احدث الأخبار

رئيس الهلال الأحمر يتفقد العمل الإسعافي في الحدود الشمالية
أبرز المواد
تعطل الجوازات في جسر الملك فهد
أبرز المواد
أمريكا.. قتلى وجرحى في إطلاق نار ببنك في فلوريدا
أبرز المواد
أمين الشرقية يتفقد اربع بلديات ويعلن عن حزمة مشاريع بأكثر من ٨٤ مليون ريال
أبرز المواد
خالد بن سلمان: على الأمم المتحدة أن تحدد بوضوح من هو المسؤول عن الهجوم موكب كبير المراقبين الأممي
أبرز المواد
خالد الفيصل يدشن حلقة نقاش «دعم وتطوير مشاريع المحافظات والمراكز بالمنطقة»
أبرز المواد
دارة الملك عبدالعزيز والمعهد الوطني للمخطوطات التركماني يوقعان البرنامج التنفيذي لمذكرة التعاون العلمي
أبرز المواد
المملكة تنوه بجهود الحكومة اليمنية في تعزيز حقوق الإنسان
أبرز المواد
تخصصي الطائف يتفاعل مع حالة إنسانية لمسن سبعيني
أبرز المواد
أمير الرياض ونائبه يقدمان التعازي للشيخ المنيع
أبرز المواد
ترامب يعترف برئيس الجمعية الوطنية في فنزويلا خوان غوايدو كرئيس انتقالي للبلاد
أبرز المواد
انحراف مركبة نقل ثقيل على طريق “مكة – جدة” السريع.. وإغلاق مؤقت للمسارات
أبرز المواد

الوقف صدقةٌ جاريةٌ بعد الموت!

الوقف صدقةٌ جاريةٌ بعد الموت!
http://almnatiq.net/?p=599409
ندى الشهري *

على مدى سنوات، وأثناءً استماعي لإذاعة القرآن الكريم في خلال توجهي إلى مقر عملي، لفت انتباهي بعض برامج المسابقات القرآنية الماتعة، وبرامج أُسرية وتوعوية، ومواضيع لتصحيح التلاوة، ولأنواعِ القِراءاتِ، يقف على بعضها ويتبناها ويدعمها “وقف محمد الراجحي رحمهُ الله”.

وهذا نوع من أنواع الوقف العميق الأثر والهادفِ، في قبلة الإسلام والمسلمين المملكة العربية السعودية، وطن الخير والحب والنماء والسلام والإيمان، في حِمى قادة منّ الله عليهم بخدمة الدين ورفع راية التوحيد خفاقة عالية، ودولة دعمت الأوقاف والأعمال الخيرية في كل مكان، في وطني، وفي مشارق الأرض ومغاربها.

أخذني التفكير في الوقف، والذي طالما تردد على مسامعي كثيراً،  ورأيتُ أمثلة حيةً عظيمة لهُ، سواء أكانت أوقافاً عائلية أوقفها أصحابها لأهليهم من بعدهم، وللمحتاجين من أرحامهم وأقاربهم، أو أوقافاً خيرية عامة، يعم نفعها المحتاجين والأرامل واليتامى والمُعوزين، داخل الوطنِ وخارجه.

الوقف يا إخوتي بابٌ من أبوابِ الخير والبر والإحسان، وقد حببهُ الشارع الحكيم، ورغب فيهِ، قال رسول الله ﷺ: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له”..

هي صدقةٌ جاريةُ نرى آثارها جليةً، وظاهرة للعيانِ في بناء المساجد ودور الأيتام والمشافي الخيرية، وكذلك الإفادة من ريع المباني بعد حبس عينها، والتصدق بمنفعتها في جهات الخير وفي نماء الوطن وخيرِ البلادِ والعباد.

أعود إلى الوراء قليلاً لأتابع حديثي عن برامجِ إذاعة القرآن الكريم التي جعلتني أتّفكر في الأعمال الوقفية ومن ضمنها أعمال الشيخ  الجليل “محمد الراحجي” الذي تبنى أعمالاً خيرية ووقفية وتطوعية بدأها منذ 20 عاماً لعلمه بأهمية الاستدامة المالية، والتي تساهم في بناء المجتمع  ونموهِ، فاختار أن يوقف أحب أملاكه إلى قلبه من أجل تأسيس أوقاف تخدم الوطن والإسلام والمسلمين، وآثر أن يبدأ العمل الوقفي بإطلاق أوقافٍ خاصة بالقرآن الكريم، خصص لها بعض ، وها هي أوقافهُ أصبحت مثالاً يتحذى به، ونبراساً ودليلاً لمن أراد أن يبحر في عالم الوقف ويستفيد ويستزيد من خبراتٍ شخصِ عصامي اعتمد بعد الله على نفسه في شق طريقه رغم وعورة الطريق وشظف العيش ومرارة الحياة وقسوتها آنذاك.

وأود أن أطرح بعض المقترحات فيما يخص الأوقاف لعل فيها ما يفيد:

  • عقد دورات وندوات، ونشر تجارب وقفية من قبل متخصصين في العمل الخيري وفي الأوقاف.
  • بيان أن الوقف ليس حكراً على من يملكون المال، بل إن هناك أفكارٌ وقفية لا تحتاج لرأس مال كمثلِ شراء عدد من المصاحف وتوزيعها على مساجد الأحياء ويعود أجرها على موقِفِها.
  • كذلك وقف الكتب النافعة والرصينة وكتب الدعوة إلى الإسلام لغير المسلمين بأن يوقف الكاتب ريع وعين الكتاب لأعمال الخير أو صدقة جارية لمن يحب.

*كاتبة سعودية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة