احدث الأخبار

وزير البيئة: أحكام نظام المياه ستُطَبَّقُ على الجميع في المملكة بما في ذلك المناطق الخاصة
أبرز المواد
الطيران المدني: رجوع 55 ألف سعودي وسعودية عبر “عودة آمنة”
أبرز المواد
هيئة الترفيه تعلن البرتوكولات الصحية للعروض الحية بالمطاعم والمقاهي
أبرز المواد
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تصدر أضخم كتاب توثيقي مصور عن القدس والمسجد الأقصى وتؤرشف التراث الفلسطيني
أبرز المواد
وكالة التطوير العقاري بوزارة الإسكان تقيم مبادرة التشجير في ضاحية الجوان
منطقة الرياض
اتفاق عربي صيني على الارتقاء بآليات التعاون بين الجانبين بما يخدم مصالحهما المشتركة
أبرز المواد
أمير منطقة حائل يرأس الاجتماع الرابع للجنة التنفيذية للإسكان التنموي بالمنطقة
منطقة حائل
أمير منطقة الحدود الشمالية يرأس اجتماع لجنة السلامة المرورية
منطقة الحدود الشمالية
الصحة : إنهاء معاناة مصاب بكسور عبر عملية نوعية باستخدام تقنية حديثة
أبرز المواد
وزير الخارجية يُشارك في الاجتماع الوزاري العربي الصيني
أبرز المواد
إدارة ⁧‫تعليم الجوف‬⁩ تجهز مدارس ⁧‫الطفولة المبكرة‬⁩ بفصول تشاركية‫
منطقة الجوف
بوابة (بر جدة) الالكترونية تسجل 2.7 مليون زيارة وطلب خدمة في فترة قياسية
منطقة مكة المكرمة

الطريق إلى الحكمة

الطريق إلى الحكمة
http://almnatiq.net/?p=619214
*د.علي عوض شراب

#الطريق_الى_الحكمة
#تفكّر وكن على يقين..

” لذكرى الراحل فهد الفهيد .. وكل من رحلوا .. ومن سيرحلون ”

إلى من سألني: ما هو المهم في الحياة؟
فأجبته: ان تكون إنسانا..
فسألني: وماذا بعد ان أكون إنسانا..

فأيقظني السؤال..
وكان هذا المقال:

ليس مهما للحياة والإنسانية من تكون.. ولا منزلتك.. ولا منصبك.. ولا نسبك وحسبك..

وليس مهما للحياة وللبشرية ما هي طباعك.. وما تحب وما تفضل..

وليس مهما للحياة والخلق ما هي خبراتك وشهاداتك.. ولا ما هو حجم ونوع عبقريتك وذكاءك ومهاراتك..

وليس مهما للحياة والأحياء مجال تخصصك مهما كان وأيا كان طبيبا حيويا؛ أو مهندسا نوويا؛ أو عالم دين فذ؛ أو خبير نفسي ملهم..

ليس من المهم ما هي انجازاتك التي حققتها في الماضي؛ أو تلك التي تتمنى أو تسعى الى تحقيقها؛ أو تلك القضايا التي تؤمن بها وتحارب من أجلها..

ولن تُقاس قيمتك بقدراتك على التفكير.. أو بخصائص شخصيتك في الإحساس والشعور.. ولا بمهاراتك التي تستخدمها في تحقيق أعمالك اليومي

ولن تُقاس قيمتك بعدد من يتبعك؛ ولا بنسبة معجبيك ومن يؤمن بما تفعله وتأكله وتلبسه وتسافر اليه..

كل هذه هي مجرد وسائل وأساليب لتحقيق المعنى الحقيقي من وجودك في هذا العالم..

قيمتكم ياسادة ( في النهاية ) تُقاس يما يلي:
ما الذي أخذته من هذا العالم؛ وما الذي قدمته له….

إذا وعيت هذا المعنى؛ وعلّقته في رقبتك، ثم عملت أي شيئ .. فكل شيئ تفعله؛ سيكون حقيقيا وعظيما لحياتك..

اذا اعتدت أن تفكر في النتائج النهائية، والغايات العليا.. ستعرف يقينا:

ما هي الخيارات التي يجب ان تختارها
وما هي القرارات التي يجب ان تتخذها
وما هو الطريق الذي يجب ان تسلكه..

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة