أبرز المواد
تنبيه بهطول أمطار رعدية على منطقة الباحة
أبرز المواد
الأمير مقرن بن عبدالعزيز يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من حملة البكالوريوس بجامعة الأمير مقرن بالمدينة
أبرز المواد
أمير الرياض يفتتح مؤتمر “الأرشيفات العربية” .. الأحد المقبل
أبرز المواد
بالفيديو.. أداء صلاة الغائب بالحرمين الشريفين على أرواح ضحايا المسجدين في نيوزيلندا
أبرز المواد
السديس: إقامة صلاة الميت الغائب على شهداء المسجدين يعكس اهتمام القيادة بقضايا الإسلام والمسلمين
أبرز المواد
تخريج 1760 رجل أمن في 4 تخصصات بمدينة تدريب مكة المكرمة
أبرز المواد
الدكتور الربيعة يبرز جهود المملكة الإنسانية بمؤتمر دولي كبير في تشيلي
أبرز المواد
خطيب المسجد الحرام : خطابات العنف والتحريض صورة من صور الإرهاب والتطرف الذي ترفضه الشرائع السماوية
أبرز المواد
طفل مصري يمنع مجزرة لـ 51 طالبا إيطالياً .. والبلاد تدرس منحه الجنسية
أبرز المواد
كارثة عبارة العراق.. منع موكب الرئيس ودهس اثنين من أهالي الضحايا
أبرز المواد
الأسهم السعودية تصعد لأعلى مستوى منذ أغسطس 2015
أبرز المواد
انخفاض نسبة القروض إلى الودائع لدى المصارف السعودية .. فرصة أكبر للإقراض

هل يمكن تقليل نسب الطلاق بتشجيع التعدد؟

هل يمكن تقليل نسب الطلاق بتشجيع التعدد؟
المناطق.. إسلام داوود

بين الطلاق وتعدد الزوجات علاقة صداقة، تصل حد التلازم في بعض الأحيان، ربما لا يحدث تعدد زوجي في بيت إلا ويحدث معه حالة طلاق واحدة على الأقل.

لكن برغم العلاقة المستأصلة في نفوس بعض الزوجات بين زواج زوجها من غيرها وطلبها للطلاق، إلا أن التعدد بات يمتلك مزايا اجتماعية جمة، جعلت منه “واجبا وطنيا” بحسب ما أكد الكاتب الصحفي عبدالله عمر خياط.

فتعدد الزوجات بحد ذاته يساهم في تقليل أعداد المطلقات والأرامل في المجتمع، بالإضافة إلي مواجهة ظاهرة العنوسة بين الفتيات التي سجلت الإحصائيات الأخيرة بلوغها نحو 4 – 5 مليون فتاة عانس.

بالإضافة لذلك فإن سنوات الأخيرة شهدت انخفاضا ولو طفيف في أعداد حالات طلاق داخل البيوت جراء قيام الزوج بالزواج من امرأة أخرى، وهو مؤشر على أن الزوجات بصفة عامة باتوا أكثر قبولا للتعدد أو “الضُرة” بحسب الوصف الدارج.

التعدد الإجباري:
وفي أكتوبر من العام الماضي، وصل هاشتاق ” #نطالب_بالتعدد_يكون_إجباري” إلى المركز الأول في موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، حيث طالب رواد التواصل الاجتماعي من خلاله بتعدد الزوجات لحل مشكلة العنوسة.
وكانت ردود الأفعال متباينة جدا، ما بين مؤيد ومعارض له، حيث كتبت إحدى الناشطات من حساب “نوف الشريف”، قائلة: “أنا أقبل التعدد من رجل شهم وأخلاق ويخاف ربه فيني وبدون مهر (رحمك الله ياأبي) “.

بدورهم، شكل 8 مأذونين شرعيين في المملكة مجموعة “واتسآب” تحت مسمى “تعدد النساء”، في محاولة لتشجيع الرجال على تعدد الزوجات للتعامل مع “مشكلة” العدد المتزايد من النساء المطلقات والأرامل والعوانس، وذلك في دعوة صريحة للشباب لاتخاذ أكثر من زوجة بهدف خفض عدد النساء اللاتي لا يملكن شريكاً في حياتهن.

وبدأت الفكرة من مكة بسبب ارتفاع نسبة الطلاق، ولتسهيل التعدد على الشباب الراغبين، وتمكينهم من إيجاد الزوجة المناسبة. والمفاجأة، كانت في تفاعل نحو 900 سيدة (مطلقة، وأرملة)، إلى جانب الفتيات اللاتي لم يسبق لهن الزواج من قبل، ووضع أسمائهن على قائمة الانتظار، قائلات إنهن لن يمانعن الارتباط برجل لديه زوجة أو اثنتين أو ثلاث.

إضافة إلى القائمة التي ضمت المرأة السعودية، احتوت قاعدة البيانات على نساء من “اليمن، والمغرب، وسوريا، وفلسطين، ومصر، ونيجيريا وبنغلاديش والصين وباكستان”، فيما قدمت بعض النساء السعوديات تفاصيل عن القبائل التي ينتمين إليها.

ضرورة أخلاقية:
وفي مقاله الذي حمل عنوان “مشروعية تعدد الزوجات”، أكد الكاتب الصحفي عبدالله عمر خياط، أن الزواج بات واجبا وطنيا بعدما وصل عدد العوانس في المملكة حتى نهاية عام 2015 إلى أكثر من 4 ملايين فتاة، بعد أن كان مليوني ونصف المليون في عام 2010.

وأوضح أن التعدد هو أسرع الحلول للتخفيف من العنوسة، مضيفا أنه حل شرعي أتاحه الدين بشرط العدل.، مشيرا إلى أن التعدد ضرورة اجتماعية وأخلاقية ومصلحة للوطن والمواطن، فزواج الرجل بأكثر من زوجة سيقلل من نسبة العنوسة، لافتا إلى أنه دائما ما ترى الزوجة الأولى نفسها مهملة وغير مرغوب بها، ووجودها في حياة زوجها فقط من أجل تربية الأبناء، ناصحا من يتزوج الثانية أن يكون عادلا ويخشى عقوبة الله.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة

شاهد النسخة الكاملة للموقع