احدث الأخبار

بمشاركة 24 شركة: جامعة الملك فهد تنظم “لقاء التدريب”
المنطقة الشرقية
وكيل محافظة ضباء يستقبل السعيد بعد تعينه رئيسا لبلدية اشواق
منطقة تبوك
“منشآت” تدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة بـ 1.6 مليار في مبادرة الإقراض غير مباشر
أبرز المواد
الهيئة الملكية بالجبيل تنظم لقاء تعريفي لكلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال
المنطقة الشرقية
“الشهراني” مديراً للمعهد العلمي في بيشة
منطقة عسير
مدير تعليم الليث : تمكين الطلاب من التعلم هو محور رؤيتنا ورسالتنا وأهدافنا
منطقة مكة المكرمة
صندوق تنمية الموارد البشرية يجري تعديلاً على شرو ط الالتحاق وآلية الدعم لبرنامج دعم مراكز ضيافة الأطفال للمرأة العاملة
أبرز المواد
عبر الرقم 940 وخلال 10 أشهر .. أمانة الاحساء : 15 ألف بلاغ لـ ( العمليات المركزية والطوارئ )
المنطقة الشرقية
فعاليات اليوم العالمي للبصر بمستشفى الملك فهد بالباحة
منطقة الباحة
محافظ يدمة ينقل تعازي القيادة للشهيدين آل فطيح
أبرز المواد
أمير نجران ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيدين آل مهري وآل فروان : دماء الشهداء مبعث اعتزازنا ورفعتنا
أبرز المواد
أمير نجران ينقل تحيات القيادة للمصابين.. ويؤكد: أنتم سيوف سلمان بن عبدالعزيز.. وبكم نزداد عزًا وسؤددًا
أبرز المواد

ثروة هائلة في الفضاء.. ونصيب الفرد 100 مليار دولار

ثروة هائلة في الفضاء.. ونصيب الفرد 100 مليار دولار
http://almnatiq.net/?p=594978
المناطق - وكالات

يبدو أن الثروة التي سيمتلكها البشر في المستقبل ستأتي من مكان أبعد مما يتصوره الجميع، فقد شرعت مؤسسات الفضاء الخاصة والحكومية، بما في ذلك إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، بعمليات التعدين في صخور الأجرام السماوية، بحثا عن معادن ثمينة.
ويعتقد أن الأجرام السماوية محملة بأطنان من المعادن الثمينة، بما في ذلك الذهب والبلاتين والنيكل والحديد.

وتقدّر “ناسا” أن القيمة الإجمالية للموارد الحبيسة في الكويكبات، لو وزعت على سكان الأرض لكان نصيب الفرد الواحد نحو 100 مليار دولار.

إحدى الشركات الخاصة التي تتطلع إلى الاستفادة من المعادن التي تدور حول الأرض، هي شركة “ديب سبيس إندستريز” الأميركية، التي تخطط لتشغيل مركبتها الفضائية بدفعات تعمل بطاقة البخار.

وفي مقابلة قال غرانت بونين خبير التكنولوجيا في شركة “ديب سبيس إندستريز”، إن بإمكانه تصور أسراب من طائرات التعدين الصغيرة تحلق لجلب المعادن من الكويكبات القريبة من الأرض.

وأوضح بونين لصحيفة “غارديان” البريطانية: “الأمر أشبه بتحرك نحل العسل، يخرج إلى الأزهار المختلفة ويعود محملا إلى الخلية”.

وأضاف بونين أن مسابير التنجيم ستعمل من مستودع مركزي فضائي في مكان ما بين القمر والأرض، يسمح للمركبات الفضائية بالطيران إلى الكويكبات التي تمر بسرعة على كوكبنا.

وسيكون المستودع المركزي بمثابة موقع لتخزين المعادن، بحيث يمكن بعد ذلك بيعها إلى الحكومات أو الشركات الخاصة.

ويمكن أن تكون حمولة المسابير الذهب أو البلاتين أو النيكل أو الحديد، أو حتى الهيدروجين أو وقود الأوكسجين أو الهيدروجين المشتق من الماء.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة