احدث الأخبار

الصين تعفي تجهيزات طبية أمريكية من رسوم جمركية لاحتواء كورونا
أبرز المواد
الإحصاء: الهيل ارتفع أكثر من نصف قيمته.. والسواكني 20 %
أبرز المواد
بعد 15 شهراً من الإيقاف.. إعادة إفراغ الملكية المشاعة في الصكوك العقارية
أبرز المواد
منزلك النظيف يهدد أطفالك بمرض مزمن
أبرز المواد
انستجرام يختبر خاصية جديدة لعرض “آخر المشاركات”
أبرز المواد
البدء بتطبيق تعديلات “تصاريح السفر” للمرأة فوق 21 عاما.. تعرف عليها
أبرز المواد
دراسة تكشف ما قد يحصل عندما تموت الشمس!
أبرز المواد
علامات تدل على حالة طبية خطيرة قد تقتل المريض في دقائق
أبرز المواد
وزير الصناعة يشكر القيادة بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على تنظيم بنك التصدير والاستيراد
أبرز المواد
فنون تبوك تنظم عرضاً مسرحيًا بعنوان ” خطوات “
منطقة تبوك
وفد من الكونجرس الأمريكي يزور مقر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ويلتقي بالسفير آل جابر
أبرز المواد
محافظ العقيق يلتقي وفد مجلس الشورى ويستعرض عددًا من الملفات المهمة
منطقة الباحة

غزاوي في خطبة الجمعة من المسجد الحرام : إن من الفطنة والفقه أن يختار المسلم من الأعمال الصالحة أحبَّها إلى الله تعالى فيتقربَ إليه بها

غزاوي في خطبة الجمعة من المسجد الحرام :  إن من الفطنة والفقه أن يختار المسلم من الأعمال الصالحة أحبَّها إلى الله تعالى فيتقربَ إليه بها
http://almnatiq.net/?p=617431
المناطق - مكة المكرمة

استهل إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور فيصل غزاوي خطبة الجمعة قائلاً أما بعد : فاتقوا الله عباد الله حق التقوى وتمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى.
وبين فضيلته أن كون هذه الأمة أقصرَ عمرا ممن سبقها من الأمم لكنَّ الله تفضل عليها بما لم يتفضل به على الأمم قبلها وأكرمها بما لم يكرم به غيرَها؛ فقد عوضت ببركة أعمالها، فأعطاها الله أعمالا كثيرة مباركة في الثواب، وشرع لها قرباتٍ نافعةً ذاتَ أجر عظيم وثواب عميم، متى استثمرها المسلم انتفع نفعا عظيما وطال عمره في الطاعة.
واستطرد غزاوي والمسلم -عباد الله – يحرِصُ على حياته لا لذاتها ولكن ليكسب أكبر قدر ممكن من الحسنات ويستثمرَ أوقاتَه المحدودةَ بالعمل الصالح الذي يرفع درجاتِه في الجنة، ويضربَ بسهم في جميع مجالات الخير وأبواب البر فينالَ أعظمَ الأجر عند ربه الكريم داعيا إياه أن يجعله ممن حسن عمله، فالعبرة بحسن العمل لا بطول العمر.
وأردف فضيلته أما الزمان فالأشهر الحرم وهي: ذو القَعدةِ وذو الحِجةِ والمحرمُ ورجب، وأما شرف المكان فهذه مكة البلدُ الحرام أقدس بقعة على وجه الأرض.
وبين فضلته أنه قد أظلنا موسم عظيم وأيام مباركة كريمة هي أيام العشر الأول من ذي الحجة، هذه الأيام التي هي أفضل أيام خلقها الله على الإطلاق، أفضل أيام الدنيا، إنها أيام خير وفوز وفلاح.
وفي الختام بين فضيلته أنه من الفطنة والفقه أن يختار المسلم من الأعمال الصالحة أحبَّها إلى الله تعالى فيتقربَ إليه بها؛ فالعمل في العشر محبوب أيا كان نوعه فيشرع فيها التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والذكر والاستغفار وقراءة القرآن والصيام والصدقة والدعاء وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتوبة إلى الله، والمقصود تحصيل أكبر ثمرة مرجوة من الأعمال الصالحة في هذه العشر، فتعرضوا عباد الله لنفحات الجليل واغتنموا أوقاتَكم وافعلوا الخير فعسى أن تدركَ المرءَ نفحة ٌمن نفحات الكريم فيسعدَ بذلك سعادة ما بعدها شقاء ويصبحَ ممن طهرهم الله وزكاهم وحباهم واجتباهم ورضي عنهم وأرضاهم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة