احدث الأخبار

بدء أعمال المؤتمر السعودي الثامن للشبكات الكهربائية الذكية بجدة
أبرز المواد
انطلاق مونديال الأندية 2018 غدًا بمواجهة العين الإماراتي مع تيم ويلينغتون النيوزيلندي
أبرز المواد
خبراء: نمو سوق إنترنت الأشياء في المملكة إلى 8.9 ترليون دولار في 2020
أبرز المواد
الأمير أحمد بن فهد بن سلمان يستقبل رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية المتجددة
أبرز المواد
الأمير سعود بن نايف يكرم الفائزين بحصاد جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل للمجتمع
أبرز المواد
معرض صنعتي 2018 يشهد مشاركة الجيل الثاني من الاسر المنتجة بأدوات تسويقية وفنون متجددة في التواصل
المنطقة الشرقية
مدير عام مكتب نائب أمير جازان : خادم الحرمين موسوعة ومرجع للاجيال والقادة
منطقة جازان
“الجودة في بيئة العمل” محاضرة بالدفاع المدني بتبوك
منطقة تبوك
بر العارضة يصرف مشروع الكفالة الشهرية “السلة الغذائية” لشهر ربيع الأول للمستفيدين
منطقة جازان
مبادرة ” اختبارات بلا قلق ” بتعليم نجران
منطقة نجران
تحت شعار (( لك ياسلمان )) مدراس الاحساء تجدد العهد والولاء في ذكرى البيعة الرابعة
المنطقة الشرقية
بلدية تاروت: زيارة 345 محلا غذائيا و نقل 2520 م3 نفايات خلال الثلاثة أشهر الماضية
المنطقة الشرقية

بعد حادثة مقتل طفلة الرياض.. هل أصبحت الخادمات قنابل موقوتة داخل البيوت؟

بعد حادثة مقتل طفلة الرياض.. هل أصبحت الخادمات قنابل موقوتة داخل البيوت؟
http://almnatiq.net/?p=604497
المناطق_الرياض

ليست آخر الحوادث المأساوية التي تقع في أحد المنازل ويكون الضحية هم أصحاب المنزل أنفسهم، والجاني من الخادمات.
فقد أقدمت خادمة إثيوبية على قتل طفلة وإصابة أخيها الأكبر بطعنات غائرة نقل على إثرها للعناية المركزة، يوم الثلاثاء الماضي، وذلك بالعاصمة الرياض .
ووفقا للمصادر فإن الخادمة جرى استقدامها مؤخرا للمنزل ولم تكن هناك أي مشاكل تصدر منها، حيث كان يتم الإعداد لإرجاعها لموطنها الأصلي، قبل أن تقدم وبدون سابق إنذار على جريمتها البشعة، بقتل الطفلة، فيما نجا أخيها من براثنها برغم تلقيه عدة طعناة قوية.
الحادث الصادم الذي هز الرأي العام خلال الفترة الماضية، أعاد للأذهان المخاوف السابقة من الخادمات الموجودات في المنازل، ومدى ملائمة الطبيعة الثقافية والفكرية التي جاؤوا منها للعمل في المملكة.
كما أثار التساؤلات حول دقة الإجراءات الطبية والكشف الصحي الذي تخضع له الخادمات أو الوافدين بصفة عامة عند استقدامهم، من بلادهم.
من جهته، رأى الدكتور، محمود بن عبدالرحمن محمود، نائب رئيس الجمعية السعودية للصحة العامة، وخبير الصحة النفسية في تصريحات خاصة لصحيفة “المناطق”، أن مشكلة الخادمات وخاصة مع زيادة أعداد الجرائم التي يتم تسجيلها منهن في السنوات الماضية، له عدة أوجه، شق يرتبط بالخادمات وآخر بمشغليهن وثالث بالوسطاء بين الطرفين.
وأشار نائب رئيس الجمعية السعودية للصحة العامة، إلى أن الجانب النفسي كالاغتراب والثقافة المتأصلة لدى بعض النوعيات من العمالة، يلعب دورا كبيرا في دفعهن في بعض الأحيان لارتكاب مثل تلك الجرائم المروعة، موضحا أن تلك الجوانب النفسية تلك قد تحدث صدمة ثقافية وانتكاسة لهن بسبب المقارنة بين حياة الماضي وتغير الحاضر وإن كانت تأثيراتها لايمكن أن تصل للتطرف في المشاعر والاندفاع نحو الجريمة.
وحول وجود معايير صحية يشترط تواجدها في الخادمات قبيل استقدامهن، أشار الدكتور محمود بن عبدالرحمن، إلى أنه من المفترض أن هناك شروط تشمل الجانب الصحي ويشمل النفسي لكن التوفيق بين الحاجة والطلب يجعل بعض المكاتب لاتدقق في الجوانب النفسية والاجتماعية للمستقدمين وتركز على الجانب العضوي مع صعوبة اكتشاف العوامل النفسية من مجرد مقابلة.
وأضاف، أن هناك أمور يمكن أن تؤخذ في الاعتبار منها حد أدنى من التعليم واختيار عمالة من المدن بدلاً من بعض الأرياف التي لاتنطبق عليها شروط الحصول على مستوى معين من الثقافة والتحضر ووضع قائمة منع لمن سبق لهن وجود مشاكل نفسية او سلوكية مع ضرورة أخذ تقرير مزدوج من الكفيل والخادمة عن أسباب عدم إكمال العقد.
واستشهد الدكتور محمود، بحالة خادمة عملت لديه، واكتشف أنها تم إعادتها سابقاً لبلادها خلال مدة قصيرةً بسبب أن لديها “مرض الصرع”، ولم يسجل ذلك واكتشفته بعد عملها في منزله.
وتابع، في تصريح خاص لصحيفة “المناطق” :”كوني طبيب تعاملت مع الحالة من جانب التقييم الشامل وأجريت لها الفحوصات اللازمة والكشف عند استشاري متخصص وأعطيت لها الفرصة تحت العلاج مع المتابعة وذلك من منطلق الحاجة والإنسانية مع تقدير طبيعة المرض ومدى خطورته مع العمل من عدمه”.
واختتم حديثة داعيا، كافة الأسر التي لديهم خادمات لضرورة الحرص وملاحظة أي تصرفات غريبة ومعرفة الخلفية الثقافية للخادمة وعملها السابق وتبليغ أسباب إرجاعها خاصة التصرفات الخطرة للسلطات، وذلك للحؤول دون وقوع جرائم مأساوية كالتي نسمع عنها بين الفينة والأخرى.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة