احدث الأخبار

“الخارجية”: توجيهات وقرارات خادم الحرمين على إثر الحدث المؤسف والأليم الذي أودى بحياة المواطن خاشقجي تأتي استمراراً لنهج الدولة في ترسيخ أسس العدل
أبرز المواد
أمر ملكي بإنهاء خدمات عدد من الضباط بالاستخبارات العامة
أبرز المواد
خادم الحرمين يوجه بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات وتحديث نظامها وتحديد صلاحياتها
أبرز المواد
مصدر مسؤول : المملكة اتخذت الإجراءات اللازمة لاستجلاء الحقيقة في موضوع المواطن خاشقجي وتؤكد محاسبة ءالمتورطين وتقديمهم للعدالة
أبرز المواد
أوامر ملكية: إعفاء المستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني ونائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري
أبرز المواد
النائب العام : التحقيقات الأولية في موضوع المواطن خاشقجي أظهرت وفاته والتحقيقات مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية البالغ عددهم 18 سعوديا
أبرز المواد
عقوبة على باريس سان جرمان بعد تحقيقات التلاعب
أبرز المواد
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها جرّاء إعصار لبان في اليمن
أبرز المواد
الحديدة .. عملية تمشيط واسعة للجيش اليمني والعثور على أسلحة مخبأة للانقلابيين
أبرز المواد
الباحة ترتوي مطراً …والنقل تباشر تساقط الأحجار وانقطاع الطرق الترابية
منطقة الباحة
فيتامينات “تطيل العمر” .. علماء ينشرون القائمة الكاملة
أبرز المواد
علماء يمنيون: المؤامرات على المملكة تستهدف مكانتها ودورها في المنطقة والعالم
أبرز المواد

تعليق الدراسة والاستيقاظ المتأخر

تعليق الدراسة والاستيقاظ المتأخر
http://almnatiq.net/?p=614719
م.علي القاسمي

 

كانت توجهات وزارة التعليم في الأيام الماضية في شأن تعليق الدراسة، بمثابة توجهات وتوجيهات سريعة الإعداد والتحضير، على رغم أنها تحاول في دهاليز وتفاصيل هذه التوجهات أن تعالج ما يمكن وصفه بالخلل أو التداخل وربما التجاوز في التفاعل والتعامل مع ملف التعليق، كان يمكن للوزارة أن تكون أكثر هدوءاً وطرحاً وتؤجل بحث هذا الملف لمطلع العام المقبل، فلا أظن أن ثمة ترتيبات مختلفة أو تجهيزات تستوجب أن يتم إعطاء مثل التوجهات في عام يسبق عام التطبيق، ومن دون أن يكون هناك تأثير لهذه التوجهات في ما تبقى من هذا العام.


الرؤى الجديدة في شأن «التعليق» أحدثت صدى واسعاً لدى فريق المعلمين والمعلمات، وإن كان ذاك من وجهة نظر خاصة، رد فعل طبيعي لكون بعض الحكايات العابرة والتي تأخذ جواً مختلفاً كحكاية التعليق كان يفترض أن تواجه بشيء من الجرأة والذكاء والتوازن في قراءة الحدث، وحساب كل رقم في ملف التعليق ومنذ سنوات ولادة حدث اجتماعي اسمه تعليق الدراسة.

من المؤكد أن الوزارة -خصوصاً مع تنوع التعليق في الخريطة الوطنية عبر الشهر الأخير– كانت في موقف حرج وإزاء تهم بالتقصير أو التراخي وإهمال الحالات المناخية التي تشي بها سراً الأجهزة ذات العلاقة، في حال لم تتفاعل الوزارة مع هذه الحالات وتراخت في التجاوب مع ما يطلبه المهتمون والمتابعون أولاً، ومن ثم ما تميل به كفة المناخ اللحظية لا المتوقعة، تداخلت عدد من الجهات في حكاية التعليق وباتت الوزارة المجتهدة في وضع لا تحسد عليه لتؤمن أن الخروج بتوصيات وحلول وقرارات في هذا الملف من الضرورة بمكان حفظاً لماء الصلاحيات، وعلى طريقة «بيدي لا بيد عمرو».


جملة فريق المعلمين والمعلمات استاء من تعليق اليوم الدراسي على الطلاب واستمرار اليوم الدراسي حياً فاعلاً فيما يتعلق بهذا الفريق، وكأن المدرسة تسير من دون طلاب، وهذه وجهة نظر مقبولة إلى حد ما، إلا أنها تصبح وجهة نظر منطقية جداً في حال التدقيق في معاناة المعلمين والمعلمات الذي يذرعون الطرق الطويلة والمخاطر والأماكن النائية جيئة وذهاباً من دون أن تقول لهم وزارتهم هل أنتم بخير؟

كان على وزارة التعليم أن تؤجل حكاية التفصيل في المشمولين بتعليق الدراسة من منسوبيها، ثمة أشياء صغيرة يضر ذكرها وتدخل في باب الاستفزاز والتعمد، لا سيما وإن كانت غير ملموسة منذ زمن طويل، كان على الوزارة أن تكتفي بالشروحات وآليات العمل وتضع التعليق بكامل دهاليزه في ذمة اللجنة المشكلة، فهي من تقرر ما إذا كان التعليق شاملاً الجميع أم مختصاً بفئة دون فئة، ولعل الوزارة الطيبة تراجع حجم السخرية اللاذع والهجوم الكبير الذي صاحب قراراً صغيراً كهذا لم يكن من المناسب استعراضه وقتاً ولا إلصاقه بـ «عناوين» فيها من التسرع الشيء الكثير. كان يجب أن تكون حكاية التعليق الصغيرة في عين والكبيرة في أعين أخرى، كالتالي «تشكل لجنة وزارية مكونة من التالية أسماؤهم وهي المعنية بالتعليق من ألف الأمنيات إلى ميم المخاوف».

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة