نواف التمياط.. غادر الأخضر في قمة مستواه.. وعاد لتطويره بالإشراف على ابتعاث اللاعبين

نواف التمياط.. غادر الأخضر في قمة مستواه.. وعاد لتطويره بالإشراف على ابتعاث اللاعبين
http://almnatiq.net/?p=618475
المناطق - الرياض

عندما تولى محمد الخراشي تدريب المنتخب السعودي في المباراة الأخيرة بكأس العالم 1998 عقب الهزيمة الثقيلة أمام فرنسا وإقالة كارلوس ألبرتو بيريرا، كان قراره الأول الدفع باللاعب الشاب نواف التمياط أمام جنوب إفريقيا، كإعلان لبدء مرحلة جديدة للمنتخب السعودي الذي سيشهد بعد ذلك رحيل عدد من المحاربين القدامى وتواجد أسماء جديدة.

كان التمياط يشارك للمرة الأولى في بطولة رسمية مع المنتخب السعودي، وبعد 20 عاماً سيتولى صانع الألعاب الماهر مشروعا سعوديا جديدا، وهو الابتعاث الرياضي للموهوبين السعوديين بين عمر 12 -20 عاماً.

وأعلن تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة عقب خسارة المنتخب السعودي في المباراة الافتتاحية لكأس العالم الماضية 5-0 أمام البلد المضيف إطلاق مشروع لابتعاث الموهوبين، ويوم الجمعة أعلن أن نواف التمياط نائب رئيس اتحاد القدم السعودي سيتولى الإشراف على ابتعاث عدد من اللاعبين إلى إنجلترا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا والبرتغال وألمانيا والبرازيل وسويسرا.

ووفقا لـ”العربية”، يعرف نواف التمياط بحضوره المؤثر داخل الملعب عندما كان لاعباً، وفوراً بعدما انتهت المشاركة السعودية في المونديال الفرنسي، كان نواف يتولى قيادة وسط الأخضر الجديد الذي شهد ظهور مجموعة من اللاعبين أمثال إبراهيم ماطر وأحمد خليل وعبيد الدوسري، وكان ثمار ذلك الحصول على البطولة العربية 1998 التي أقيمت في قطر.

وبعدها بعامين أصبح دور “الفتي الذهبي” أكبر عندما وصل الأخضر إلى لبنان بقائمة مختلفة كلياً عقب اعتزال يوسف الثنيان الدولي وابتعاد سعيد العويران وصعود نجم محمد نور وطلال المشعل ومرزوق العتيبي وعمر الغامدي ومحمد الشلهوب، وكان علامة فارقة في مشوار المنتخب السعودي الذي تعرض إلى خسارة قاسية أمام اليابان.

وأحرز التمياط أول أهدافه في البطولة بخماسية المنتخب السعودي في المرمى الأوزبكي، ومن ثم سجل هدفين في مرمى الكويت أحدهما كان ذهبياً، أهل الأخضر إلى نصف النهائي وبعده تجاوز كوريا بهدفي طلال المشعل قبل الخسارة الغريبة أمام اليابان، ونتيجة ذلك حصل التمياط على جائزة أفضل لاعب آسيوي.

وحضر التمياط في القائمة الخضراء المتوجهة إلى كوريا الجنوبية واليابان، ورغم أن المستوى السعودي كان مخيباً للآمال في تلك المشاركة، لكن ذاكرة الجماهير ما زالت تحفظ المستويات التي قدمها نواف في مباراة الكاميرون والتي كان الأخضر قريباً من الفوز بها أو التعادل على أقل تقدير.

وتعرض نواف إلى إصابة أخرى في الرباط الصليبي، لكنه عاد إلى الأخضر في كأس العالم 2006 وشارك معه قبل أن يعلن اعتزاله الدولي وهو لم يتجاوز 29 عاماً، وقضى موسماً مع الهلال واختار توديع كرة القدم في قمة مستوياته، عقب مسيرة مرصعة بالألقاب الجماعية والجوائز الفردية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*