احدث الأخبار

رئيس الموانئ يعلن جاهزية ميناء ضباء لاستقبال جميع أنواع السفن بطاقة 10 ملايين طن سنويا
أبرز المواد
واشنطن تحذر إيران من إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب في وجه السفن
أبرز المواد
إمارة مكة تنفي مزاعم داعية مصري عن تدخل الأمير خالد الفيصل لوقف حكم بقتل وافدة
فيديو المناطق
أمير منطقة المدينة المنورة يفتتح ” منتدى البيئة”
منطقة المدينة المنورة
منظمة الصحة العالمية : أكثر من 1500 قتيل وجريح جراء اشتباكات طرابلس
أبرز المواد
رئاسة شؤون الحرمين تنفذ تجربة التغذية الكهربائية للحرم المكي من خلال محطة كدي الاحتياطية
أبرز المواد
نائب أمير مكة المكرمة يقف على جاهزية مرافق المسجد الحرام
أبرز المواد
“الغذاء والدواء” تطلق حملة توعوية استعداداً لبدء إلزام مصانع المخبوزات بحد أعلى من الملح في الخبز
أبرز المواد
28 رحلة إضافية لعبارتي جازان وفرسان تزامناً مع مهرجان الحريد بجزر فرسان
منطقة جازان
وزير الدولة للشؤون الخارجية يستقبل سفير البرازيل لدى المملكة
أبرز المواد
صحة بيشة تحتفي بمنسوبيها خريجي الدفعة الأولى من برنامج ” تكوين “
منطقة عسير
وزير الموارد البترولية النيجيري يزور الهيئة الملكية بالجبيل للتعرف على مكانتها الاقتصادية والاستثمارية
المنطقة الشرقية

غزاوي في خطبة الجمعة من المسجد الحرام : إن من الفطنة والفقه أن يختار المسلم من الأعمال الصالحة أحبَّها إلى الله تعالى فيتقربَ إليه بها

غزاوي في خطبة الجمعة من المسجد الحرام :  إن من الفطنة والفقه أن يختار المسلم من الأعمال الصالحة أحبَّها إلى الله تعالى فيتقربَ إليه بها
http://almnatiq.net/?p=617431
المناطق - مكة المكرمة

استهل إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور فيصل غزاوي خطبة الجمعة قائلاً أما بعد : فاتقوا الله عباد الله حق التقوى وتمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى.
وبين فضيلته أن كون هذه الأمة أقصرَ عمرا ممن سبقها من الأمم لكنَّ الله تفضل عليها بما لم يتفضل به على الأمم قبلها وأكرمها بما لم يكرم به غيرَها؛ فقد عوضت ببركة أعمالها، فأعطاها الله أعمالا كثيرة مباركة في الثواب، وشرع لها قرباتٍ نافعةً ذاتَ أجر عظيم وثواب عميم، متى استثمرها المسلم انتفع نفعا عظيما وطال عمره في الطاعة.
واستطرد غزاوي والمسلم -عباد الله – يحرِصُ على حياته لا لذاتها ولكن ليكسب أكبر قدر ممكن من الحسنات ويستثمرَ أوقاتَه المحدودةَ بالعمل الصالح الذي يرفع درجاتِه في الجنة، ويضربَ بسهم في جميع مجالات الخير وأبواب البر فينالَ أعظمَ الأجر عند ربه الكريم داعيا إياه أن يجعله ممن حسن عمله، فالعبرة بحسن العمل لا بطول العمر.
وأردف فضيلته أما الزمان فالأشهر الحرم وهي: ذو القَعدةِ وذو الحِجةِ والمحرمُ ورجب، وأما شرف المكان فهذه مكة البلدُ الحرام أقدس بقعة على وجه الأرض.
وبين فضلته أنه قد أظلنا موسم عظيم وأيام مباركة كريمة هي أيام العشر الأول من ذي الحجة، هذه الأيام التي هي أفضل أيام خلقها الله على الإطلاق، أفضل أيام الدنيا، إنها أيام خير وفوز وفلاح.
وفي الختام بين فضيلته أنه من الفطنة والفقه أن يختار المسلم من الأعمال الصالحة أحبَّها إلى الله تعالى فيتقربَ إليه بها؛ فالعمل في العشر محبوب أيا كان نوعه فيشرع فيها التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والذكر والاستغفار وقراءة القرآن والصيام والصدقة والدعاء وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتوبة إلى الله، والمقصود تحصيل أكبر ثمرة مرجوة من الأعمال الصالحة في هذه العشر، فتعرضوا عباد الله لنفحات الجليل واغتنموا أوقاتَكم وافعلوا الخير فعسى أن تدركَ المرءَ نفحة ٌمن نفحات الكريم فيسعدَ بذلك سعادة ما بعدها شقاء ويصبحَ ممن طهرهم الله وزكاهم وحباهم واجتباهم ورضي عنهم وأرضاهم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة