احدث الأخبار

ملاحظة الجوف تقيم دورة استخدام الحاسب الآلي وتطبيقاته للنزلاء
منطقة الجوف
مدير جامعة الجوف: القرارات الملكية امتداد لمنهج المملكة في العدل والشفافية
منطقة الجوف
كلية المجتمع بالقريات تعزز الصحة النفسية وتدرب طلابها في المجال المالي والإداري
منطقة الجوف
المستثمرون يعززون مراكزهم في سوق الأسهم السعودية
أبرز المواد
برشلونة يطمئن مشجعيه بعد إصابة ميسي: لا داعي للذعر
أبرز المواد
تطبيق “يتجسس” على أصدقائك في واتساب
أبرز المواد
أسواق النفط تدخل مرحلة الهدوء بانتظار العقوبات على إيران
أبرز المواد
تسهيل تمويل صغار المقاولين واعتماده من “المالية”
أبرز المواد
الدوري الألماني.. هيرتا برلين يتعادل مع فرايبورج
أبرز المواد
مدفعية “الشرعية” تدك مواقع تتمركز الحوثي شرقي صنعاء
أبرز المواد
شاهد .. الإعلامي “الأحمري” يلجم المعارض يحيى عسيري ويخرجه عن طوره على الهواء
أبرز المواد
الدوري الإيطالي.. لاتسيو يفوز على بارما
أبرز المواد

تعرف على أبرز الأهداف لتحرير الحديدة

تعرف على أبرز الأهداف لتحرير الحديدة
http://almnatiq.net/?p=594939
المناطق - الرياض

تحرير الحديدة له أهداف عدة، تتنوع بين العسكرية والإنسانية والسياسية لتشكل مجتمعة نقلة إيجابية في مسار الأزمة، التي اندلعت عقب سقوط اليمن بقبضة ميليشيات الحوثي.

ووقف التحالف العربي، بقيادة المملكة، سدا منيعا بوجه المشروع الإيراني للحوثي، ليستعيد بمشاركة القوات الشرعية أكثر من 80 بالمئة من مساحة البلاد، ليؤكد اليوم عزمه حسم الأزمة لصالح الشعب اليمني عبر بوابة الحديدة.

فعلى الصعيد الإنساني، سيتابع التحالف بعد إعادة الشرعية اليمنية للحديدة، نهج الحزم والأمل الذي طبقه خلال العمليات السابقة، والمتمثل بتحرير المحافظات من السطوة العسكرية لميليشيات إيران، لتبدأ بعدها مرحلة إعادة الأمن والاستقرار إلى هذه المناطق وتقديم الدعم الإنساني للأهالي، بالإضافة إلى إعمار ما دمرته حرب الحوثي العبثية.

وسيؤدي بسط سيطرة الشرعية على ميناء الحديدة حتما إلى تدفق غير مسبوق للمساعدات الإغاثية وبالتالي تخفيف المعاناة الإنسانية، لملايين اليمنيين، لاسيما أنه منذ سيطرتها على المدينة ومينائها عام 2014، عمدت ميليشيات الحوثي إلى احتجاز وقطع الطريق أمام عشرات السفن المحملة بمساعدات إنسانية للشعب اليمني.

ويعد ميناء الحديدة شريان الحياة لأكثر من 8 ملايين يمني، فعبره تمر معظم الواردات وإمدادات الإغاثة، للملايين في محافظات الحديدة وتعز وصعدة وصنعاء، قبل أن تحوله الميليشيات المتمردة إلى أحد أبرز مصادر تمويلها، بالإضافة إلى استخدامه لإدخال الأسلحة والصواريخ الباليستية المهربة من إيران، وكافة وسائل الدعم اللوجستي، كما استخدمته قاعدة لانطلاق عملياتها الإرهابية عبر البحر، فضلا عن نشر الألغام البحرية.

وعليه، فإن تحرير المدينة سيخدم الجانب العسكري في أوجه عدة، فسيساهم في وقف عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ التي تستخدمها الميليشيات في تدمير اليمن وتهديد دول الجوار، بالإضافة إلى حصر الميليشيات في حيز جغرافي ضيق، الأمر الذي سيؤدي إلى إجبارهم للعودة إلى طاولة المفاوضات، أي دفع عملية السلام ودعم جهود الحل السياسي.

وبينما تحتاج أي مفاوضات سياسية إلى موقف عسكري واضح على الأرض، فإن استعادة المدينة الاستراتيجية وحرمان الميليشيات من أهم مصادر تمويلهم وتسليحهم سيدفعهم إلى طاولة المفاوضات، أو إلى استكمال تحرير باقي الأراضي اليمني وصولا إلى تحرير صنعاء.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة