احدث الأخبار

في ختام برنامج “تنمية المهارات الإعلامية” لـ “أدبي الأحساء” و”إعلاميون”.. الغامدي: الذكاء الإعلامي أهم خطوات الحضور الفعّال لتحقيق “رؤية 2030”

في ختام برنامج “تنمية المهارات الإعلامية” لـ “أدبي الأحساء” و”إعلاميون”.. الغامدي: الذكاء الإعلامي أهم خطوات الحضور الفعّال لتحقيق “رؤية 2030”
http://almnatiq.net/?p=617474
الأحساء - سطام الفروان
أوضح المدرب الإعلامي الأستاذ ماجد بن جعفر  الغامدي مساعد الأمين العام لـ “إعلاميون”، إن الذكاء الإعلامي أهم خطوات الحضور الفعّال، وذلك في الدورة التي قدمها بعنوان “مهارات الحضور الإعلامي الفعال” في ختام برنامج “تنمية المهارات الإعلامية” ضمن الفعاليات “الإعلامية – الثقافية” التي ينظمها نادي الأحساء الأدبي بالتعاون مع ملتقى “إعلاميون”
بمناسبة اختيار منظمة الـ “يونسكو” الأحساء ضمن قائمة التراث العالمي، وحضرها أكثر من 300 متدرب ومتدربة ومجموعة من الإعلاميين والإعلاميات من المنطقة الشرقية ومحافظة الأحساء.
وركز الغامدي في الدورة على ثلاث مراحل قدم فيها كيف يصنع الإعلامي حضوراً جماهيريا فاعلاً ويقدم قيمة ورسالة وطنية أخلاقية فعالة تحقق رؤية المملكة 2030، خاصة أن التدريب والتطوير أحد أهداف رؤية الوطن، ولذلك على الإعلامي تقديم محتوى إعلامي مميز وفاعل يحقق ذلك.
من جانبه، ذكر المقدم التلفزيوني عبدالواحد العلوان، أن الأحساء بشكل عام متعطشة لمثل هذه المناشط الإعلامية التي جاءت في وقت مواكبة تطلعات شباب وفتيات الأحساء في إبراز دور المنطقة إعلاميا، وحقيقة الدورة عادت بأثر إيجابي على المتدربين.
وأشار العلوان أن المدرب ماجد بن جعفر الغامدي من أفضل من شاهدت في تقديم الدورات الإعلامية، حيث يملك من الخبرات والإلمام في الطرح الشيء الكثير، وأنا أشيد بدوره في نجاح الدورة وقدم “العلوان” شكره للنادي الأدبي وملتقى إعلاميون وكل من يقف خلف إقامة هذه الفعالية.
من جهته، بين المصور في جريدة الرياض محمد العبدي أن الدورة التدريبية مميزة جداً حيث تقدم الثقافة الإعلامية ومنها التعلم على طرق التعامل مع وسائل الإعلام مثل المقابلات التلفزونية والصحفية والتعامل مع الإعلام الرقمي، ومن ما يميز الدورة الحضور الكبير والغالبية من شباب وفتيات الأحساء الواعد الذي نرى فيهم قيادة الإعلام بالمحافظة.
على صعيد متصل، قال الأستاذ نايف الصقر من حساب عيون الشرقية: الدورة احضرت لنا العلم الذي نحتاجه في التعامل مع الإعلام وخاصة الإعلام المرئي منها لغة الجسد ونبرة الصوت وأهمية وقوة المحتوى.
وأضاف الصقر: “إعلاميون” لم يكن دورات فقط بل وصل إلى مراحل متقدمه ومنها تواجد نخبة كبيرة من رواد الإعلام السعودي في جميع مجالاته للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم السابقة وننهل من علمهم في مجال الإعلام.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة