احدث الأخبار

وكيل كلية إدارة الأعمال للشؤون الأكاديمية بجامعة جازان د.عاصم مدخلي يهنئ القيادة بذكرى اليوم الوطني
منطقة جازان
المستشار القرني: ذكرى اليوم الوطني(88) زادت من تلاحم الشعب مع قيادته
منطقة الرياض
القوات الإسرائيلية تعتقل أمين سر حركة “فتح” من بلدة العيسوية
أبرز المواد
كاتب مصري: إيران سقطت في الحفرة التي حفرتها لدول المنطقة
أبرز المواد
القبض على مقيم حاول نشل مسن في أحد مساجد الرياض
أبرز المواد
خالد بن سلمان: عهدنا عز وشرف وعهد ثابت مستمر، الله ثم المليك والوطن
أبرز المواد
حماية القريات تحتفل باليوم الوطني 88 مع النزيلات
منطقة الجوف
مدير مستشفى الملك خالد بالخرج اليوم الوطني السعودي ذكرى ليوم مجيد وعظيم
منطقة الرياض
تركي آل الشيخ لجماهير الاتحاد: أخبار سارة.. مدرب عالمي ولاعبون عالميون للاتحاد
أبرز المواد
الجزائر تنهي مهمة دبلوماسي إيراني بسبب دوره في نشر التشيع فيها
أبرز المواد
مشروع الحافلة السياحية المكشوفة تدشّن أولى جولاتها بمدينة تبوك
منطقة تبوك
الأخصائي عايض بن حمود : النمو والتطور والإزدهار المستمر تشهد به مختلف مرافق الوطن
منطقة الرياض

“بكتيريا السرقة” طريقة جديدة لكشف اللصوص !

“بكتيريا السرقة” طريقة جديدة لكشف اللصوص !
http://almnatiq.net/?p=593447
المناطق - وكالات

يؤكد باحثون من جامعة إيلينوي الأمريكية على إمكانية تعقب اللصوص بتقفي آثار البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة الأخرى التي تعيش في المنازل.

ونشر موضوع بحث “بكتيريا السرقة” الذي قدم في مؤتمر خاص في أتلانتا، في صحيفة “The Independent”. ويستند البحث إلى دراسات خاصة “بكتيريا المنازل”، تدرس مجموعة الكائنات الحية الدقيقة الفريدة في المنازل.

وقال جاراد همبتون مارسيل، أحد المشاركين في البحث: “أظهرت هذه الدراسة أن الميكروبات تعتمد إلى حد كبير على وجود أو غياب البشر في هذا أو ذاك المكان. وعندما قمنا ببعض اختبارات (تحليل الجرائم) على الهواتف والأحذية، استطعنا إثبات أن الكائنات الدقيقة لكل إنسان تقع على أشيائه الخاصة الموجودة عنده دائما، ويمكن الربط بين الكائنات الدقيقة والشخص الذي تعود له”.

وأضاف العالم الأمريكي أن المرحلة الثانية من البحث “درسنا فيها التكوين الميكروبي لعدة منازل (أماكن حصلت فيها سرقة)، واستطعنا الكشف ليس فقط على من لامس هذه الأشياء أو تلك، بل وعن خصوصيات نمط حياة أؤلئك الأشخاص”.

واعتبر العلماء أن البكتيريا علامة فارقة لكل شخص، ومن خلالها يمكن معرفة هوية الإنسان التابعة له. فقد استطاعوا الكشف بهذه الطريقة عن اللصوص بنسبة نجاح وصلت إلى 70%.

ويتوقع الخبراء أن تصبح “البصمة الميكروبية” العلامة والدليل القاطع على مرتكبي الجرائم في السنوات القليلة المقبلة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة