احدث الأخبار

مجلس الشورى يستنكر موقف مجلس الشيوخ الأمريكي واتهاماته الباطلة الموجهة للمملكة
أبرز المواد
رابطة العالم الإسلامي تؤكد تأييدها لتصريح المملكة بشأن موقف “الشيوخ الأمريكي”
أبرز المواد
دراسة: سم العقارب مُخفّف للآلام ومضاد قوي للالتهاب
أبرز المواد
البشير بدمشق في أول زيارة لرئيس عربي منذ بدء أزمة سوريا
أبرز المواد
مكافحة التبغ بنجران تواصل جولاتها وتحرر (63) تعهداً
أبرز المواد
“الصحة” تمنع عودة فئتين من موظفيها إلى مقار عملهم!
أبرز المواد
أمير قطر يشن حملة اعتقالات ضد معارضين من أفراد الأسرة الحاكمة
أبرز المواد
تعرف على الوظائف الجديدة في فايرفوكس 64
أبرز المواد
السفير الصيني يشيد بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض ودورها في تعزيز التفاعل الحضاري بين الشعبين السعودي والصيني
أبرز المواد
“مدني حائل” يحذّر من تقلبات جوية تشهدها المنطقة الساعات القادمة
أبرز المواد
معالج برازيلي متهم باغتصاب 300 امرأة يسلم نفسه للشرطة
أبرز المواد
وزيرة الدفاع الإيطالية تحذر مشجعي لاتسيو
أبرز المواد

مدينة الرياض تحتل المرتبة ٣٠ في دراسة تقيميه رائدة لتحسين مرونة المدن والاستدامة

مدينة الرياض تحتل المرتبة ٣٠ في دراسة تقيميه رائدة لتحسين مرونة المدن والاستدامة
http://almnatiq.net/?p=610241
المناطق_الرياض

حلّت مدينة الرياض في المرتبة 30 ، وضمن مجموعة التصنيف العالي، في دراسة تقييمية رائدة للحكومة الإلكترونية أجرتها منظمة الأمم المتحدة على المواقع الإلكترونية لبلديات 40 مدينة على مستوى العالم بهدف تحسين مرونة المدن والاستدامة من خلال الحكومة الإلكترونية.
وحددت الدراسة 60 مؤشرًا LOSI تغطي الجوانب الفنية والمحتوى من موقع البلديات/الأمانات ، وكذلك توفير الخدمات الإلكترونية، ومبادرات المشاركة الإلكترونية المتاحة من خلال البوابة، وسعت دراسة الأمم المتحدة الى إثبات جدوى المنهجية المستخدمة لتقييم تطور الحكومة الإلكترونية المحلية، وتقديم مجموعة من النتائج التي توضح قيمة هذا النوع من المعلومات لصانعي السياسات والقرارات، والمديرين المعنيين، في تعزيز الحكومة الإلكترونية محليا، بهدف المساهمة في التنمية المستدامة للمدن والمجتمعات.
وكانت نتيجة الدراسة تصنيف المدن المشاركة الى أربع مجموعات هي مجموعة عالية جدا، وعالية، ومتوسطة، ومنخفضة، واستطاعت البوابة الإلكترونية لأمانة الرياض تحقيق ٣١ مؤشرا ما جعلها تأتي ضمن المجموعة العالية.
وقد خلصت الدراسة الى عدد من الدروس المستفادة أبرزها، إقرار الحكومات المحلية بأهمية الحكومة الإلكترونية من أجل تحقيق الاستدامة والمرونة، وأن المدن في هذه البلدان ذات قيم مؤشر التنمية الحكومية الإلكترونية (EGDI) المرتفعة والعالية الأداء تحقق أداءً أفضل من غيرها، وأن ٤٢.٥ بالمائة من المدن حصلت على تصنيف LOSI أقل من التصنيف المعين لبلدانها ، طبقاً لـ UNI OSI 2018.
وأكدت أنه على الرغم من الأداء الجيد للبلديات في توفير محتوى صفحة الويب للمواطنين وتلبية معظم المؤشرات الفنية التي يتم النظر فيها في المنهجية المعتمدة ، إلا أنها متراجعة في ما يتعلق بما يمكن توقعه وما يمكن تحقيقه ، مع المشاركة الدولية الشاملة ومشاركة جميع المواطنين وخاصة في توفير الخدمات، مشيرة إلى وجود العديد من المدن التي توفر معلومات حول الخدمات ، بالإضافة إلى نماذج قابلة للتحميل لطلباتها ، ولكنها لا تزال تتطلب تقديمها شخصيًا وتحريك العملية.
كما بينت أن استجابة ونوعية استخدام البريد الإلكتروني من قبل البلديات، عند التفاعل مع المواطنين، بعيدة كل البعد عن المستويات المتوقعة، موضحة أنه بالإمكان أن تصبح أنظمة الحكومة الإلكترونية أداة مفيدة للإدارة المحلية بما يتماشى مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع إشارتها إلى وجود العديد من حالات أفضل ممارسات الحكومة الإلكترونية التي يمكن استخدامها كمقاييس للحكومات المحلية في جميع أنحاء العالم.
وفي سياقٍ متصل أكد المدير العام لبرنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية (يسّر) المهندس علي بن ناصر العسيري، على أن تحقيق مدينة الرياض لأكثر من نصف المعايير في أول تجربة من نوعها لهذا المؤشر يعتبر إنجازاً لم يكن ليتحقق إلا بتوفيق من الله ثم بدعم القيادة الرشيدة الدائم والمستمر والتي أخذت على عاتقها التزاماً في رؤية السعودية ٢٠٣٠ بتصنيف ثلاث مدن سعودية من ضمن المدن الأذكى في العالم.
وأشار العسيري إلى الجهود والتعاون المستمر الذين يبذلهما برنامج (يسّر) مع قرابة ١٨٠ جهة حكومية ومن أبرزها القطاع البلدي بمختلف الأجهزة التابعة له، ومؤكداً في ذات الوقت على استعداد البرنامج لدعم كافة الجهات الحكومية في المملكة لتحقيق أهدافها وتمكينها من خدمة المستفيدين بما يتماشى مع تطلعاتهم.
وأوضح أن المملكة تقدمت في مؤشر الخدمات الإلكترونية الحكومية OSI بنسبة 17%، حيث صعد المؤشر من 0.6739 في العام 2016 إلى 0.7917 في العام 2018، مبيناً أن العمل لايزال مستمراً بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية لتحقيق مزيد من التقدم في هذا المؤشر وكافة المؤشرات الدولية.
من جهته، قال وكيل أمانة منطقة الرياض للخدمات المهندس سليمان بن حمد البطحي إن ما حققته الرياض من تصنيف عالي يأتي بفضل الدعم المستمر من لدن القيادة الرشيدة أيدها الله، وما تجده الرياض من متابعة دؤوبة وتشجيع مستمر من سمو أمير منطقة الرياض حفظه الله للاتقاء بالمدينة ، والجهد المتواصل لمعالي أمين منطقة الرياض المهندس طارق بن عبدالعزيز الفارس لتحسين وتسهيل الخدمات التي تقدمها الأمانة لسكان الرياض .

وأكد البطحي أن الأمانة تعمل مع ووزارة الشؤون البلدية والقروية وبرنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية (يسَر) والجهات ذات العلاقة لتحسين مجموعة مؤشرات الخدمات والمحتوى البلدي بالإضافة إلى العمل على زيادة المشاركة المجتمعية، بما يضمن _ بمشيئة الله _ تقّدم مدينة الرياض في التقييم المقبل إلى مصاف المجموعة الأولى ضمن المدن التي حصلت على تصنيف عالٍ جدا في مؤشرات تحسين مرونة المدن والاستدامة من خلال الحكومة الإلكترونية.

الجدير بالذكر ان المدن التي اختيرت للدراسة والتصنيف هي : (موسكو، كيب تاون، تالين، لندن، باريس، سدني، امستردام، سيؤول ، روما، وارسوا ، هلسنكي ، إستانبول، شانغهاي، مدريد، نيويورك، دبي، براغ، اديس ابابا، طوكيو، تورنتو، بيونس آيرس، برلين، جاكرتا، مومباي، الماتي، كوالالمبور، اثينا، القاهرة، نيروبي، الرياض، بوجوتا، مكسيكو، كولمبو، بانكوك، اكريا، أبيدجان، لاوندا، سانتو دومنجو، كراتشي).

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة