احدث الأخبار

منسق فريق الخبراء في مجلس الأمن يكشف تلاعب الحوثيين بمشاهد ما قيل إنها “غارة للتحالف في اليمن على مدرسة للأطفال في ضحيان”
أبرز المواد
الشيخ الحذيفي في خطبة الجمعة من المسجد النبوي : رفعة الإنسان وقيمته وخيريته وشرفه بعقيدته الإسلامية وأعماله الصالحة
أبرز المواد
رئيس جمهورية الصين الشعبية يستقبل سمو ولي العهد ويعقدان اجتماعا استعرضا خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة والمستجدات على الساحة الدولية
أبرز المواد
منتدى الاستثمار السعودي الصيني يُتوَّج بـ 35 اتفاقية و 4 تراخيص لشركات صينية
أبرز المواد
سوريا الديمقراطية: قرار البيت الأبيض بالاحتفاظ 200 جندي لحفظ السلام قد يشجع الدول الأوروبية الأخرى على الاحتفاظ بقوات في المنطقة
أبرز المواد
كشافة جمعية صعوبات التعلم بالرياض يزورون دار المُسنين
منطقة الرياض
أرامكو السعودية تتوسع في آسيا باستحواذها على حصة من مجمع جيجيانغ الصيني للتكرير والبتروكيميائيات
أبرز المواد
مسؤول بالجامعة العربية: نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة للتعاون ومواجهة التحديات
أبرز المواد
الأرصاد تنبه من هطول أمطار رعدية على منطقة نجران
أبرز المواد
صندوق الاستثمارات يوقع مذكرة تفاهم مع إدارة الطاقة الوطنية الصينية
أبرز المواد
الذهب يرتفع وسط مباحثات تجارية متفائلة
أبرز المواد
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مئات السلات الغذائية للنازحين من صعدة إلى مأرب
أبرز المواد

تعليق الدراسة والاستيقاظ المتأخر

تعليق الدراسة والاستيقاظ المتأخر
http://almnatiq.net/?p=614719
م.علي القاسمي

 

كانت توجهات وزارة التعليم في الأيام الماضية في شأن تعليق الدراسة، بمثابة توجهات وتوجيهات سريعة الإعداد والتحضير، على رغم أنها تحاول في دهاليز وتفاصيل هذه التوجهات أن تعالج ما يمكن وصفه بالخلل أو التداخل وربما التجاوز في التفاعل والتعامل مع ملف التعليق، كان يمكن للوزارة أن تكون أكثر هدوءاً وطرحاً وتؤجل بحث هذا الملف لمطلع العام المقبل، فلا أظن أن ثمة ترتيبات مختلفة أو تجهيزات تستوجب أن يتم إعطاء مثل التوجهات في عام يسبق عام التطبيق، ومن دون أن يكون هناك تأثير لهذه التوجهات في ما تبقى من هذا العام.


الرؤى الجديدة في شأن «التعليق» أحدثت صدى واسعاً لدى فريق المعلمين والمعلمات، وإن كان ذاك من وجهة نظر خاصة، رد فعل طبيعي لكون بعض الحكايات العابرة والتي تأخذ جواً مختلفاً كحكاية التعليق كان يفترض أن تواجه بشيء من الجرأة والذكاء والتوازن في قراءة الحدث، وحساب كل رقم في ملف التعليق ومنذ سنوات ولادة حدث اجتماعي اسمه تعليق الدراسة.

من المؤكد أن الوزارة -خصوصاً مع تنوع التعليق في الخريطة الوطنية عبر الشهر الأخير– كانت في موقف حرج وإزاء تهم بالتقصير أو التراخي وإهمال الحالات المناخية التي تشي بها سراً الأجهزة ذات العلاقة، في حال لم تتفاعل الوزارة مع هذه الحالات وتراخت في التجاوب مع ما يطلبه المهتمون والمتابعون أولاً، ومن ثم ما تميل به كفة المناخ اللحظية لا المتوقعة، تداخلت عدد من الجهات في حكاية التعليق وباتت الوزارة المجتهدة في وضع لا تحسد عليه لتؤمن أن الخروج بتوصيات وحلول وقرارات في هذا الملف من الضرورة بمكان حفظاً لماء الصلاحيات، وعلى طريقة «بيدي لا بيد عمرو».


جملة فريق المعلمين والمعلمات استاء من تعليق اليوم الدراسي على الطلاب واستمرار اليوم الدراسي حياً فاعلاً فيما يتعلق بهذا الفريق، وكأن المدرسة تسير من دون طلاب، وهذه وجهة نظر مقبولة إلى حد ما، إلا أنها تصبح وجهة نظر منطقية جداً في حال التدقيق في معاناة المعلمين والمعلمات الذي يذرعون الطرق الطويلة والمخاطر والأماكن النائية جيئة وذهاباً من دون أن تقول لهم وزارتهم هل أنتم بخير؟

كان على وزارة التعليم أن تؤجل حكاية التفصيل في المشمولين بتعليق الدراسة من منسوبيها، ثمة أشياء صغيرة يضر ذكرها وتدخل في باب الاستفزاز والتعمد، لا سيما وإن كانت غير ملموسة منذ زمن طويل، كان على الوزارة أن تكتفي بالشروحات وآليات العمل وتضع التعليق بكامل دهاليزه في ذمة اللجنة المشكلة، فهي من تقرر ما إذا كان التعليق شاملاً الجميع أم مختصاً بفئة دون فئة، ولعل الوزارة الطيبة تراجع حجم السخرية اللاذع والهجوم الكبير الذي صاحب قراراً صغيراً كهذا لم يكن من المناسب استعراضه وقتاً ولا إلصاقه بـ «عناوين» فيها من التسرع الشيء الكثير. كان يجب أن تكون حكاية التعليق الصغيرة في عين والكبيرة في أعين أخرى، كالتالي «تشكل لجنة وزارية مكونة من التالية أسماؤهم وهي المعنية بالتعليق من ألف الأمنيات إلى ميم المخاوف».

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة