيرهم يوضحون جواز هذا الأمر ونحن الآن على بعد شهر واحد تقريباً من تطبيق هذا الأمر الملكي الكريم ..
ولهذا ينبغي على وزارة التعليم أن تعيد النظر في مقرراتها الدراسية التي تقول بوجوب كشف الوجه، وكذلك في مقررات الكليات الجامعية، وأن يصدر من هيئة كبار العلماء بيان يوضح الاختلافات الفقهية كما قال بذلك الشيخ عبدالله بن منيع عضو هيئة كبار العلماء؛ من أن هناك آراء فقهية في المسألة .. كما أن عدد من أعضاء هيئة كبار العلماء لهم آراء في المسألة، وبالتالي تبقى هذه المسألة خلافية…
وبمراجعة تاريخية نرى أن الأمم التي تقدمت وتطورت مثل ماليزيا وسنغافورة وكوريا واجهت الكثير من المصادمات، ولكن إرادة القادة المجددين والذين تبنوا بناء دولهم مثل مؤسس سنغافورة (لي كوان) وباني نهضة ماليزيا (مهاتير محمد) وبالحزم والنظام اتجهت الأمور الى التطور والنهضة والتقدم، كما أن أحاديث سمو ولي العهد حفظة الله في مقابلاته المختلفة والتي شدد من خلالها على أن المملكة تتوجه الى الاعتدال والوسطية والإسلام الصحيح الذي نعرفه قبل حقبة التشدد والغلو والتطرف، أي ما بعد 1979 وأن المملكة لن تعود الى تلك المرحلة السابقة وعلى مؤسسات الدولة أن تبني منهجها على هذا الأساس، إذ لا يعقل أن يخرج خطباء جوامع بشكل منظم بعد موقف الدكتورة هيا العواد و يحيلون المنابر الى ساحات نقاش حول التشدد في مسألة كشف الوجه، وهذا استغلال للمنبر لوجهة نظر واحدة بكل تعصب وتطرف دون أن يبينوا للناس أن المسالة خلافية.
وتبقى تعاميم وزارة التعليم التي لا زالت نافذة بإلزام المعلمات والطالبات بغطاء الوجه ووضع العباءة على الراس منطلق لكل تشدد في المسألة ولابد من تعديلها، وقد رأينا ما فعلته إحدى المعلمات من تحدٍ بإظهار الطالبات بمظهر يمثل غطاء الوجه، الأمر الذي فتحت فيه الوزارة تحقيقاً. مع أنني أرى أن تصرف المعلمة صحيح من منطلق المقررات الدراسية القائمة والتعاميم السابقة والحالية التي تردها من الوزارة.
إذاً، على الوزارة أن تغير ذلك تماماً وأن تعلن في تعاميم تفسيرية وواضحة بأن المسألة خلافية ولا يجب إلزام المعلمات والطالبات في التعليم العام والجامعات بتغطية الوجه، ثم إن هناك دور مهم لمركز الوعي الفكري الذي لايزال مختفٍ عن الأنظار و لم يقدم شيئاً يذكر بالرغم من أن له دور تنويري مهم داخل المدارس والجامعات لتبيان هذه المسائل الخلافية و نشر ثقافة الحوار والتعددية وفقه الاختلاف وسماحة الاسلام و يسره واعتداله.
كما أن الوزارة مطالبة باختيار قيادات إدارية معتدلة في أقسام الإدارة المدرسية والنشاط الطلابي في إدارات التعليم وفق محددات ومعايير وطنية معروفة ودقيقة.
وأن تكون مواصفات اختيار مدير أو مديرة المدرسة من الشخصيات الوطنية المعتدلة إذ لا يزال بعض المدراء يرفضون السلام الوطني بالموسيقى ويتبنون قضايا خلافية مرجوحة فقهياً.
وأختم هذا المقال بعدد من النقاط الجوهرية حول الموضوع وهي كالتالي: –
1.ينبغي أن نفرق بين الحجاب والنقاب، والحجاب واجب على كل مسلمة وليس كل واجب يؤديه كل مسلم، بينما النقاب و تغطية الوجه فهو محور موقع الخلاف والأغلب أنه عادة بدليل أن نسبة كبيرة من السعوديات يكشفن وجوههن عندما يغادرن الوطن ويماثل ذلك لبس الثوب والشماغ حيث يلاحظ عدم ارتدائهما غالباً في الخارج، والمؤكد أن الدين لا يخضع للهوية وهو شرع رباني من الله عز وجل فلماذا الانفصام والازدواجية في الشخصية والقضية خلافية فتتم تغطية الوجه هنا ويتم كشفة في الخارج .
2. للأسف فإن تغطية الوجه يلغي الهوية حيث يقف أمامك عشرات النساء لا تعرف هل هن نساء أم رجال متخفين، وأصبح النقاب وسيلة لمن تريد الهروب من أنظمة الإقامة في تغطية وجهها ويديها ليسهل تحركها. وكذلك بعض من يلجأن لأعمال غير أخلاقية لكى لا تعرف، وبعضهن من غير السعوديات بل البعض من الأجنبيات يغطين وجهن مسايرة للمجتمع وأنظمته والذي أراه أنه طمس لهوية المرأة وإخفاء لشخصيتها، وإلا كيف يكون وجه المرأة عورة ووجه الرجل هوية!
3.وفق رؤية المملكة 2030 فإن دولتنا ماضية في طريق التنوير والتطوير، وما رأيناه من هاشتاقات مسيئة ومشككة هو دليل على تغلغل الفكر الإقصائي في مناحي حياتنا وتأثر البعض بمن يشارك معنا من الخارج في تغريدات هدفها الأساسي إثارة الفتنة ومن مخابرات معادية لا تخفى على أحد فالحذر الحذر.
4. مجتمعنا سينهض بمشاركة أبنائه و بناته وسيربي الرجال على التهذيب والنبل والفروسية واحترام المرأة، وستربى الفتاة على الحشمة الظاهرية والمعنوية وعلى العفة والأخلاق والاعتزاز بالذات. ولن تضطر المرأة الى الاختباء كأننا في غابة ولن تتعامل النساء بنات الوطن مع ذواتهن على أنهن فرائس ولن ينظر لرجال الوطن على أنهم ذئاب ووحوش مفترسة، نحن و لله الحمد مجتمع نظيف، ونحن أهل وبنو عمومة وهذا كافي ليشعر الجميع بالأمان وننطلق للإنجاز والبناء .
5. تحدث سمو ولي العهد حفظه الله بكل شفافية ووضوح من أن نظام المملكة لا يفرض على المواطنات شكلاً ولا لوناً من اللباس وأن العرف هو الحشمة في بلد محافظ؛ فلتحتشم المرأة بأي شكل وبأي طريقة. و لا أرى أن الدكتورة هيا العواد تجاوزت حد الحشمة ومن هاجمها هم متكلفون متنطعون إقصائيون في مسألة كشف الوجه فإذا كان الحكم الشرعي مختلف عليه شرعاً و إذا كان النظام لا يجبرها على تغطية وجهها فلماذا تهاجم؟!
وختاماً نؤكد ونشدد على أن مملكتنا بسواعد وتكاتف أبنائها المخلصين ماضية في مشاريعها التنويرية والتطويرية لتحقيق تطلعات شعبها وطموح مواطنيها ورفاهيتهم، ولتستشرف مستقبلاً زاهراً وواعداً بما فيه الخير والاستقرار لشعب المملكة.
*مستشار إعلامي وتربوي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة