أبرز المواد
صدور عدد من الأوامر الملكية
أبرز المواد
ممثل سلطان عُمان يغادر الرياض
أبرز المواد
الشيخ ناصر آل خليفة يغادر الرياض
أبرز المواد
وزارة الداخلية تطلق حسابها على منصة “سناب شات”
أبرز المواد
ولي عهد دبي يغادر الرياض
أبرز المواد
ولي عهد دولة الكويت يغادر الرياض
أبرز المواد
ماذا قال الشيخ صالح المغامسي عن زيارة المسجد الأقصى تحت الاحتلال؟
أبرز المواد
رئيس الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة يدشن الملتقى العربي للأرصاد والإعلام غدا
أبرز المواد
“التواصل الحكومي” يصدر دليلاً إرشادياً لإعداد الخطط الإعلامية
أبرز المواد
المملكة تدين وتستنكر بشدة الهجومين اللذين وقعا في الصومال وأفغانستان
أبرز المواد
وزير التعليم يرعى حفل “جائزة التميز للإنتاج العلمي للجامعات” ويدشن عدد من مشروعات المكتبية الرقمية السعودية
أبرز المواد
الفنانة التشكيلية “دولة عسيري” تصمم شعاراً لورشة (المشهد الحضري برجال ألمع صوت مواطن ورؤية وطن)

عليكم بـ “زيت جوز الهند”.. فوائده كثيرة أبرزها تغذية الدماغ وتقوية جهاز المناعة

عليكم بـ “زيت جوز الهند”.. فوائده كثيرة أبرزها تغذية الدماغ وتقوية جهاز المناعة
المناطق - الرياض

يعرف الكثيرون أن زيت جوز الهند مفيد للغاية، ولكن ما هو زيت الجوز بالأساس؟ وما هي فوائده؟ الإجابة خلال تقرير نشره موقع “Care2”.

إن زيت جوز الهند هو زيت MCT وهو اختصار للسلسلة المتوسطة من الترايغلسريدات triglycerides، أي أن سلسلة تركيب هذا الزيت تشمل وتمتد من 6 إلى 10 كربونات طولاً. وهناك سلسلة طويلة من الغليسريدات LCT، وكل من السلسلستين الطويلة والمتوسطة تعتبران من الدهون المشبعة.

تؤثر تلك السلاسل من الدهون في مدى سهولة قيام الجسم بهضم واستخدام الأحماض الدهنية. ونظراً لطولها الزائد وتعقيد هضمها، فإن سلسلة الترايغلسريدات الطويلة تستغرق وقتا أكثر في تكسيرها واستخدام الجسم لها.

أما سلسلة MCT فتكون في الحقيقة أسهل في تكسيرها واستخدام الجسم لها مباشرة كوقود، إذ إنها لا تحتاج إلى المادة الصفراء لتكسيرها، بل إنها تنتقل بسهولة من الجهاز الهضمي إلى مجرى الدم.

فإذا ما كنت تبحث عن مصدر طبيعي لزيت الجوز، فإن زيت الكاكاو يعج به، وذلك لأن كمية الدهون في زيت الكاكاو تصل بالفعل إلى 15% من سلسلة الترايجلسريدات المتوسطة، (فيما عدا بالطبع حمض اللوريك، الذي يعتبر من الناحية الفنية من السلسلة الطويلة للغليسريدات) وهو الأعلى من حيث إنه مصدر غذاء طبيعي.

ولكن لماذا هذا الحماس المفاجئ للاهتمام بسلسلة الترايغليسريدات المتوسطة؟ الإجابة تتلخص في الفؤائد التالية:

وقود للمخ
يستخدم المخ الـMCT الجاهزة كوقود، وذلك لأنها تهضم بسهولة. وتبين أن استهلاك المزيد من MCT يساعد على تحسين الذاكرة والتركيز. وهو مفيد أيضاً لمن يعانون قدراً بين المتوسط والمعتدل من مرض الزهايمر.

ولا يقتصر الأمر على أن MCT يجعلك تشعر بالامتلاء والشبع، لدرجة أنك لن تفرط في الطعام، ولكنها أيضاً تزيد معدل التمثيل الغذائي، وتمنع جسمك من تحويل الكربوهيدرات الزائدة إلى دهون. وذلك لأن الترايلغسريدات المتوسطة الطول تعزز من عملية حرق الدهون وتحويلها إلى طاقة بدلاً من تحويلها إلى سكر.

إن MCT النقي يساعد بالفعل على إحداث توازن في الميكروبيومات، التي تعتبر عنصرا فاعلا فيما يتعلق بوظيفة جهازك المناعي، وذلك لأنها تسهم في محاربة مسببات الأمراض في الأمعاء، وتساعد على تحسين التوازن بين ذوي الأمعاء السليمة.

ويبدو وفقا لـ”العربية” أن MCT يحسن مستوى حساسية الإنسولين، وهذا ليس بالأمر الغريب لأن أي نظام غذائي أعلى في الدهون الصحية وأقل في الكربوهيدرات يبدو أنه يقوم بنفس الشيء. وفي الحقيقة فإنه يمكن أن يساعد في أن يعكس مقاومة الإنسولين، ويقلل إلى حد كبير من خطورة الاصابة بالسكري. كما أن الأحماض الدهنية في الـ MCT تحسن مستويات الكوليسترول من خلال تخفيض الدهون الخفيفة وزيادة مؤشرات الدهون الثقيلة، مما يقلل من مخاطر الاصابة بأمراض القلب والسمنة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة

شاهد النسخة الكاملة للموقع