احدث الأخبار

برامج جديدة وتوصيات بالتعيين في مجلس جامعة الملك خالد التاسع
منطقة عسير
بلدية الخبر تقوم بـ 395 جولة وتغلق 14 منشأة خلال النصف الأول من رمضان
المنطقة الشرقية
أمانة الشرقية تستبدل 16 ألف فانوس بتقنية الـ LED في حاضرة الدمام
المنطقة الشرقية
بلدية أملج تُغلق ١١ منشأة في الأسبوع الثاني من حملة الرقابة البلدية
منطقة تبوك
‏الشيخ المؤذن اسماعيل الزائري في ذمة الله
منطقة جازان
الصحة العالمية تعلن وصول شحنة إمدادات طبية إلى المستشفيات في جميع أنحاء ليبيا
أبرز المواد
رئيس ديوان المظالم يرأس الإجتماع الثاني للجنة الإشرافية العليا لمناقشة مستجدات الخطة الاستراتيجية 2020
أبرز المواد
حساب المواطن: 44% من المستفيدين في دفعة مايو تحصلوا على الاستحقاق الكامل
أبرز المواد
جامعة الباحة تعلن شروط ومواعيد القبول للعام القادم
منطقة الباحة
مركز الملك سلمان للإغاثة: بيان برنامج الأغذية حول تعليق المساعدات الإنسانية في المناطق الحوثية نتيجة طبيعية للانتهاكات الحوثية الصارخة التي سبق أن استنكرها المركز
أبرز المواد
توسعة طوارئ وتأهيل طبي مستشفى الأمير سلطان بمليجه
المنطقة الشرقية
أكثر من 5000 جولة على المحلات التجارية نفذتها بلدية شرق الدمام خلال النصف الأول من هذا العام
المنطقة الشرقية
عاجل

الفالح: يعلن استهداف محطتي ضخ لخط أنابيب شرق غرب لهجوم إرهابي

تعرف على أبرز الأهداف لتحرير الحديدة

تعرف على أبرز الأهداف لتحرير الحديدة
http://almnatiq.net/?p=594939
المناطق - الرياض

تحرير الحديدة له أهداف عدة، تتنوع بين العسكرية والإنسانية والسياسية لتشكل مجتمعة نقلة إيجابية في مسار الأزمة، التي اندلعت عقب سقوط اليمن بقبضة ميليشيات الحوثي.

ووقف التحالف العربي، بقيادة المملكة، سدا منيعا بوجه المشروع الإيراني للحوثي، ليستعيد بمشاركة القوات الشرعية أكثر من 80 بالمئة من مساحة البلاد، ليؤكد اليوم عزمه حسم الأزمة لصالح الشعب اليمني عبر بوابة الحديدة.

فعلى الصعيد الإنساني، سيتابع التحالف بعد إعادة الشرعية اليمنية للحديدة، نهج الحزم والأمل الذي طبقه خلال العمليات السابقة، والمتمثل بتحرير المحافظات من السطوة العسكرية لميليشيات إيران، لتبدأ بعدها مرحلة إعادة الأمن والاستقرار إلى هذه المناطق وتقديم الدعم الإنساني للأهالي، بالإضافة إلى إعمار ما دمرته حرب الحوثي العبثية.

وسيؤدي بسط سيطرة الشرعية على ميناء الحديدة حتما إلى تدفق غير مسبوق للمساعدات الإغاثية وبالتالي تخفيف المعاناة الإنسانية، لملايين اليمنيين، لاسيما أنه منذ سيطرتها على المدينة ومينائها عام 2014، عمدت ميليشيات الحوثي إلى احتجاز وقطع الطريق أمام عشرات السفن المحملة بمساعدات إنسانية للشعب اليمني.

ويعد ميناء الحديدة شريان الحياة لأكثر من 8 ملايين يمني، فعبره تمر معظم الواردات وإمدادات الإغاثة، للملايين في محافظات الحديدة وتعز وصعدة وصنعاء، قبل أن تحوله الميليشيات المتمردة إلى أحد أبرز مصادر تمويلها، بالإضافة إلى استخدامه لإدخال الأسلحة والصواريخ الباليستية المهربة من إيران، وكافة وسائل الدعم اللوجستي، كما استخدمته قاعدة لانطلاق عملياتها الإرهابية عبر البحر، فضلا عن نشر الألغام البحرية.

وعليه، فإن تحرير المدينة سيخدم الجانب العسكري في أوجه عدة، فسيساهم في وقف عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ التي تستخدمها الميليشيات في تدمير اليمن وتهديد دول الجوار، بالإضافة إلى حصر الميليشيات في حيز جغرافي ضيق، الأمر الذي سيؤدي إلى إجبارهم للعودة إلى طاولة المفاوضات، أي دفع عملية السلام ودعم جهود الحل السياسي.

وبينما تحتاج أي مفاوضات سياسية إلى موقف عسكري واضح على الأرض، فإن استعادة المدينة الاستراتيجية وحرمان الميليشيات من أهم مصادر تمويلهم وتسليحهم سيدفعهم إلى طاولة المفاوضات، أو إلى استكمال تحرير باقي الأراضي اليمني وصولا إلى تحرير صنعاء.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة