احدث الأخبار

شرطة منطقة تبوك توضح حادثة تيماء
منطقة تبوك
عبدالله آل سلطان عميداً للبحث العلمي بجامعة الملك فهد للبنرول والمعادن
المنطقة الشرقية
نائب أمير مكة يلتقي عددًا من رجال وسيدات الأعمال في الغرفة التجارية بجدة
منطقة مكة المكرمة
منتخب ألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة يفتتح مشاركته في ‎ملتقى الشارقة الدولي بـ 5 ميداليات
أبرز المواد
المالية تعلن عن إقفال طرح شهر فبراير 2019 من برنامج صكوك المملكة المحلية بالريال السعودي
أبرز المواد
“سوريا الديمقراطية” تدعو لبقاء التحالف بسوريا.. وتحدد العدد
أبرز المواد
مهرجان تمور الجوف السادس يستقبل المسافرين بحلوة الجوف
منطقة الجوف
فرع العمل والتنمية بعسير يبحث إيجاد فرص عمل بالقطاع الصحي الخاص
منطقة عسير
محافظ حفر الباطن يستقبل مدير إدارة المساجد والدعوة بالمحافظة
المنطقة الشرقية
تسمية “الطريق الدائري الثاني الجنوبي” بطريق الأمير سعود بن محمد بن مقرن
منطقة الرياض
ولي العهد ورئيس وزراء باكستان يعقدان مؤتمراً صحفياً
أبرز المواد
تحالف الشرعية يستعرض خطر الميليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية على الشعب اليمني
أبرز المواد

الشيخ القاسم في خطبة الجمعة من المسجد النبوي : من المقاصد العظمى في الشريعة حفظ النفس وأبلغ الحفظ لها تزكيتها

الشيخ القاسم في خطبة الجمعة من المسجد النبوي : من المقاصد العظمى في الشريعة حفظ النفس وأبلغ الحفظ لها تزكيتها
http://almnatiq.net/?p=600848
المناطق - المدينة المنورة

ذكر فضيلة الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم أن صلاح الخلق وقوام أمرهم بإعطاء الحقوق أهلها، وذلك هو العدل الذي قامت به السماوات والأرض وعليه قيام الدنيا و الآخرة، ولكل نفس على صاحبها حق هو مسؤول عنه يوم الدين .
وأكد فضيلته أن أكبر حقوق النفس تزكيتها وبذلك حفظها من التلف والهلاك فإن النفوس جبلت على خصال ذميمة ، فهي أمارة بالسوء ، ولها شر يستعاذ منه ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيفاتحة خطبه «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا» رواه الترمذي.
فلا مناص من إصلاحها. والله يحب لعباده ذلك قال تعالى:( مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ ) – أي : باطنكم وظاهركم.
ولعظيم أمر تزكية النفوس كانت إحدى مقاصد بعثة الرسل عليهم السلام فإبراهيم وإسماعيل عليهما السلام دعوا الله أن يبعث في هذه الأمة رسولا منهم يزكيهم ، قال تعالى : ( رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ)، وبعث الله نبينا محمد صلى الله عليه و سلم مزكيا للعباد، قال تعالى:( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ).
وذكر فضيلته أن من صفات المؤمنين تزكية أنفسهم ، ومن المقاصد العظمى في الشريعة حفظ النفس، وأبلغ الحفظ لها تزكيتها، وأعظم ما تزكو به النفوس توحيد الله بعبادته وحده لا شريك له ولا زكاة للخلق إلا بالتوحيد ، والصلاة زكاة للنفس وطهارة للعبد ، وبالزكاة والصدقة نقاء النفوس وزكاؤها ، والصوم وقاية من آفات النفوس وشرورها ووجاء لأهله من الفواحش.
وفي الحج تزكو النفوس ، والمقبول من الحجاج يعود طاهر النفس كيوم ولدته أمه .
وأضاف فضيلته أن الدعاء عبادة عظيمة وبه يدرك العبد مطلوبه، والله سبحانه بيده صلاح القلوب وطهارتها، والإكثار من ذكر الله به انشراح الصدر و طهارة القلب ، ومن اشتغل بالقرآن العظيم تلاوة وتدبراً وعملاً وتعلماً وتعليماً صلحت نفسه وانقادت لله ، والعلم النافع يزكي أهله وهو دليلهم إليها ، وبصلاح القلب وسلامته صلاح ظاهر العبد وباطنه، ومن جاهد نفسه ظفر مقصوده، وزكاة النفس موقوف على محاسبتها فلا تزكوا ولا تصلح إلا بالمحاسبة، وبذلك يطلع العبد على عيوب نفسه ويمكنه السعي في إصلاحها وغض البصر مما تزكو به الأنفس .
وفي الخطبة الثانية ذكر فضيلته أن تغير أحوال العباد صلاحا وفسادا، ورخاء وشدة، وأمنا وخوفا، تبع لتغيير ما في نفوسهم ، ومن أصلح سريرته أصلح الله له علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ، ومن عمل لآخرته كفاه الله أمر دنياه، والمؤمن وجل يجمع بين إحسان وخوف فيسعى لإصلاح نفسه و تزكيتها، ولا يتمدح بذلك .
واختتم فضيلته الخطبة بالصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه أشرف الصلاة وأتم التسليم .
ودعا فضيلته أن يحفظ الله تعالى ولاة أمر هذه البلاد وأن يديم الأمن والإيمان وأن يصلح اللهم أحوال المسلمين جميهاً في كل مكان وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما يحب ويرضاه ، وأن وينصرهم بنصره، وأن يحفظ بلاد المسلمين وولاة أمور المسلمين ، ويحفظهم في أهليهم وأموالهم وذرياتهم وأن يفرج كربهم ويرفع ضرهم ويتولى أمرهم ويعجل فرجهم ويجمع كلمتهم يا رب العالمين .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة