احدث الأخبار

حالة الطقس: هطول أمطار رعدية في مكة وجازان وعسير
أبرز المواد
البلادي يكشف سبب عفوه عن قاتل إبنه قبل تنفيذ حكم القصاص بلحظات
أبرز المواد
إكتمال الاستعدادات لمباراة السوبر السعودي لكرة القدم في لندن بين الهلال والاتحاد
أبرز المواد
مشهد مبكي.. الحج يجمع أخوين فرقتهم ظروف سوريا ٧ سنوات
أبرز المواد
وزير الإعلام : 800 إعلامي من خارج المملكة و 151 مؤسسة وقناة إعلامية لتغطية شعائر الحج
أبرز المواد
أمير منطقة جازان بالنيابة يؤدي صلاة الميت على الشهيد العريف المالكي
أبرز المواد
أخضر الإحتياجات الخاصة يتأهل إلى نهائي كأس العالم بفوزه على فرنسا
أبرز المواد
وثائق تفضح النظام القطري وتوضح بالدليل تسيسهم للحج
أبرز المواد
القيادة تهنئ الرئيس المالي بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة
أبرز المواد
أمانة عسير وبلدياتها التابعة تواصل تحضيراتها لإجازة عيد الأضحى
منطقة عسير
جمرك البطحاء يحبط محاولة تهريب أكثر من 61 ألف “كرز دخان”
أبرز المواد
شكراً حرسنا الوطني
أبرز المواد

بكين تنفي الروايات حول عزمها المشاركة عسكرياً في سوريا

بكين تنفي الروايات حول عزمها المشاركة عسكرياً في سوريا
http://almnatiq.net/?p=617437
المناطق - وكالات

تحول نأي الصين العسكري في السنوات السبع من عمر الأزمة السورية بعد أن اكتفت فقط بالاصطفاف السياسي عبر إشهار الفيتو في المحافل الأممية كلما اقتضت حاجة الأسد، إلى مشاركة عسكرية في حال اندلعت معركة إدلب، خاصة أن لبكين مسوغات أمنية تبررها، وفق ما روجت له “صحيفة الوطن” المملوكة لرامي مخلوف ابن خال الأسد.

إلا أن مراقبين رأوا في تأخر النفي الصيني هو الذي ساهم في تضخيم موضوع مشاركة الصين العسكرية في سوريا، وأن هذا النفي المتأخر لا يلغي مصلحة بكين في القضاء على المقاتلين الصينيين من أقلية الإيغور الذين ينشطون ضمن ما يسمى “الجيش التركستاني”، والذي تشير التقديرات إلى أنه يضم ألفين وخمس مئة شخص، بينما ذكرت تقارير أخرى أن عدد المقاتلين الإيغور قدر بخمسة آلاف.

وترى الصين أن اكتساب هذه المجموعة لأي نفوذ ضمن المجموعات المتطرفة في سوريا، من شأنه أن يحول إقليم شينجيانغ إلى أفغانستان ثانية، وبالتالي هي إحصاءات إن صحت فإنها تشكل مصدر قلق لبكين، وهو ما يبرر احتمال رغبتها في القضاء على مسلحي ما يسمى “الجيش التركستاني”، وتوجيه رسالة تخويف لأقلية الإيغور لديها قبل أن يعودوا ويصبحوا عبئا أمنيا.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*