احدث الأخبار

الإبل السائبة خطر يهدد سالكي طريق طريف القريات شمال المملكة
أبرز المواد
أمانة الجوف تواصل احتفالات عيد الفطر المبارك بفعاليات متنوعة
أبرز المواد
الجيش اليمني يسقط طائرة تجسس “إيرانية الصنع” تابعة للميليشيا الحوثية في الحديدة ‏
أبرز المواد
أمير الباحة يوجه بالتهيئة الفعلية والتجهيز التام للمنتزة الوطني ببلجرشي
أبرز المواد
فرع وزارة البيئة بتبوك يواصل تقديم خدماته في المحاجر خلال إجازة العيد
أبرز المواد
“أيدي سعودية عاملة” و”أبناء وطن للتوظيف” و”فنون” تثير الإعجاب في “مهرجان أبها”
أبرز المواد
سياحة نجران تطلق فعاليات مهرجان كلنا نحب التراث بالوسط التاريخي
أبرز المواد
بعد تصرفات ‏«بي إن سبورت‏‏».. الرياضيون يطلقون مبادرة ‏«رياضة بلا سياسة‏‏»
أبرز المواد
اعتراف صادم لوزير الداخلية البريطاني: “لصوص على دراجة نارية سرقوا هاتفي”
أبرز المواد
“تركي آل الشيخ” يطالب باتخاذ إجراءات ضد “إعلامي مصري”.. وهذا ما ناشد به القيادة المصرية
أبرز المواد
إيقاف البحث عن نحو 200 مفقود من ضحايا بركان غواتيمالا
أبرز المواد
من خلال مجموعة من الفعاليات.. عمل وتنمية الرياض يعايد “1407” مستفيد ومستفيدة
أبرز المواد

الراشد”: إيران والحوثي يخططان لمجزرة كبرى في هذه المدينة!

الراشد”: إيران والحوثي يخططان لمجزرة كبرى في هذه المدينة!
http://almnatiq.net/?p=594827
المناطق_جدة

قال الكاتب عبد الرحمن الراشد بعد بلوغ قوات التحالف وجيش الشرعية اليمنية مشارف ميناء الحديدة الرئيسي قبل نحو أسبوعين، دبّت الحياة في أروقة مجلس الأمن، وانتفضت العديد من المنظمات والحكومات تحذر من مذبحة رهيبة، مطالبة بوقف الهجوم العسكري.

دولة تقف ضد تحرير الحديدة
وتابع خلال مقال له منشور في صحيفة ” الشرق الأوسط” بعنوان ” من يوقف الهجوم على الحديدة؟” وزير الخارجية اليمني الجديد، خالد اليماني، لم يضع كل النقاط على الحروف، حيث قال إن هناك دولة تقف ضد تحرير الحديدة. لم يسمها، لكنه لمّح بما يكفي للمتابع العادي بأن يعرف الدولة… يقول إنها التي وقفت ضد حماية المدنيين في سوريا؟!.

الدول الكبرى
وأردف لم يخطر ببال كثيرين أن الدول الكبرى في مجلس الأمن ستتدخل في الحرب اليمنية، وهي التي رفضت التدخل لإعادة الحكومية الشرعية التي وجدت في الأصل بناء على قرارات مجلس الأمن الذي تخلى عنها بعد الانقلاب. وفوق هذا كان موقف مجلس الأمن عاجزاً حيث امتنع بصوت واحد عن إدانة إيران لدعمها المتمردين الحوثيين.

مجزرة كبرى
وأضاف: لماذا تصوم مدافع قوات التحالف عن القتال مراعاة لمجلس الأمن إن كان بإمكانها الاستيلاء على الحديدة، المدينة الأهم للحوثيين؟ فالسبب أن الشرعية تريد إرضاء الدول الخمس للحصول على تأييدها فيما تبقى من خطوات عسكرية وسياسية لإنهاء الانقلاب.
إيران والحوثي يخططان لمجزرة كبرى في الحديدة بدليل أن ميليشياتهم وتعزيزاتها اندست وسط المناطق السكنية وتحصنت بالمدنيين، وهو أسلوب حزب الله نفسه في حربه مع إسرائيل عام 2006. فهو بعد أن نفذ هجوماً على الحدود هرب إلى داخل لبنان ونشر صواريخه في القرى الجنوبية حتى تستهدفها المقاتلات الإسرائيلية، واختفى معظم مقاتليه طوال وقت المواجهات، تاركين المدن والقرى تحت رحمة المدافع والصواريخ الإسرائيلية. التكتيك نفسه تمارسه ميليشيات «أنصار الله» الحوثية، الموالية لإيران.

صنعاء
وتابع: ولمثل هذه المخاوف سبق وتوقفت قوات التحالف عند تخوم صنعاء عندما وصلتها قبل نحو عام مضى، ولا تزال تعسكر هناك، ولم تقتحم العاصمة تحاشياً لإيقاع خسائر بشرية بأوساط المدنيين بعد أن انسحبت الميليشيات الإيرانية إلى الداخل تحتمي بالسكان.

مصدر المال
وأستطرد قائلا ” الاستعجال في تحرير الحديدة أنها سريان حياة الحوثيين. أما صنعاء فقد كانت مربحة لهم في بداية احتلالها حتى أفلسوا بالبنك المركزي ونهبوا المصارف التجارية، ولا تمثل صنعاء للمتمردين سوى رمزية سياسية. أما الحديدة فإنها مصدرهم الرئيسي للمال مما يجبونه من رسوم على البضائع، ومينائها مصدرهم من السلاح والدعم الذي يصلهم من إيران عبر الميناء، مستخدمين القوارب الصغيرة التي تنقله من أخرى كبيرة”.

إدارة دولية
وقال الآن، تطوق القوات اليمنية الطرق المؤدية لمدينة الحديدة، والميناء، والمطار، وترصد جواً ما يحدث من حركة على الأرض بهدف شلّ قدراتهم ومصادرهم.
هناك من يأمل في أن يكون لدى «الدولة» التي تعارض اقتحام الحديدة حلولاً بديلة تجنب إراقة الدماء، وبالتالي تكسب رضا الجانبين. من المستبعد ذلك، لكنه ليس من المستحيل. هناك حديث يدور للسماح بأن يعيد الحوثيون تموضعهم مؤقتاً، بإخراجهم من المدينة وتركها تحت إدارة دولية، وكذلك الميناء. وهو عرض مشابه سبق وقدمته السعودية قبل ثلاثة أشهر ورفضه الحوثيون حينها. كان الهدف إيصال المساعدات الدولية للسكان ومنع الحوثيين من نهبها.

الانسحاب
وأضاف ربما يمكن للحوثيين الانسحاب بسلام من المدينة، وبالتالي حقن دمائهم ودماء السكان، لكن في حال تمكنت قوات الشرعية من السيطرة على الميناء، فإنه لن تكون هناك حاجة لوضعه تحت إدارة الأمم المتحدة. فالتحالف أكثر كفاءة، والقوات اليمنية هي صاحبة الأرض والحكم الشرعي الذي أقره مجلس الأمن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*