احدث الأخبار

وزير الصناعة والثروة المعدنية: “صنع في السعودية” برنامج لجميع السعوديين.. وحرصنا أن يصمم هويته أبناؤنا
أبرز المواد
الأمير فيصل بن فرحان يستقبل وزير خارجية مملكة البحرين
أبرز المواد
إغلاق المدارس في باكستان للحد من فيروس كورونا
أبرز المواد
“وحيدا أمام 6”.. ما هي قصة أشهر صورة فوتوغرافية لمارادونا؟
أبرز المواد
جمعية البر بالشبحة تبدا بتوزيع 222 سلة غذائية و 170حقيبة مدرسية
منطقة تبوك
توقيع مذكرة تفاهم بين دارة الملك عبدالعزيز ورئاسة شؤون الحرمين لخدمة تاريخ الحرمين الشريفين والعناية بمصادره المتعددة
أبرز المواد
أمير القصيم يطلق عشرة مشاريع صحية تطويرية بالمنطقة عن بعد بقيمة تصل إلى 20 مليون ريال
منطقة القصيم
المركز السعودي للمراجعة المالية والرقابة على الأداء يختتم برنامج “أساسيات المحاسبة الحكومية” في تبوك
منطقة تبوك
أمير القصيم يطلق برنامج تعزيز فرص التميز للتحول الصحي بحضور وزير الصحة
منطقة القصيم
بلدية غرب الدمام تغلق معمل لتعبئة المياه المقطرة
المنطقة الشرقية
هلال الباحة يرفع جاهزيته بعد ورود التنبيهات الجوية للحالة المطريه بالمنطقة
منطقة الباحة
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 8693.47 نقطة
أبرز المواد

في توسع غير مسبوق “كامب ديفيد” تعد لتعاون عسكري ـ أمني بين واشنطن والخليج

في توسع غير مسبوق “كامب ديفيد” تعد لتعاون عسكري ـ أمني بين واشنطن والخليج
http://almnatiq.net/?p=60535
المناطق- وكالات
من المرتقب أن تشهد العلاقات الأميركية – الخليجية تطورا استراتيجيا الأسبوع المقبل عندما يستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما قادة دول مجلس التعاون الخليجي في واشنطن ومنتجع “كامب ديفيد” الرئاسي. وستكون هذه القمة الخليجية – الأميركية محطة في توسيع التعاون الأمني والعسكري بين الجهتين بحسب مصادر مطلعة على الإعداد للقمة.
وبحسب “الشرق الأوسط” من مسؤول أميركي مطلع أنه على الرغم من التقارب الأمني والعسكري بين الطرفين منذ سنوات فإن هناك مجالا لتحسين ذلك التعاون، وهذا ما يتطلع المسؤولون الأميركيون إلى تحقيقه من القمة المقبلة. ومن بين الخطوات غير المسبوقة المتوقع طرحها على القادة للمصادقة عليها منظمة دفاع صاروخي، كشفت عنها وكالة «رويترز»، إلا أنها تشمل تعاونا أوسع مبنيا على “العمليات التوافقية” العسكرية بين الطرفين، بالإضافة إلى حماية حدود الدول الخليجية ومكافحة الإرهاب بالإضافة إلى حماية خطوط الملاحة والخطوط البحرية.
وبدوره، أفاد ناطق باسم القيادة المركزية الأميركية بأن “القيادة المركزية ملتزمة بالعمل مع شركائها الخليجيين لدعم القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل مواجهة التطرف وإبقاء خطوط التواصل البحري مفتوحة وحماية أراضيها”.
وبعد وصوله إلى الرياض مساء أمس للاجتماع بالقيادة العسكرية، من المرتقب أن يعقد وزير الخارجية الأميركية كيري اجتماعا مع نظرائه الخليجيين في باريس اليوم للإعداد للقمة التاريخية يومي 13 و14 مايو (أيار) الحالي. وتعد وزارتا الدفاع والخارجية الأميركية المفاوضات الضرورية لتطبيق نظام دفاع صاروخي محتمل في الخليج، بالإضافة إلى طرح مجالات أخرى لتوثيق التعاون. وهناك حرص أميركي على ضمان أن القيادات الخليجية تكون منسجمة في التطلع مع الإدارة الأميركية حول هذا التعاون والتنسيق.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن العرض قد تصحبه التزامات أمنية متطورة ومبيعات أسلحة جديدة ومزيد من المناورات العسكرية المشتركة في إطار مساعي أوباما لطمأنة دول الخليج العربية أن واشنطن لم تتخلَّ عنها. ويبحث مساعدو الرئيس الخيارات المتاحة في لقاءات تسبق القمة مع الدبلوماسيين العرب.
وقالت المصادر المطلعة على سير المناقشات إن من المرجح أن يحث أوباما دول الخليج على بذل مزيد لتحقيق التكامل بين جيوشها المتباينة والعمل من أجل إقامة درع مضادة للصواريخ طرحت فكرتها منذ مدة طويلة للتصدي لخطر الصواريخ البالستية الإيرانية. وقال أحد المصادر إن هذه الفكرة قد تتبلور في صورة مجموعة عمل مشتركة جديدة على مستوى عالٍ تحت قيادة وزارة الدفاع الأميركية.
وسبق أن اشترت دول خليجية نظما دفاعية صاروخية أميركية مثل نظام صواريخ “باتريوت” التي تصنعها شركة “ريثيون”، وكذلك نظام “تي إتش إيه إيه دي” من تصنيع شركة “لوكهيد مارتن”.
ويسمح هذا البرنامج لمجلس التعاون الخليجي بشراء عتاد كتكتل واحد والبدء في ربط شبكات الرادار وأجهزة الاستشعار وشبكات الإنذار المبكر بمساعدة أميركية، غير أن مشاعر ارتياب بين بعض الدول الخليجية عرقلت هذا البرنامج.
وأوضحت مصادر أميركية أن النظام الصاروخي يعتمد على تنسيق وثيق بين الأطراف الخليجية على الصعيد العسكري.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة