احدث الأخبار

مركز الملك سلمان للإغاثة يسلم 490 طناً من محاليل ومستلزمات الغسيل الكلوي لوزارة الصحة اليمنية
أبرز المواد
أمير المدينة المنورة يزور مهرجان الطرف للتراث والثقافة
أبرز المواد
وزير الإعلام يستقبل السفير اللبناني لدى المملكة
أبرز المواد
برعاية خادم الحرمين .. أمير الرياض يفتتح مؤتمر “الأرشيفات العربية”
أبرز المواد
إدارة المنح بالجامعة تحتفل بأول خريجي الدكتوراه
منطقة عسير
حوكمة الشركات بجامعة الملك خالد يستضيف الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين
منطقة عسير
تعليم شرورة يعلن فتح باب الترشح للتشكيلات المدرسية
منطقة عسير
بحضور المدير العام والوكيل المساعد للخدمات الطبية بوزارة الصحة.. تدشين نظام ” الباركود ” بقسم الرعاية الصيدلية بمستشفى الولادة والاطفال ببريدة
منطقة القصيم
هيئة السياحة: برامج متخصصة لرفع نسبة مشاركة المرأة السعودية بسوق العمل الى 30%
أبرز المواد
وزير الاتصالات: مستقبل واعد ينتظر قطاع الخدمات البريدية واللوجستية في المملكة
أبرز المواد
أمانة عسير تضع خطط لتأكيد الهوية العمرانية لمنطقة عسير
أبرز المواد
أمانة عسير تشارك في أسبوع البيئة بتوزيع ألف وردة
منطقة عسير

أمير الرؤية ورحلة التنمية السعودية

أمير الرؤية ورحلة التنمية السعودية
http://almnatiq.net/?p=583607
د. أحمد بن سعد آل مفرح *

شهد عام 1970م انطلاق الخطة الخمسية الأولى للتنمية واستمرت الخطط الخمسية تتوالى حتى نهاية الخطة التاسعة (2015م)، وقد لعبت الخطط المتعاقبة دوراً تنموياً مهما للمملكة، فوضعت الهياكل الحكومية وتنظيماتها وازدهر الاقتصاد وأنشأت البنى التحتية في تناغم بين الخطط الخمسية التسع بشكل لافت مما وضع المملكة على أعتاب القرن الحادي والعشرين، كقوة اقتصادية وسياسية نالت بجدارة ثقة العالم، وقادت المملكة المنطقة وأخرجتها من حروب طاحنة، وعززت الأمن والاستقرار، وحاربت الإرهاب والتطرف، وأصبحت الدولة العربية الوحيدة ضمن نادي دول العشرين.

 

واليوم يشرق فجر جديد، يتجدد فيه نشاط التنمية السعودية، فتضخ الدولة دماء جديدة في أوردتها، وتجدد خلاياها، وتعيد بناء أنسجتها، لتكون أكثر صلابة ومتانة لمواجهة التحديات الكبرى المتعددة، وارتداداتها المتوقعة والتي هددت وتهدد اقتصاديات وسيادة بل ووجود بعض دول الجوار التي أصبح بعضها دولاً فاشلة جرّاء حروب التآمر والأطماع وحروب الوكالة الطائفية وتحولت إلى بقايا حطام وقلبت أفراح شعوبها رأسا على عقب، وحولت ازدهار الأوطان وتقدمها إلى دول من ركام ودمار خالية من العمار والسكان.

 

أطلقت المملكة رؤية 2030، وبرامجها المتعددة، انطلاقاً من تجارب وخبرات تراكمية من الخطط الخمسية التسع السابقة، والتي لابد مع مرور تلك العقود الخمسة، وأن تتغير في كل النواحي بدءً بإدارة شؤون الدولة، وتحول البرامج من الرعوية إلى التنموية والإنتاجية، والتركيز على المواطن وبرامج التوطين المختلفة، والانعتاق من قيود المجاملات السياسية التي لم تجد كثيراً مع البعض، والتحول إلى صنع السياسات والقرارات العالمية، والسيطرة على الأحداث وقيادتها، والسعي إلى تنوع اقتصادها واستثمار ميزاتها النسبية الكبرى وموقعها الجغرافي ومكانتها الإسلامية، مدعومة بالثقة بالله ثم بقوة الإرادة الوثابة وبالشفافية الفائقة والحزم الحاسم.

 

إن الرؤية بقالبها الذي وضعت فيه، وبرامجها ومحتواها، لم تأت من فراغ، أو من منطلق عبثي التوجه، أو لذر الرماد في العيون، بل إنها حقيقة حتمية لتحقيق المزيد من النماء والرخاء والتطور والأمن والاستقرار للوطن، جاءت ملبية لمتطلبات العصر، ومنسجمة مع احتياجات الوطن الشاب، ومنافسة الكبار على مقاعد الرقي والازدهار. فكان طبيعياً أن يقود الرؤية شاب يفهم لغة عصره، ويستشرف مستقبله، يقوده الطموح، ويدفعه إرث أجداده وآبائه، شابٌ يتّقد حماساً، ويُسابق الأيام للإنجاز في حراك تخطيطي وتنفيذي شد المتابعين والمراقبين، وفي انتاج عملي ملموس، اتصف بالشمولية والدقة والموضوعية، أثبت ذلك الشاب للجميع أن لديه شيئاً مختلفاً، لا يقوله فحسب لوطنه وشعبه بل ويفعله، فوثِق به أهل الدار، واقتنعوا أن الرؤية باتت ضرورة حتمية وملحة، وإنه لابد من فكر جديد متوثب ليقود المرحلة القادمة نحو استكمال بناء هذا الطود الشامخ، لقد كان وراء كل ذلك أمير الرؤية، الأمير الشاب ولي العهد محمد بن سلمان الذي قال وفعل.

 

انطلق قطار الرؤية بقيادة برنامج التحول الوطني، والذي يعتبر محرك قاطرة الرؤية وجسر العبور بين الخطط الخمسية التنموية السابقة والرؤية القادمة، فحرّك البرنامج المواطن والمقيم، وعرف الجميع بمعنى الرؤية وغاياتها الطموحة، ووضع الأمور في نصابها الصحيح، وأعاد الوهج للوطن، والمكانة للدولة، وسيعزز الثقة بالحكومة أكثر، وأعلن أمير الرؤية عن بعض برامج الرؤية الاحدى عشر، وقاد تسويقها داخلياً وإقليمياً وعالمياً بنفسه، في زيارات مكوكية متعددة ومتعاقبة، وفي لقاءات كبيرة مع قامات دولية معروفة، وقاد مفاوضات مضنية وفي أوقات وجيزة، فأحسن وأجاد وأبدع، فتسابقت الدول والشركات الكبرى تلهث وراء البرامج، لعلها تكسب ولو موضع قدم واحدة في تنفيذ بعضها في تسابق دولي محموم، تقديراً للسعودية الحديثة ومكانتها، واحتراماً لملكها ملك الحزم والعزم، وقناعة بجدية برامج الرؤية الطموحة، وثقة بمصداقية وقدرات أمير الرؤية الوثاب.

 

*عضو مجلس الشورى سابقاً

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة