احدث الأخبار

جدة تجسد حضورها العالمي بتواجد 147 عارضاً من 19 دولة في صناعة مستحضرات التجميل
منطقة مكة المكرمة
تدشين المكتب التنسيقي بين السجون وفرع وزارة العمل بمنطقة عسير
منطقة عسير
الأمير فيصل بن خالد بن سلطان يدشن ” مسائية رؤية المملكة 2030 ” في الحدود الشمالية
منطقة الحدود الشمالية
تأهيل ٣٥ من موظفي دار الملاحظة بالجوف على وسائل السلامة
منطقة الجوف
وطن يتسامى ومؤامرات تتهاوى
يكتبون
لحديثي التخرج ولذوي الخبرة .. وظائف شاغرة في موبايلي
أبرز المواد
هيئة الصحفيين والاتحاد الخليجي: الحملات المسيئة للمملكة مرفوضة جملة وتفصيلا
أبرز المواد
أنصار السنة بالسودان: السعودية خلفها 1.6 ميار مسلم .. والحملات الجائرة لن تصيب أهدافها
أبرز المواد
نائب أمير الرياض يفتتح ملتقى الإسكان التعاوني الدولي والمعرض المصاحب له
منطقة الرياض
مفتي البوسنة السابق: نعلن التأييد الكامل للسعودية في مواجهة حملات العداء والأكاذيب
أبرز المواد
خلال لقائه أمير الرياض.. وزير العمل يستعرض مشروعات تمكين المواطنين في سوق العمل
أبرز المواد
من هو رئيس الحكومة اليمنية الجديد ؟
أبرز المواد

نقص المضادات الحيوية يهدد العالم بـ”البكتيريا الخارقة”

نقص المضادات الحيوية يهدد العالم بـ”البكتيريا الخارقة”
http://almnatiq.net/?p=592594
المناطق - وكالات

أفادت مؤسسة “الوصول إلى الدواء” غير الربحية بأن نقص بعض المضادات الحيوية الضرورية لإنقاذ حياة المرضى، يعرض أعدادا متزايدة منهم للخطر، ويدعم تطور بكتيريا “خارقة” لا تستجيب للأدوية الحديثة.
وقالت المؤسسة أن هناك أزمة في طور الظهور بسوق الأدوية المضادة للعدوى مع اقتراب سلاسل الإمداد الهشة، المعتمدة على عدد قليل فحسب من كبار الموردين، من الانهيار.

وباتت إمدادات منتجات مثل “بيبراسيلين-تازوباكتام”، وهو مضاد حيوي مركب يُعطى للمرضى عن طريق الحقن الوريدي في العناية المركزة، محدودة منذ انفجار في مصنع صيني للمكونات الدوائية في 2016، بحسب ما ذكرت “رويترز”.

ويواجه مضاد حيوي آخر، هو “بنزاثين البنسلين جي”، نقصا في 39 دولة على الأقل بينها ألمانيا والبرازيل.

وفي غياب الأدوية المناسبة، قد يتناول المرضى أدوية أقل فعالية، أو قليلة الجودة تزيد خطر تطور مقاومة المضادات الميكروبية.

وقالت جايشري أيير المديرة التنفيذية بمؤسسة الوصول إلى الدواء: “تزداد الأمور سوءا، لأن السوق لا تحل المشكلة رغم اتساع الحاجة لمثل هذه المضادات الحيوية المتخصصة”.

وارتفع الطلب العالمي على المضادات الحيوية بمقدار الثلثين منذ العام 2000، مدفوعا بالنمو السكاني والحاجة لأدوية لمحاربة الأمراض المعدية في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ومع نقص المضادات الحيوية قد يضطر الأطباء للجوء إلى علاجات دون المعايير المطلوبة تكون أقل فعالية في القضاء على أنواع معينة من حاملات الأمراض، مما يؤدي إلى ظهور البكتريا المقاومة أو ما يعرف بالبكتيريا “الخارقة”.

وتفيد التقديرات بأن 70 بالمئة من البكتيريا مقاومة فعلا لواحد على الأقل من المضادات الحيوية شائعة الاستخدام للعلاج منها، مما يجعل تطور هذه البكتيريا الخارقة أحد أكبر التهديدات التي تواجه الطب حاليا.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة