احدث الأخبار

التعاون يواصل انتصاراته ويستقر في الثالث
أبرز المواد
حمدالله ينهي مهمة الرائد برباعية
أبرز المواد
الأمير تركي بن طلال يناقش تعزيز التحول الحكومي بأهداف رؤية المملكة مع فريق مركز الإنجاز والتدخل السريع
أبرز المواد
مستشفى الملك خالد بـ الخرج يرد ببيان حول مايتم تداوله عن وفاة مواطنة بخطاء طبي
أبرز المواد
الخارجية : المملكة ترحب بما تم التوصل إليه من اتفاق في السويد بين وفد الحكومة الشرعية اليمنية والوفد الحوثي
أبرز المواد
الصين تعلق الرسوم على السيارات المستوردة من أميركا
أبرز المواد
أستراليا تحذر مواطنيها من إندونيسيا قبيل إعلان عن القدس
أبرز المواد
صحة تبوك تعقد ملتقى قيادات تبوك لمناقشة الاعمال الختامية لعام 2018م
منطقة تبوك
الحوراء يحقق كاس منطقة تبوك
منطقة تبوك
الحرس الوطني ينظم المؤتمر الصحفي للجنادرية 33 الأحد المقبل بمقر ” واس” بالرياض
أبرز المواد
الأمير فيصل بن خالد و سمو نائبـه يلتقيان الشديدي وبن خزيم المتنازلَيْن عن قاتلا ذويهِما
أبرز المواد
الدكتور غزاوي في خطبة الجمعة من المسجد الحرام : ن الملل من نعمة الله آفةٌ عظيمةٌ قد يخسر العبد بسببها كل النعم
أبرز المواد

«هيئة المقاولين»: 60 في المئة من المشاريع الحكومية متعثرة

«هيئة المقاولين»: 60 في المئة من المشاريع الحكومية متعثرة
http://almnatiq.net/?p=580450
المناطق_متابعات

أكدت هيئة المقاولين السعودية  أن 60 في المئة من المشاريع الحكومية متعثرة، معتبرة أن تأخر سداد المستحقات الحكومية لم يكن هو سبب أزمة المقاولين، مرجعة السبب إلى البيئة التنظيمية التي لم ينته إنجازها، مشددة على أن «الهيئة» بدأت العمل على إصدار رخص مهنية لكل العاملين في القطاع بعد اختبارات تجرى لهم بهدف إخلاء السوق من التستر.

وقال رئيس الهيئة أسامة العفالق: «إن الوضع المالي السيء للمقاول كان موجوداً قبل خلل سداد الالتزامات المالية الحكومية، إلا أن توقف السداد عجّل بالوقوع السريع للمقاولين»، مبيناً «حتى عندما كانت الحكومة تدفع مبالغ كبيرة مقدماً كان قطاع المقاولات يعاني من مشاكل كبيرة، وأن نسبة المشاريع المتأخرة كبيرة جداً، وصلت الآن إلى 60 في المئة، ما بين تعثر وبين توقف».

وأضاف: «منظومة الخلل هي أكبر من توقف مالي فقط، فالمشكلة هي تنظيمية، والدولة تعي هذا الموضوع تماماً، لذلك أنشئت الهيئة، والتي نتمنى أن يتبعها هيئات كثيرة تنظم القطاعات، لأن مؤسسات المجتمع المدني تضطلع بدور في مساعدة الحكومة رقابياً».

وتابع قائلاً: «لا يمكن أن نضع مبادرتنا حيّز التنفيذ، إلا من خلال الإلزام بالتسجيل، وهذا ما اتفقنا عليه مع وزارة التجارة والاستثمار، لأن الإلزام جزء من التنظيم، لوضع المبادرات في سياقها الصحيح، ولدينا الكثير من المبادرات لا نستطيع تحققها في ظل الوضع الحالي»، وأضاف «إننا نتحدث عن مقاولين في قرى وأطراف البلدات، مع قطاع فيه الكثير من التستر، وهؤلاء إن لم تنظمهم لن تستطيع التخلص من السوء في القطاع».

وعن تعاونهم مع وزارة العمل، قال العفالق: «أكثر من خمسة ملايين عدد العاملين في قطاع المقاولات، منهم 500 ألف سعودي، ووزارة العمل هي جهة تنظيمية، ولكن يفترض أن تتعاون معنا في خلق المبادرات». وأكد أن هناك اختبارات ستجرى للعمالة في قطاع المقاولات والتشييد، وهي إحدى المبادرات التي طرحناها، وأخذنا دعماً كاملاً من وزارة العمل على تطبيقها، وسيتم التفاهم على آلية تنفيذها، ولكننا متفقون على أن كل من يعمل في هذا المجال يجب أن يحصل على رخصة مهنية».

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة