احدث الأخبار

أمير الباحة يتفقد قرية ترف رغدان السياحية
منطقة الباحة
أمير جازان يتسلم نسخة من تقرير القطاعي الثالث لديوان المراقبة لسنة 1438/1437 عن المنطقة 
منطقة جازان
“المواصفات” تحدّث كود البناء السعودي
أبرز المواد
تدمير موقع للحرس الثوري الإيراني في حلب
أبرز المواد
“التقاعد” تقر تعديلا على ضوابط الإعالة للاستفادة من المعاش التقاعدي
أبرز المواد
قرقاش: “وهم” الحمدين لم ينجح.. الحسابات الوهمية “فضيحة” و “درس للاعتبار”
أبرز المواد
الجيش اليمني يفتح جبهة جديدة في صعدة
أبرز المواد
“‫حساب المواطن”: الدعم يشمل فرق الزيادة في أسعار كهرباء الصيف والبنزين
أبرز المواد
“اعتقالات إنستغرام” جديدة في إيران
أبرز المواد
“مايكروسوفت” تقلب الطاولة على “أبل” وتطلق جهازها اللوحي Surface Go
أبرز المواد
مصر تمنح الجنسية مقابل 400 ألف دولار وديعة لمدة 5 سنوات
أبرز المواد
عقب تصريحات ترامب.. الخارجية الألمانية تدعو أوروبا إلى التكاتف
أبرز المواد

زيارات الوزراء!

زيارات الوزراء!
http://almnatiq.net/?p=576895
علي القاسمي

تحفل زيارات الوزراء للمناطق باهتمام المجتمع المعني بالزيارة وتأخذ طابعاً ترويجياً هائلاَ محملاً بمطالبات لا تتوقف بالطبع، لكون الطموحات على الجانب الآخر لا تتوقف أيضاً، وخلال الأيام الأخيرة من الأسبوع الماضي زار منطقتي (عسير) وزيرا «الصحة» و«النقل»، وهما يتربعان على هرم وزارتين ثقيلتين تمسان تطلعات واهتمام المواطن، ولا تنقطع تجاهها حملات النقد والاتهام بالتقصير أو السؤال المستمر عن الجديد والمتوقع «والمأمول في وعي وعاطفة الشارع»، وما تحمله الأيام برفقتهما من بشائر التنمية والتغير والتحول. أؤجل الحديث عن وزارة الصحة، لكون زيارة وزيرها جاءت لافتتاح جملة من المشاريع المختلفة، وهي مؤشر عملٍ مرحلي وانعكاس لأمل «شعبي» للقفز بالقطاع الصحي ومسح ما اعتُبر تقاعسا عن أداء الدور المناط بهذه الوزارة طوال زمن فائت، وإن كانت مدينتنا الطبية في طلّتها الورقية «وأرقامها الأولية» باتت أشبه بالحلم وفي كف كريم. سبب آخر لتأجيل العبور على وزارة الصحة لكون زيارة وزير النقل جاءت للمتابعة والوقوف على حاجات المنطقة عن قرب، وبكل صدق، فمنطقة السياحة الأولى تعاني فعلياً من التفاؤل بمستقبل الطرق فيها ولا يمكن نسف أن هذه الوزارة لم تقدم شيئاً، لكن عطاءها متذبذب وتركيزها على الطرح الاستراتيجي تركيز محاط بشيء من الضعف والتقصير الصريح، ولا دليل على ذلك سوى أن الشريان السياحي الأهم يئن تحت وطأة التعثر وملامح النسيان، وثمة حديث متواصل وطويل عن العقبات البديلة وضرورة أن تلتفت وزارة النقل لحلول حقيقة إزاء ملفات تتربع على طاولتها منذ سنوات من دون أن تتحدث عنها بشجاعة أو تجيب عن أسئلة أهل المنطقة المشروعة، ولعل وعد وزيرها بأن تكون المنطقة في مربع الشمول بسكة الحديد ضمن المشروع الوطني الكبير ليس إلا إشغالاً ذكيا وموقتاً وترحيلاً بذات الوقت لجملة من الأسئلة التي يحملها الأهالي ويرغبون في إجابات منطقية عنها، وركْن الاهتمام بالأسئلة وأهلها ليس إلا إسهاما غير مسؤول لنمو الغضب الشعبي والمخاوف وتحول بعضٍ من المآسي لقضايا رأي عام تعفي وتقصي وتقيل وتحقق «بعد حدوثها». في زيارة وزير النقل كان أهل المكان يتوقعون فصلاً جاداً لجملة التعثرات والتأخير وتعليق المطالبات حتى إشعار آخر، وليس وعداً بسكة حديد، فيما أن الخطوط والعقبات الرابطة وشرايين الطرق تعاني فعلياً، أعود وأكرر بأن تهميش ما يبذل من جهود متناثرة هنا وهناك – لهذه الوزارة – ليس شيئا مقبولاً، هي كسائر الوزارات تعمل، ولكن ببطء تجاه جغرافيا من دون أخرى، وقد لا يحالفها التوفيق في اختيار من يترك عطاءها مبهراً من المنفذين والاستشاريين، ولعل معاناتها في هذا الجانب صريحة مقروءة. تعاني عسير من كون وزارة النقل تقف تجاهها بلا خيارات وحلول جذرية وقراءة متقنة للأرقام والتفاصيل، ولعل العقبة الوحيدة التي تربطها بمنطقة جازان خير شاهد أنها وزارة مترددة في اتخاذ الحلول البديلة والتي هي حلول مرسومة ممكنة وليست مستحيلة، فقط تحتاج من يسمعها بحماسة ويعمل عليها بكل إخلاص ويتابع تنفيذها بأعلى درجات الاهتمام، ومع هذا الاهتمام إيمان بأن الإسراع في الحل يعني الحد والحل والتخفيف على التوالي من «نزف الطرق، والمطالبات الوطنية المشروعة، وتهم التقصير والتخاذل».

نقلاً عن: alhayat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة