احدث الأخبار

الليرة التركية عند أضعف مستوياتها بفعل الانتخابات والضغوط الأمريكية
أبرز المواد
الجيش اليمني يدمر طائرة مسيرة للحوثيين في صعدة
أبرز المواد
اتفاقية سعودية – روسية لمواجهة الجريمة المنظمة والإرهاب والفساد
أبرز المواد
الأمير خالد بن سلمان يلتقي وزير الدفاع الماليزي
أبرز المواد
المملكة تؤكد على ترسيخ التعددية والاحترام المتبادل في العلاقات الدولية من خلال العقيدة الإسلامية
أبرز المواد
الدوري الإسباني.. أتلتيكو يؤجل تتويج برشلونة بفوزه على فالنسيا
أبرز المواد
رسميا.. الاتحاد السعودي للأمن السيبراني يُدشن معسكر طويق السيبراني
أبرز المواد
نائب وزير الدفاع يلتقي وزير الدفاع الروسي بموسكو
أبرز المواد
في موسكو.. الأمير خالد بن سلمان يلتقي وزير الدفاع السنغافوري ونائب وزير الدفاع الباكستاني
أبرز المواد
30 مليون هاتف قابل للطي في 2023
أبرز المواد
تقارير دولية: إيران تحت ضغط شديد مع قرب جفاف عوائدها النفطية
أبرز المواد
بالفيديو.. ماذا قال وزير الشؤون الإسلامية عن الأمير خالد الفيصل ؟
أبرز المواد

بكين تنفي الروايات حول عزمها المشاركة عسكرياً في سوريا

بكين تنفي الروايات حول عزمها المشاركة عسكرياً في سوريا
http://almnatiq.net/?p=617437
المناطق - وكالات

تحول نأي الصين العسكري في السنوات السبع من عمر الأزمة السورية بعد أن اكتفت فقط بالاصطفاف السياسي عبر إشهار الفيتو في المحافل الأممية كلما اقتضت حاجة الأسد، إلى مشاركة عسكرية في حال اندلعت معركة إدلب، خاصة أن لبكين مسوغات أمنية تبررها، وفق ما روجت له “صحيفة الوطن” المملوكة لرامي مخلوف ابن خال الأسد.

إلا أن مراقبين رأوا في تأخر النفي الصيني هو الذي ساهم في تضخيم موضوع مشاركة الصين العسكرية في سوريا، وأن هذا النفي المتأخر لا يلغي مصلحة بكين في القضاء على المقاتلين الصينيين من أقلية الإيغور الذين ينشطون ضمن ما يسمى “الجيش التركستاني”، والذي تشير التقديرات إلى أنه يضم ألفين وخمس مئة شخص، بينما ذكرت تقارير أخرى أن عدد المقاتلين الإيغور قدر بخمسة آلاف.

وترى الصين أن اكتساب هذه المجموعة لأي نفوذ ضمن المجموعات المتطرفة في سوريا، من شأنه أن يحول إقليم شينجيانغ إلى أفغانستان ثانية، وبالتالي هي إحصاءات إن صحت فإنها تشكل مصدر قلق لبكين، وهو ما يبرر احتمال رغبتها في القضاء على مسلحي ما يسمى “الجيش التركستاني”، وتوجيه رسالة تخويف لأقلية الإيغور لديها قبل أن يعودوا ويصبحوا عبئا أمنيا.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة