احدث الأخبار

الرئيس اليمني يعين قائدا جديدا للمنطقة العسكرية ‏الثالثة
أبرز المواد
التحالف العربي: تدمير مواقع تخزين الحوي للدرونز في صعدة
أبرز المواد
كشافة تعليم وادي الدواسر يشاركون في خطة الاستدعاء التي نفذها الدفاع المدني
منطقة الرياض
شرطة تبوك تكشف غموض قتيل السيارة الحمراء
أبرز المواد
إدارة شؤون المصاحف بالمسجد النبوي توزع 35 ألف مصحف خلال العشر الأولى من رمضان
منطقة المدينة المنورة
قاتل الشاب في قبضة الشرطة
أبرز المواد
نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيدين محزري وشراحيلي
منطقة جازان
نائب أمير القصيم يشيد بجهود رجال الأمن والنيابة العامة بضبط قاتل الغصن
منطقة القصيم
معلمين و معلمات يطالبون بفتح نظام العدول عن حركة النقل الخارجي
أبرز المواد
محمد بن عبدالعزيز ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيدين محمد متنبك وأبوعلوان
أبرز المواد
وكالة المسجد النبوي تعلن موعد التسجيل للاعتكاف والأبواب المخصصة لدخول المعتكفين
أبرز المواد
البنوك تسحب مبالغ الاقساط قبل الرواتب
أبرز المواد

أمير المدينة يدشن المؤتمر الدولي لأنسنة المدن

أمير المدينة يدشن المؤتمر الدولي لأنسنة المدن
http://almnatiq.net/?p=578253
المناطق- المدية المنورة

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس هيئة تطوير المدينة المنورة المؤتمر الدولي الأول لأنسنة المدن، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير المنطقة، وجمع من المشاركين المحلين والدولين، وعدد من المسؤولين، وذلك بقاعة المؤتمرات بجامعة طيبة.
وأكدالأمير فيصل بن سلمان في كلمة ألقاها بهذه المناسبة  أن المنطقة تجاوزت الجانب النظري في الأنسنة ووصلت إلى مرحلة  الواقع الملموس من خلال مشروعات ذات ملامح عمرانية و اجتماعية و بيئة و ثقافية تنفذها هيئة تطوير المدينة المنورة .
وقال سموه : إن لتطوير تلك المواقع بُعداً اقتصادياً واجتماعياً يمكن في إشراك أصحاب الأملاك الصغيرة في منظومة التنمية و التطوير وذلك باستثمارها بأشكال منفردة أو متضامنة ، و يتيح ذلك فرصاً عديدة للأعمال المتوسطة و الصغيرة بما يُسهم في الاستدامة الاقتصادية و الاجتماعية وخلق فرص عمل جديدة لأبناء المدينة المنورة .
و أشار الأمير فيصل بن سلمان  إلى أن الرسالة المحمدية التي أنطلقت من المدينة المنورة، ووضعت أُسس الحياة التي ترتكز على تقدير و تكريم الإنسان ووضعه في المنزلة الحقيقة ، و نظمت التعاملات الإنسانية بين سُكانها على مرِ العصور ، و تشكلت الهوية العمرانية المتميزة التي تُجسد ملامح الإرتباط الوثيق بين الإنسان و محيطه بصورة تفاعلية .
وأبان سموه : ان قيادة هذه البلاد تَشرف منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز– طيّب الله ثراه – ثم أبناءه البررة من بعده وصولاً إلى عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – بتقديم الرعاية و الاهتمام بالحرمين الشريفين .

ولفت سموه إلى أن حرِص الدولة من خلال سعيها لإقامة مُدناً جديدة و تتوسع في العمران في المدن القائمة بمختلف مناطق المملكة ، على المحافظة على الهوية العُمرانية لكل منطقة و بالأخص في المدينة المنورة عاصمة الإسلام الأولى .

وشدد سموه على أنه لا تناقض بين تطوير أوساط المُدن و الأحياء القديمة و البناء الجديد مع المحافظة على الهوية المحلية و تعزيزها و تطويرها ، ملمحاً إلى أن الهوية لا تَعني الجمود و لا الانحصار في مُفردات عُمرانية محدودة بل تتطلب الحفاظ على ما يُمكن من موروث ، و التعامل بمرونة في التكيف مع ما يُستجد من تطوير في مجالات الحياة ، وقال سموه : إن التحدي يكمُن في فهم مضامين الهوية و السماح بالتطوير ضمن ثوابتها بحيث تستوعب المستجدات و تستكمل مسيرة التطور التي بدأت منذ أكثر من 1400 عام .

وأعرب سموه عن ثقته بأن يُشكل المؤتمر الذي يعقد في المدينة المنورة بأبعادها التاريخية و الحضارية و الإنسانية ، ويحظى بمشاركة نخبة من العلماء و الخبراء و الباحثين في هذا المجال ، إنطلاقة فكرية جديدة تُسهم في بناء الإنسان و المكان في العالم أجمع .
ووصف سموه  جلسات مؤتمر برنامج أنسنة المدينة المنورة بأنها ثرّية ومتعددة الجوانب بما يحافظ على النسيج الاجتماعي الذي تشكل عبر الزمنّ في الأحياء و الشوارع المستهدفة ضمن مشروعات الأنسنة .

ثم شاهد سمو أمير منطقة المدينة و سموه نائبه و عدد من أصحاب السمو و المعالي و الفضيلة و ضيوف الحفل عرضاً مرئياً عن أنسنة المدن من منظور عالمي .

ثم ألقى الأمين العام لهيئة تطوير المدينة المنورة المهندس فهد بن محمد البليهشي ، كلمة رحب فيها بسمو أمير المنطقة راعي الحفل و السادة الضيوف و المشاركين في المؤتمر ، وقال : حَظِيَت المدينةُ المنوَّرةُ بالعناية والاهتمام منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن – طيّب الله ثراه – وتحظى المدينة اليوم باهتمامٍ خاصٍّ من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمانَ بن عبد العزيز حفظه الله وامتدَّ ذلك الاهتمامُ إلى سموِّ الأميرِ فيصلَ بنِ سلمانِ بن عبد العزيز، الذي جعل الأنْسَنَةَ رُوحَ برامجِ تطوير المدينة المنوَّرة مؤمناً بالآثارِ الاجتماعيَّةِ والاقتصاديَّةِ والفكريَّةِ المرجوَّة من البرنامج فكان بحمد الله بعض ما أراد و ظل المزيد مطلوباً .

وأضاف البليهشي : جاءت فكرةُ عقدِ هذا المؤتمر الذي حَظِيَ بموافقةِ سيدي خادم الحرمين الشريفين كبادرةٍ من سموِّ الأمير فيصل بن سلمانَ، للتعرُّفِ على مافي العالم الأوسع من مجالاتٍ ومستجدَّات في مجال أَنْسَنَةِ المـُدُن وليضعَ أمام العالم ما تمَّ من مشروعاتٍ في أنسنة المدينة المنوَّرة ، لافتاً إلى أن المؤتمر الذي ينعقد في المدينة المنورة جاء بالتزامن مع الإعلان عن برنامج جودة الحياة كأحد برامج رؤية المملكة 2030 .
وأوضح البليهشي : أن الأمير فيصل بن سلمان جعل الأنسنة روحا تمثلت في برامج تطوير المدينة المنورة.

تلا ذا عرضٌ مرئي سلّط من خلاله الضوء عن أنسنة المدينة المنورة بعنوان ” رؤية و طموح ” ، ليروي جانب من المشروعات التطورية التي تتحمور حول خدمة الإنسان و إسعادة في المدينة المنورة .
ثم ألقى مدير شبكة أبحاث مستقبل الأماكن العامة بأستكهولم و المدير التنفيذي لمؤسسة سوستايسس الدكتور مايكل ميهافي ، كلمة قال فيها : نعيش في وقت استثنائي، يعد بالتأكيد واحدا من التحديات غير المسبوقة ، إن علومنا وتقنياتنا ومنحنا الدراسية تجسد الثروات المتراكمة خلال قرون التقدم البشري ، ومع ذلك فإن وقتنا هذا له قصوره أيضا ومخاطره والتزاماته. فنحن حتما نواجه ببطء تحدياً كبيراً وهو التحول عن النموذج الصناعي القديم للتنمية، نحو نموذج أكثر ديمومة للتنمية البشرية والثقافات البشرية ورفاهية الإنسان. في هذه اللحظة، نحن جميعًا نجاهد لفهم مسؤولياتنا الفردية والجماعية، والتصرف بناءً على هذا المفهوم.

و أضاف : يبدو أن المدن، وأيضا البلدات والضواحي الصغيرة، ستلعب دورًا محورياُ في المدن والبلدات التي نعيش فيها، نحن الآن نسعى أكثر فأكثر خلف الفرص حيث ننشدها ونخلقها، ونستهلك الموارد، ومن ثم فإننا نلحق الضرر بالبيئة الطبيعية التي نعتمد عليها جميعًا.

و أشار خلال حديثه عن الاستدامة والاستمرارية التي هي هدف أساسي للعديد من الاتفاقات الدولية التاريخية، بما فيها أهداف التنمية المستدامة، واتفاق باريس للمناخ والخطة الحضرية الجديدة. وقال : يجب علينا أيضا أن نسأل ما الذي نريد أن نستديمه؟ ومن المؤكد أن مجرد استخدام “أدوات الاستدامة” الجديدة في بعض الدول لن يكون كافياً ، و تابع : تمنحنا العلوم تقديرا وإكبارا جديدا لدروس الاستدامة المتجسدة في أماكن التاريخ البشري التي استدامت عبر الزمان.
و تحدث ميهافي عن تجربة هيئة تطوير المدينة المنورة قائلاً : يمكننا بالتأكيد أن نرى هنا أمثلة عليها في التراث الرائع للمدينة المنورة، وفي المملكة العربية السعودية على نطاق أوسع. هذه المباني والأماكن هي خزينة حية من الأنماط الناجحة، ونوع من “الحمض النووي للمكان”. ومن هذه الدروس ، ومن دروس أخرى، يجب أن نتعلم إعادة إحياء مدن وبلدات أفضل وأكثر إنصافًا، تتسم بالثبات والجمال، تمامًا مثل الإنسان.
كما كرم سمو أمير المنطقة في نهاية الحفل الرعاة و المشاركين في جلسات المؤتمر التي تتواصل حتى نهاية الأسبوع الجاري كما التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة