احدث الأخبار

السعدون : دور المثقف الوطني يتطلب خروجه للمجتمع
أبرز المواد
ملتقى علمي عن “العلوم ودورها في التنمية” بفرع جامعة الملك خالد بتهامة
منطقة عسير
تنظم جائزة الملك فيصل وجامعة الفيصل مؤتمر “أعلام في الطب”
أبرز المواد
الحميدي يؤكد على بذل المزيد في صيانة المناطق السياحية والساحلية
منطقة عسير
مدير جامعة الملك خالد يفتتح معرض ريادة الأعمال التثقيفي
منطقة عسير
وزير الخارجية الإماراتي: معرض “روائع آثار المملكة” حدث تاريخي مهم ومحفز للإبداع
أبرز المواد
جامعة الملك خالد تستضيف السعدون للحديث عن دور الشباب في تحقيق رؤية 2030
منطقة عسير
صحة الرياض تنفِّذ دورة المهارات التمريضية للرعاية الصحية المنزلية والعناية التلطيفية
منطقة الرياض
الدفاع المدني يدعوا المواطنين والمقيمين بالمدينة المنورة بأخذ الحيطة والحذر عند هطول الأمطار وجريان الأودية
أبرز المواد
الجوازات محذره أي كشط أو خدش أو تعديل على الجواز يعرض صاحبه للمحاسبة
أبرز المواد
أمير جازان يستقبل معالي محافظ الهيئة العامة للزكاة والدخل
أبرز المواد
المياه الوطنية تعلن الضخ الكافي من مياه الشرب في خمس محافظات لخدمة أكثر من 171 ألف مستفيد بمنطقة القصيم
أبرز المواد

شاهد.. مأساة قطرية جديدة ضحيتها المواطن القطري”صالح الغفراني”

شاهد.. مأساة قطرية جديدة ضحيتها المواطن القطري”صالح الغفراني”
http://almnatiq.net/?p=604945
المناطق-الرياض

على الرغم من محاولة المنظمات الإنسانية التي تتقاضى جزاً من الدعم من قبل النظام القطري الصمت على مآسي الشعب القطري الشقيق وعلى الأخص قبيل الغفران، إلا أن تلك المآسي بدأت تشق طريقها لإبراز واقعها عصبا عن تلك المنظمات التي تدعي الإنسانية.
ومن الأمثلة لبعض مآسي القطريين داخل وخارج قطر التي تتزايد يوماً بعد يوم جراء السياسة التي يقودها تنظيم الحمدين المواطن القطري “صالح بن جابر الحمران الغفراني”، مريض القلب الذي لم يجد القلب الرحيم إلا من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين التي تبنت علاجه في مركز الأمير سلطان لجراحة القلب بالرياض.
ولم تنتهي مأساة صالح الغفراني عند هذا الحد بل تعدته إلى احتجازه وأسرته “زوجته وطفله” بمطار الدوحة، ومنع دخولهم عقب عودته إلى الدوحة من رحلته العلاجية.
والمواطن القطري “صالح الحمران”، وأحد من أفراد قبيلة “الغفران”، التي عاقبها النظام القطري عقاباً جماعياً، حيث تمنع سلطات الدوحة دخوله دون تقديم أي أسباب قانونية وذلك منذ عام 2002، بل وأعادته عند قدومه إلى مطار الدوحة من حيث أتى تحت حراسة عسكرية.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة