احدث الأخبار

انتحار طفل بـ”وادي بن هشبل”.. والسبب “جوال”!
أبرز المواد
المياه الوطنية تنفذ مشروع شبكات وتوصيلات الصرف الصحي في جدة بأكثر من 72 مليون ريال
منوعات
عامل الديليفري وطلبات الزبائن.. فيديو يرصد الجرم المخجل!
أبرز المواد
وظائف شاغرة في شركة مطارات الرياض
أبرز المواد
تفاصيل الوظائف النسائية في مؤسسة البريد السعودي
أبرز المواد
وزير العمل والتنمية الاجتماعية يدشن 3 فروع متنقلة جديدة لصندوق تنمية الموارد البشرية
أبرز المواد
ثانوية الارطاوية تحتفي بأول طالب فيها يجتاز نظام التسريع
أبرز المواد
التعليم: تأجيل رفع ملفات المرشحين للإيفاد للتدريس بالخارج إلى 4 جمادى الأولى
أبرز المواد
“الاتصالات” تكشف أكثر الشركات في قائمة شكاوى مستخدمي الإنترنت
أبرز المواد
قرقاش: قطر تبحث عن صلح “حب الخشوم”
أبرز المواد
مجلس الامن يبحث البرنامج النووي الإيراني وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
أبرز المواد
شابة سعودية تحولت من أخصائية نفسية لصاحبة مشروع لتلميع السيارات
أبرز المواد

ثروة هائلة في الفضاء.. ونصيب الفرد 100 مليار دولار

ثروة هائلة في الفضاء.. ونصيب الفرد 100 مليار دولار
http://almnatiq.net/?p=594978
المناطق - وكالات

يبدو أن الثروة التي سيمتلكها البشر في المستقبل ستأتي من مكان أبعد مما يتصوره الجميع، فقد شرعت مؤسسات الفضاء الخاصة والحكومية، بما في ذلك إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، بعمليات التعدين في صخور الأجرام السماوية، بحثا عن معادن ثمينة.
ويعتقد أن الأجرام السماوية محملة بأطنان من المعادن الثمينة، بما في ذلك الذهب والبلاتين والنيكل والحديد.

وتقدّر “ناسا” أن القيمة الإجمالية للموارد الحبيسة في الكويكبات، لو وزعت على سكان الأرض لكان نصيب الفرد الواحد نحو 100 مليار دولار.

إحدى الشركات الخاصة التي تتطلع إلى الاستفادة من المعادن التي تدور حول الأرض، هي شركة “ديب سبيس إندستريز” الأميركية، التي تخطط لتشغيل مركبتها الفضائية بدفعات تعمل بطاقة البخار.

وفي مقابلة قال غرانت بونين خبير التكنولوجيا في شركة “ديب سبيس إندستريز”، إن بإمكانه تصور أسراب من طائرات التعدين الصغيرة تحلق لجلب المعادن من الكويكبات القريبة من الأرض.

وأوضح بونين لصحيفة “غارديان” البريطانية: “الأمر أشبه بتحرك نحل العسل، يخرج إلى الأزهار المختلفة ويعود محملا إلى الخلية”.

وأضاف بونين أن مسابير التنجيم ستعمل من مستودع مركزي فضائي في مكان ما بين القمر والأرض، يسمح للمركبات الفضائية بالطيران إلى الكويكبات التي تمر بسرعة على كوكبنا.

وسيكون المستودع المركزي بمثابة موقع لتخزين المعادن، بحيث يمكن بعد ذلك بيعها إلى الحكومات أو الشركات الخاصة.

ويمكن أن تكون حمولة المسابير الذهب أو البلاتين أو النيكل أو الحديد، أو حتى الهيدروجين أو وقود الأوكسجين أو الهيدروجين المشتق من الماء.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة