احدث الأخبار

أمير منطقة الجوف يرعى غداً الملتقى الأول للمتحدثين الإعلاميين
منطقة الجوف
مركز الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الجوف‬⁩ يستقطب المبتكرين ورواد الأعمال ويحول أفكارهم إلى مشاريع تنموية‫
منطقة الجوف
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 8,708.59 نقطة
أبرز المواد
“الشؤون الإسلامية” تعلن فتح باب المشاركة في برنامج الإمامة بالخارج لرمضان 1442هـ
أبرز المواد
مياه جازان تنجح في الضخ المستمر لمدة 24 ساعة لجميع أحياء مدينة جازان لـ 15 قرية تابعة لها لخدمة أكثر من 163 ألف نسمة
منطقة جازان
أمير منطقة تبوك يطلع على تقرير عن الجهود الصحية بالمنطقة
منطقة تبوك
الأمير جلوي بن عبدالعزيز يلتقي رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي نجران
منطقة الرياض
صغار السن .. حضور لافت بمهرجان الملك عبد العزيز للصقور
أبرز المواد
محافظ ينبع يلتقى مدير مرور ينبع المعين
منطقة المدينة المنورة
وزير الصحة : المملكة أخذت ‏الصحة الرقمية كأولوية قصوى لتطوير الخِدْمات الصحية
أبرز المواد
شرطة الرياض : القبض على مواطن قام بإطلاق أعيرة نارية في الهواء داخل أحد الأحياء السكنية بمحافظة الأفلاج معرضاً حياة الآخرين للخطر
أبرز المواد
الفيصل يؤكد أهمية المحافظة على الحياة الفطرية وتنميتها ومراقبة وضبط المخالفات البيئية
أبرز المواد

ديلي تليجراف: الملك سلمان انتصر على كلّ توقعات المحللين الغربيين

ديلي تليجراف: الملك سلمان انتصر على كلّ توقعات المحللين الغربيين
http://almnatiq.net/?p=57418
المناطق - وكالات

لقّبت صحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية، عصر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز بـ”عصر المفاجآت”، حيث دأب الملك -منذ توليه زمام الأمور في المملكة- على اتخاذ خطوات حاسمة وقوية، على عكس ما توقعه كثير من المحللين الغربيين، من أن عصر الملك سلمان سيكون عصرًا هادئًا رتيبًا، لا يحمل كثيرًا من التغيرات. وترى الصحيفة، أنه بالرغم من أن السياسة الجريئة التي بدأت المملكة تنتهجها لمواجهة الأزمات الراهنة -التي كادت أن تعصف بأمن الشرق الأوسط، وآخرها العملية العسكرية التي تخوضها المملكة حاليًا في اليمن لدحر المتمردين الحوثيين، وسياسة المملكة النفطية التي أحدثت أكبر هزة عالمية شهدها سوق النفط العالمي- كانتا كافيتين للتأكيد على أن عصر الملك سلمان، سيكون مليئًا بالمفاجآت، إلا أن قرار الملك القاضي بتعيين الأمير محمد بن نايف وليًّا للعهد، والأمير محمد بن سلمان وليًّا لولي العهد، كان هو الأبرز. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا القرار يجعل الملك سلمان يستحق بجدارة، لقب مهندس انتقال زمام السلطة في المملكة، للجيل الثاني من أحفاد الملك المؤسس. وأوضحت الصحيفة، أن قرار الملك أتاح لأحفاد الملك المؤسس، من الذين أثبتوا قدرتهم على تحمل مناصب قيادية، أول فرصة لتولي مناصب محورية، في وقت تستعدّ المملكة فيه لمواجهة كثير من التحديات. ولفتت الصحيفة إلى أن حاجة المملكة للتصدي بقوة للمد الإيراني في المنطقة، ومواجهة خطر تنظيم داعش الإرهابي، والتطرف الذي استشرى في المنطقة نتيجة للانفلات الأمني الذي أصبحت تعاني منه بعض الدول العربية وحاجة المملكة للانفصال نهائيًّا عن الولايات المتحدة الأمريكية، التي أصبحت غير مهتمة بالمنطقة، كما كانت في الماضي، هي من أهم الأسباب التي جعلت الملك يعجل بنقل السلطة للجيل الجديد. وترى الصحيفة أن الدور المحوري الذي قام به الأمير محمد بن نايف للتصدي لخطر الإرهاب في المملكة، والدور الذي قام به مؤخرًا الأمير محمد بن سلمان في إدارة حرب المملكة ضد المتمردين الحوثيين في اليمن الذين تدعمهم إيران، يجعلهما الأنسب لقيادة المملكة خلال الفترة القادمة. وقالت الصحيفة، إن قرار الملك سلمان إعفاء الأمير سعود الفيصل، الذي ظلّ يشغل منصب وزير خارجية المملكة طيلة أربعة عقود ماضية، وتعيين عادل الجبير خلفًا له، جاء ليتم حزمة القرارات الجريئة، التي اتخذها الملك، للسماح للجيل الجديد بتحمل المسؤولية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة