احدث الأخبار

شاهد.. انهيار جسر قيد الإنشاء فوق شاحنة بـ”الكويت”!
أبرز المواد
زوج المريضة ضحية “قص الأمعاء” بـ”المدينة” يكشف آخر تطورات حالتها الصحية!
أبرز المواد
إحالة وكيلة وزارة التعليم “هيا العواد” للتقاعد نظامًا
أبرز المواد
صندوق النقد الدولي: حجم الدين العالمي يبلغ 184 تريليون دولار حتى العام 2017
أبرز المواد
شاهد: الأفواج الأمنية تضبط 614 متهماً بتهريب الأسلحة والمواد المخدرة
أبرز المواد
محافظ الكهرباء يفجر مفاجأة ويؤكد على وجود أخطاء وزيادة في الفواتير!
أبرز المواد
برعاية الامير خالد الفيصل جدة تشهد فعاليات ثقافية متنوعة بالمعرض الدولي الرابع للكتاب
أبرز المواد
دورية حدود أمريكية تقتل طفلة مهاجرة
أبرز المواد
وظائف في كلية الأمير سلطان العسكرية للعلوم الصحية
أبرز المواد
«لا ليغا»: إضافة بطولة أوروبية ثالثة خطر على اللعبة
أبرز المواد
المخدرات تقتل أكثر من ألفي شخص في كندا
أبرز المواد
سائقتان بريطانيتان ضمن المنافسين في سباق فورمولا إي الدرعية
أبرز المواد

الطريق إلى الحكمة

الطريق إلى الحكمة
http://almnatiq.net/?p=619214
*د.علي عوض شراب

#الطريق_الى_الحكمة
#تفكّر وكن على يقين..

” لذكرى الراحل فهد الفهيد .. وكل من رحلوا .. ومن سيرحلون ”

إلى من سألني: ما هو المهم في الحياة؟
فأجبته: ان تكون إنسانا..
فسألني: وماذا بعد ان أكون إنسانا..

فأيقظني السؤال..
وكان هذا المقال:

ليس مهما للحياة والإنسانية من تكون.. ولا منزلتك.. ولا منصبك.. ولا نسبك وحسبك..

وليس مهما للحياة وللبشرية ما هي طباعك.. وما تحب وما تفضل..

وليس مهما للحياة والخلق ما هي خبراتك وشهاداتك.. ولا ما هو حجم ونوع عبقريتك وذكاءك ومهاراتك..

وليس مهما للحياة والأحياء مجال تخصصك مهما كان وأيا كان طبيبا حيويا؛ أو مهندسا نوويا؛ أو عالم دين فذ؛ أو خبير نفسي ملهم..

ليس من المهم ما هي انجازاتك التي حققتها في الماضي؛ أو تلك التي تتمنى أو تسعى الى تحقيقها؛ أو تلك القضايا التي تؤمن بها وتحارب من أجلها..

ولن تُقاس قيمتك بقدراتك على التفكير.. أو بخصائص شخصيتك في الإحساس والشعور.. ولا بمهاراتك التي تستخدمها في تحقيق أعمالك اليومي

ولن تُقاس قيمتك بعدد من يتبعك؛ ولا بنسبة معجبيك ومن يؤمن بما تفعله وتأكله وتلبسه وتسافر اليه..

كل هذه هي مجرد وسائل وأساليب لتحقيق المعنى الحقيقي من وجودك في هذا العالم..

قيمتكم ياسادة ( في النهاية ) تُقاس يما يلي:
ما الذي أخذته من هذا العالم؛ وما الذي قدمته له….

إذا وعيت هذا المعنى؛ وعلّقته في رقبتك، ثم عملت أي شيئ .. فكل شيئ تفعله؛ سيكون حقيقيا وعظيما لحياتك..

اذا اعتدت أن تفكر في النتائج النهائية، والغايات العليا.. ستعرف يقينا:

ما هي الخيارات التي يجب ان تختارها
وما هي القرارات التي يجب ان تتخذها
وما هو الطريق الذي يجب ان تسلكه..

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة