احدث الأخبار

وزير الخارجية يقيم حفل إفطار لأصحاب المعالي والسفراء المعتمدين لدى المملكة
أبرز المواد
اعتراض صاروخاً باليستياً أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه نجران
أبرز المواد
عمل الرياض ينفذ “116” زيارة تفتيشية ويضبط “26” مخالفة توطين وتأنيث
منطقة الرياض
حقيقة تحول مياه بئر في حائل إلى اللون الأسود
أبرز المواد
عبدالمحسن الراجحي يحتفل بأحفاده
مجتمع المناطق
المزيني يناقش عدداً من أعمال خدمات المسجد النبوي مع مدراء العموم
منطقة المدينة المنورة
جامعة الباحة تبدأ الأحد القادم تسليم وثائق الخريجين والخريجات
منطقة الباحة
‎أهالي “الأندلس” بتبوك ينوهون بسرعة استجابة أمير المنطقة لمطالبهم
منطقة تبوك
«تعليم تبوك» يودع أكثر من مليونين وسبعمائة ألف ريال في حسابات المدارس
منطقة تبوك
سفير المملكة في اليمن : بدأنا رفع أضرار الإعصار بسقطرى اليمنية
أبرز المواد
نادي الحي ببالشهم يدشن أنشطة وفعاليات الصيف
منطقة الباحة
تعليم الباحة يصرف أكثر من مليون ونصف المليون ريال للمستفيدين
منطقة الباحة

زيارات الوزراء!

زيارات الوزراء!
http://almnatiq.net/?p=576895
علي القاسمي

تحفل زيارات الوزراء للمناطق باهتمام المجتمع المعني بالزيارة وتأخذ طابعاً ترويجياً هائلاَ محملاً بمطالبات لا تتوقف بالطبع، لكون الطموحات على الجانب الآخر لا تتوقف أيضاً، وخلال الأيام الأخيرة من الأسبوع الماضي زار منطقتي (عسير) وزيرا «الصحة» و«النقل»، وهما يتربعان على هرم وزارتين ثقيلتين تمسان تطلعات واهتمام المواطن، ولا تنقطع تجاهها حملات النقد والاتهام بالتقصير أو السؤال المستمر عن الجديد والمتوقع «والمأمول في وعي وعاطفة الشارع»، وما تحمله الأيام برفقتهما من بشائر التنمية والتغير والتحول. أؤجل الحديث عن وزارة الصحة، لكون زيارة وزيرها جاءت لافتتاح جملة من المشاريع المختلفة، وهي مؤشر عملٍ مرحلي وانعكاس لأمل «شعبي» للقفز بالقطاع الصحي ومسح ما اعتُبر تقاعسا عن أداء الدور المناط بهذه الوزارة طوال زمن فائت، وإن كانت مدينتنا الطبية في طلّتها الورقية «وأرقامها الأولية» باتت أشبه بالحلم وفي كف كريم. سبب آخر لتأجيل العبور على وزارة الصحة لكون زيارة وزير النقل جاءت للمتابعة والوقوف على حاجات المنطقة عن قرب، وبكل صدق، فمنطقة السياحة الأولى تعاني فعلياً من التفاؤل بمستقبل الطرق فيها ولا يمكن نسف أن هذه الوزارة لم تقدم شيئاً، لكن عطاءها متذبذب وتركيزها على الطرح الاستراتيجي تركيز محاط بشيء من الضعف والتقصير الصريح، ولا دليل على ذلك سوى أن الشريان السياحي الأهم يئن تحت وطأة التعثر وملامح النسيان، وثمة حديث متواصل وطويل عن العقبات البديلة وضرورة أن تلتفت وزارة النقل لحلول حقيقة إزاء ملفات تتربع على طاولتها منذ سنوات من دون أن تتحدث عنها بشجاعة أو تجيب عن أسئلة أهل المنطقة المشروعة، ولعل وعد وزيرها بأن تكون المنطقة في مربع الشمول بسكة الحديد ضمن المشروع الوطني الكبير ليس إلا إشغالاً ذكيا وموقتاً وترحيلاً بذات الوقت لجملة من الأسئلة التي يحملها الأهالي ويرغبون في إجابات منطقية عنها، وركْن الاهتمام بالأسئلة وأهلها ليس إلا إسهاما غير مسؤول لنمو الغضب الشعبي والمخاوف وتحول بعضٍ من المآسي لقضايا رأي عام تعفي وتقصي وتقيل وتحقق «بعد حدوثها». في زيارة وزير النقل كان أهل المكان يتوقعون فصلاً جاداً لجملة التعثرات والتأخير وتعليق المطالبات حتى إشعار آخر، وليس وعداً بسكة حديد، فيما أن الخطوط والعقبات الرابطة وشرايين الطرق تعاني فعلياً، أعود وأكرر بأن تهميش ما يبذل من جهود متناثرة هنا وهناك – لهذه الوزارة – ليس شيئا مقبولاً، هي كسائر الوزارات تعمل، ولكن ببطء تجاه جغرافيا من دون أخرى، وقد لا يحالفها التوفيق في اختيار من يترك عطاءها مبهراً من المنفذين والاستشاريين، ولعل معاناتها في هذا الجانب صريحة مقروءة. تعاني عسير من كون وزارة النقل تقف تجاهها بلا خيارات وحلول جذرية وقراءة متقنة للأرقام والتفاصيل، ولعل العقبة الوحيدة التي تربطها بمنطقة جازان خير شاهد أنها وزارة مترددة في اتخاذ الحلول البديلة والتي هي حلول مرسومة ممكنة وليست مستحيلة، فقط تحتاج من يسمعها بحماسة ويعمل عليها بكل إخلاص ويتابع تنفيذها بأعلى درجات الاهتمام، ومع هذا الاهتمام إيمان بأن الإسراع في الحل يعني الحد والحل والتخفيف على التوالي من «نزف الطرق، والمطالبات الوطنية المشروعة، وتهم التقصير والتخاذل».

نقلاً عن: alhayat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة