احدث الأخبار

أكثر من 1000 مفقود و 71 قتيلاً في حريق كاليفورنيا
أبرز المواد
الأمير خالد بن سلمان ينفي مزاعم صحيفة واشنطن بوست بشأن تواصله مع خاشقجي قبل وفاته أو اقتراحه عليه بالذهاب إلى تركيا
أبرز المواد
الأرصاد: تكون سحب رعدية ممطرة تصحب برياح نشطة على عدة مناطق
أبرز المواد
أتذكرون قصة الفتاة والمتشرد التي هزت العالم ؟ .. عملية نصب “شيطانية” بـ 400 ألف دولار
أبرز المواد
صحي هديب ينفذ الحملة الوطنية لمكافحة الأنفلونزا
منطقة الجوف
النفط يقفز 2 % وسط تنامي التوقعات بخفض إمدادات “أوبك”
أبرز المواد
ترسية الخدمات الاستشارية لمشروع الطاقة الذرية السعودي على “وورلي بارسونز”
أبرز المواد
بشرى لمرضى الرئة.. وصفة جديدة للعلاج
أبرز المواد
وزير بريطاني عن “عاصفة الحزم” : يحق للسعودية الدفاع عن نفسها
أبرز المواد
“سيلفي” بين وزير الثقافة وبوتين في منتدى “بطرسبرج الثقافي”
أبرز المواد
تصريحات صادمة لرئيس أمازون: شركتنا ستفلس
أبرز المواد
اليمن.. الجيش الوطني يحرر مرتفعات استراتيجية في الضالع
أبرز المواد

هنا عسير

هنا عسير
http://almnatiq.net/?p=575863
محمد بن دوسري العسيري*
  • معاناة أهالي منطقة عسير مع وزارة النقل ليست جديدة، ولا تخفى على عاقل، وندرك أن معالي وزير النقل يدركها، ويعلم أنه لابد من حلها وبأسرع وقت ممكن، وزيارته للمنطقة أمس الأول وجّهت رأي وقناعات أهالي عسير إلى أمرين لا ثالث لهما..

الأول: أن معاليه حضر على عجل، وكان همّه أن “يطيّب” خاطر سمو أمير المنطقة وسمو نائبه ويشعرهما أنه يتابع احتياجات المنطقة، ثم يذهب دون التفاتة لحلٍّ أو وفاءٍ بوعد، ويكون فعله كمن سبقه من قادة هذه الوزارة العتيقة التي ظلمت هذا الجزء من بلدنا الغالي، غير أن الوزير “العامودي” زاد على سابقيه بأن رمى لأهالي عسير “طُعماً” آخر تمثل في وعده بأن هناك “خطّة” لتكون منطقة عسير ضمن مشاريع سكة الحديد، وهو ما لا يمكن أن نقبله كعوض أو تسكيت أو وعدٍ ينسينا “ترهّل” مشاريع المنطقة وإهمالها.. وهنا “أجزم” أن سمو أمير منطقة عسير وهو من عاصر معنا هذه المعاناة لأكثر من خمسة عشر عاماً، وسمو نائبه لن يقفا مكتوفي الأيدي، بعد أن بلغ الألم مبلغه، وسيكون لهما كلمتهما الواضحة لأي مسؤول لا يلتفت لهذه المنطقة ويضعها ضمن استراتيجيات وزارته وبما تستحق.

 

والثاني: أن معاليه بعد أن تفقد مشاريع المنطقة واجتمع بسمو الأمير فيصل بن خالد وسمو الأمير تركي بن طلال، وتابع شكاوى الناس، وأدرك حاجة المنطقة الماسة لطرق استراتيجية وسريعة، وعقبات رديفة تتم دراستها وفق احتياج المنطقة من أقصى شمالها خلف مركز البشائر إلى أقصى جنوبها بعد ظهران الجنوب، والاهتمام بالطرق الداخلية بين المدن والمحافظات، وخدمة المنتزهات، وتعويض المنطقة عما فاتها من التنمية التي تستحقها منذ ثلاثة عقود وأكثر.. نعتقد أن معاليه قد عقد العزم على الرد عملياً، وعلى أرض الواقع، وهذا ما نأمله وننتظره بفارغ الصبر.. ومعاليه قادر.. والمنطقة تستحق.!

 

  • أطلّ علينا الكاتب أحمد العرفج عبر مقالٍ له في صحيفة “المدينة”، قال فيه أنه تسلم رسالة جاءته من سيدات وفتيات ينتمين إلى منطقة عسير!!، وسرد تلك الرسالة التي كتبت بصياغة وإملاء ضعيفين، وكأنها وجّهت لـ”صاحب قرار” يمتلك قوة خارقة جعلت منه منقذاً لمن يلجأ له.

اختيار العرفج لعنوان المقال، وأسلوب سرد الرسالة فيه إسقاطات على منطقة عسير وأهلها، وبطريقة يترفع عنها أيُّ كاتبٍ نزيه، يذهب إلى لبِّ القضية التي بدأها وانتهى بها، ويوجه نداءه لحلها، دون أن يضطر للتعريج على موضوعات تناولت التشدد في الفكر، والعادات والتقاليد، والعيب والحرام، إضافة لما تضمنه المقال من إسقاطات على منطقة أسماها بـ”الجنوبية” رغم أنه لا منطقة في المملكة بهذا الإسم، وقد يكن ذلك تمويه على عنوان مقاله “لا عسير في عسير”.

هناك العديد من كتّاب الرأي يتعمدون أن تكون قضايا الناس سلّماً يصعدون عليها، وينجرفون للإساءة لمجتمع أو منطقة أو قبيلة ظنّاً منهم أن ذلك سيجعلهم أكثر انتشاراً وحضوراً، متناسين أن مثل هذه القضايا موجودة في كل مدينة ومنطقة، وتتكرر في كل مكان، وأود فقط أن أقول لهؤلاء: “منطقة عسير من أول مناطق المملكة مسارعة نحو التطور والتغيير، وأهل عسير من أوائل من عُرف عنهم مزج الحضارة والتطور بالعادات والتقاليد النقية غير المتشددة، وإن كانت هناك بعض الحالات، فلا يعني ذلك التعميم والإساءة ودسّ السم في العسل، ورسالتي لهم أن يكفّو عن إسقاطاتهم العقيمة التي لا قيمة لها، فستبقى عسير عسيرة عليهم.

 

  • كلمة شكر: لسعادة الدكتور محمد بن علي الهبدان مدير عام الشؤون الصحية في منطقة عسير، وفريق عمله، فقد رأينا بالأمس عملاً نوعياً ومشاريع صحية وتجهيزات فائقة الجودة تضاهي أفضل المستشفيات والمدن الطبية والمراكز المتخصصة، بل إن بعض تلك التجهيزات غير متوفرة في مدنٍ طبية ومراكز متخصصة في الرياض، وبعضها وفّر لأول مرة في المملكة هنا في أبها، ومن يزور مركز الأمير فيصل بن خالد لأمراض وجراحة القلب بأبها لا يصدّق بأن المبنى الذي كان عرضة للهدم وهو لم يكمل خمسة أعوامٍ من عمره، أصبح مركزاً لأمراض وجراحة القلب، وتم إعادة تأهيله وتجهيزه بأحدث ما توصلت إليه تقنيات علاج وجراحة القلب خلال ستة أشهر، ويقف على استلامه تمهيداً لتشغيله شبابٌ سعوديون متمكنون مبدعون، إضافة إلى ما شاهدناه في مستشفى عسير المركزي من إعادة تأهيل البنية التحتية لكامل المستشفى، وافتتاح 21 غرفة جديدة للعناية المركزة التي تم تجهيزها بأحدث التقنيات الطبية والعلاجية تثلج الصدور وتبعث الأمل نحو تحوّل في المجال الصحي في المنطقة، كان على قمة هرمه هذا الرجل الكفؤ الذي يعمل بصمت وبكل اقتدار، والشكر موصول لمعالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة والوكيل للإمداد والمشاريع المهندس بدر الدلامي لتذليلهما الصعاب ودعم هذين المشروعين وغيرهما من المشاريع الصحية بالمنطقة، ووعدهما بمزيد من تلك المشاريع النوعية بإذن الله.

 

كل ما نأمله حقيقة ألا تكون الكوادر الطبية المؤهلة هي العائق أمام تشغيل هذا المركز الراقي، وخدمة أهالي هذا المنطقة، كما نرجو المسارعة في دعم مشروع مدينة الملك فيصل الطبية لخدمة مناطق المملكة الجنوبية، والذي استبشرنا خيراً بموافقة المقام السامي على طرح “المرحلة الثانية أ” منه، ولا زلنا بانتظار إجازة المشروع من مكتب ترشيد الإنفاق، فالمناطق الجنوبية الأربع تئن الماً بانتظار هذا المشروع “الحُلُم”.

 

  • تغريده:

أيها الإعلاميون: ليس كل مغرّد إعلامي.. وليس كل إعلاميّ مهني.. والميدان هو المحكّ.. فاجعلوا ميادين عملكم شاهداً على تميزكم.. وارتقوا بمهنتكم ترتقي بكم.

 

 

 

 

*رئيس التحرير

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة