روضة الأطفال الأولى في تنومة .. “نمط مبتكر” لتحقيق “تعليم أفضل” | صحيفة المناطق الإلكترونية
الجمعة, 30 محرّم 1439 هجريا, الموافق 20 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

روضة الأطفال الأولى في تنومة .. “نمط مبتكر” لتحقيق “تعليم أفضل”

روضة الأطفال الأولى في تنومة .. “نمط مبتكر” لتحقيق “تعليم أفضل”
النماص/ تقرير: نوره الشهري

اتخذت الروضة الأولى بمحافظة تنومة منهجاً مستقلاً تسعى من خلاله إلى كسر حاجز الخوف لدى الأطفال الجدد وتحفيزهم على الحضور، حيث تركز في الأسابيع التمهيدية للتركيز على الاهتمام بتوجهات الطفل بأسلوب بسيط بعيد عن التكلف والتعقيد يشتمل على ألعاب ومسابقات تجعل منه مشاركاً جيداً ومتفاعلاً مع زملائه بشكل مستمر.

وتشير أ.منيرة علي الشهري مديرة الروضة إلى أن إدارة الروضة تسعى إلى اتباع أرقى الطرق التعليمية لزراعة الإبداع في نفوس الأطفال، واكتشاف وتنمية مهاراتهم في سن مبكرة، باستخدام أحدث الطرق لإيصال المعلومة للطفل واستخراج ما لديه من إمكانات، دون تشويش على أفكاره حتى نضمن تنميتها وتصحيحها.

وأضافت منيره الشهري إلى سعي إدارة الروضة إلى الرقى بفكر ومهارات الأطفال ومشاركتهم المناسبات العامة والأيام والأسابيع التي تتطلب مساحة خاصة للطفل لإيصال رسالتنا التربوية والتعليمية له، مشيرة إلى وجود العديد من الفعاليات التي يتم شرحها للأطفال بطريقة مبسطة وسهلة كالصلاة والصيام والحج فيما نشارك الأطفال في الاحتفال بعيد الأضحى من خلال حفل مصغر يشارك فيه الأطفال بارتداء ملابس العيد ومشاركتهم فرحتهم بهذه المناسبة.

وقالت مديرة الروضة منيره الشهري: يتم الاحتفال باليوم الوطني والذي يعتبر من أهم المناسبات التي يتفاعل معها الأطفال حيث أن له وقع خاص في نفوسهم، بالإضافة إلى المشاركة في اليوم العالمي للطفل وكذلك اليوم العالمي للغذاء، واليوم العالمي للمعلم، حيث يتم شرح معنى هذه الأيام وأهدافها باستخدام الفيديو والصور، وأضافت: أن الروضة تخصص في كل عام يوم يسمى بـ”يوم الجنادرية” يتعرف فيه الأطفال على تراث هذا البلد والفوارق بين الثقافات مابين منطقة وأخرى بحسب البيئة والبعد الجغرافي, إضافة لعرض الأزياء لتعريفهم بما لدى الشعوب الأخرى من أزياء وطنية مع شرحها من قبل المعلمات لتصل إلى أطفالنا بشكل كامل, كما حرصنا على توضيح أهمية الغذاء للأطفال في سن مبكرة ومنه الحليب والتمر وما فيهما من فائدة لهم، وكذلك تعريفهم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، فيما كان لأطفال التوحد نصيب في فعاليات الروضة حيث ركزنا على تعريف الأطفال بهذه الحالات وتوعيتهم وشرح ذلك باستخدام الفيديو حتى تتكون لديهم صورة واضحة عن تلك الحالات وطريقة التعامل مع أطفال التوحد واستيعابهم كزملاء لهم لايختلفون عنهم بأي شيء, إضافة لتفعيل الرحلات التعريفية والترفيهية ومنها زيارات الوحدة الصحية ومدارس البنين والبنات وتعريفهم بها لكسر حاجز الخوف المصاحب لكثير منهم حيث كان لها أثراً إيجابياً لدى الأطفال بعد مشاهدتهم لأقرانهم في تلك المدارس.

وأشارت “الشهري” إلى أن الروضة تقدم الدعوة في كل عام لـ”الجدّات” وإقامة احتفال تشارك فيه الجدات الأطفال ويتحدثن عن الماضي، بحضور الأمهات في لقاء خصص لتعريفهن على الجهود التي تبذل لتعليم أطفالهن في الروضة، واستقبال آرائهن ومقترحاتهن من أجل الرقي بالعمل الذي نقوم به في الروضة ومشاركتهن في مهمة تربية الأطفال الذي يعتبر المنزل والأسرة هما الركن الأهم في دعم مانقدمه من برامج في الروضة، وأكدت مديرة الروضة على أن ذلك لن يتحقق إلا إذا شاركت الأسرة في المنزل لاستكمال سلسلة المعلومات والبرامج التي نقدمها سعياً منا لبناء فكر الطفل وتوجيهه ليكن يوماً ما مواطناً فعالاً معطاءً لهذا البلد الكريم.
وأشادت مديرة الروضة الأولى بتنومة بجهود زميلاتها المعلمات وما يقمن به من أداء رسالتهن التعليمية على أكمل وجه، وما يبذلنه من جهد بدني ونفسي، ومتابعة وحشد لهمم الأطفال بأسلوب يحبب لهم المكان ومايقدم فيه من برامج يستفيدون منها.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة