احدث الأخبار

الهلال الأحمر السعودي يطلق برنامجا تدريبيا لمكافحة العدوى وفيروس كورونا المستجد
منطقة جازان
بلدية البكيرية ترفع الأنقاض من الأحياء السكنية والمداخل الرئيسية
منطقة القصيم
القطاعات الأمنية بالمدينة المنورة تواصل تطبيق أمر منع التجول للحد من انتشار فيروس كورونا
منطقة المدينة المنورة
تعليم البكيرية يطلق حزمة من البرامج التدريبية عن بعد ..غدًا الأحد
منطقة القصيم
ناصر بن سعيد إلى رحمة الله
مجتمع المناطق
ضبط “حلاق” يمارس مهنة الحلاقة في محل بنشر بمحافظة الدلم
منطقة الرياض
“مدني نجران” يدعو لأخذ الحيطة والحذر نتيجة لاستمرار هطول الأمطار على المنطقة
منطقة نجران
الصين ترسل 1100 جهاز تنفس لمدينة نيويورك
أبرز المواد
لجنة متابعة مستجدات كورونا تطلع على المؤشرات الإيجابية للإجراءات الاحترازية
أبرز المواد
النيابة : الاعتداء على رجال الأمن جريمة كبيرة موجبة للتوقيف
أبرز المواد
اجتماع كشفي عربي إفتراضي لحصر المجهودات الكشفية في مواجهة كورونا
منطقة الرياض
إمارة المدينة: التسجيلات المنسوبة إلى سعود بن خالد الفيصل غير صحيحة
منطقة المدينة المنورة

غزاوي في خطبة الجمعة من المسجد الحرام : إن من الفطنة والفقه أن يختار المسلم من الأعمال الصالحة أحبَّها إلى الله تعالى فيتقربَ إليه بها

غزاوي في خطبة الجمعة من المسجد الحرام :  إن من الفطنة والفقه أن يختار المسلم من الأعمال الصالحة أحبَّها إلى الله تعالى فيتقربَ إليه بها
http://almnatiq.net/?p=617431
المناطق - مكة المكرمة

استهل إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور فيصل غزاوي خطبة الجمعة قائلاً أما بعد : فاتقوا الله عباد الله حق التقوى وتمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى.
وبين فضيلته أن كون هذه الأمة أقصرَ عمرا ممن سبقها من الأمم لكنَّ الله تفضل عليها بما لم يتفضل به على الأمم قبلها وأكرمها بما لم يكرم به غيرَها؛ فقد عوضت ببركة أعمالها، فأعطاها الله أعمالا كثيرة مباركة في الثواب، وشرع لها قرباتٍ نافعةً ذاتَ أجر عظيم وثواب عميم، متى استثمرها المسلم انتفع نفعا عظيما وطال عمره في الطاعة.
واستطرد غزاوي والمسلم -عباد الله – يحرِصُ على حياته لا لذاتها ولكن ليكسب أكبر قدر ممكن من الحسنات ويستثمرَ أوقاتَه المحدودةَ بالعمل الصالح الذي يرفع درجاتِه في الجنة، ويضربَ بسهم في جميع مجالات الخير وأبواب البر فينالَ أعظمَ الأجر عند ربه الكريم داعيا إياه أن يجعله ممن حسن عمله، فالعبرة بحسن العمل لا بطول العمر.
وأردف فضيلته أما الزمان فالأشهر الحرم وهي: ذو القَعدةِ وذو الحِجةِ والمحرمُ ورجب، وأما شرف المكان فهذه مكة البلدُ الحرام أقدس بقعة على وجه الأرض.
وبين فضلته أنه قد أظلنا موسم عظيم وأيام مباركة كريمة هي أيام العشر الأول من ذي الحجة، هذه الأيام التي هي أفضل أيام خلقها الله على الإطلاق، أفضل أيام الدنيا، إنها أيام خير وفوز وفلاح.
وفي الختام بين فضيلته أنه من الفطنة والفقه أن يختار المسلم من الأعمال الصالحة أحبَّها إلى الله تعالى فيتقربَ إليه بها؛ فالعمل في العشر محبوب أيا كان نوعه فيشرع فيها التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والذكر والاستغفار وقراءة القرآن والصيام والصدقة والدعاء وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتوبة إلى الله، والمقصود تحصيل أكبر ثمرة مرجوة من الأعمال الصالحة في هذه العشر، فتعرضوا عباد الله لنفحات الجليل واغتنموا أوقاتَكم وافعلوا الخير فعسى أن تدركَ المرءَ نفحة ٌمن نفحات الكريم فيسعدَ بذلك سعادة ما بعدها شقاء ويصبحَ ممن طهرهم الله وزكاهم وحباهم واجتباهم ورضي عنهم وأرضاهم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة