احدث الأخبار

الطريق إلى الحكمة

الطريق إلى الحكمة
http://almnatiq.net/?p=622462
د.علي عوض شراب

من أسباب سعادة الإنسان أن يكون واعيا بما يعيش له..
ومن أسباب سعادة الإنسان أن يعيش واعيا بما يقوم به..

كثيرا ما نعاني من ” عجز الفرح ”
وهو عجز يحدث لأننا لا نعرف الإجابة على سؤال: لماذا..؟
لماذا نحتاج الفرح في العيد
لماذا أُمِرنا بالفرح في العيد
لماذا نلبس الثياب الجديدة في العيد
لماذا الأديان والأعراف تنسج العيدَ عطرا في قلب المجتمعات

عندما لا نعرف لماذا.. لن نعرف كيف!.

العيد.. هو إخراج القلب من انشغالاته وهمومه؛ إلى تجلياته وأفراحه
العيد.. هو أن تخرج من دقائق الزمن وساعاته؛ الى أزمنة البهجه وسرور العمر
العيد.. هو الوعي بمعنى الفرح والأمل والجمال
العيد.. هو أن تتحول الي الطفل؛ الذي تحلق طيور قلبه؛ في فضاء الملائكة سرمدي
العيد.. أن ترسل الآمك في إجازة، لا تعود منها إلا وقت اغتسلت بماء الفطرة.. فتعود منها الآلام؛ وقد باتت آمالا عذبة
العيد.. ان تطلق لنفسك عنان الفرح؛ لكي تعطرك سحائب الامل بلا قيود ولا شروط🕊

العيد.. أن تمنح الحياة لنفسك، لا أن تمنح نفسك للحياة

إن العيد.. هو حالة ” حب خالص، ولهو خالص ” كما يقول الرافعي

العيد يعني الفرح..

يصوغ الرافعي سحر العيد في كلمات هي تشبه العيد.. فيقول:
” ذلك اليوم الذي ينظر فيه الإنسان إلى نفسه نظرة تلمح السعادة
وإلى أهله نظرة تبصر الإعزاز
وإلى داره نظرة تدرك الجمال
وإلى الناس نظرة ترى الصداقة
ومن كل هذه النظرات تستوي له النظرة الجميلة إلى الحياة والعالم؛ فتبتهج نفسه بالعالم والحياة.
وما أسماها نظرة تكشف للإنسان أن الكل جماله في الكل ”

الله ما أجمل المعنى وما أكمله .

أما كيف تشعر بفرح العيد..؟؟؟
فلاحظ: اذا اردت استشعار العيد؛ فتأمل من الذي امرك بالفرح..؟

وعندما تستحضر في قلبك وعقلك؛ من الذي أمرك بالفرح؛ سيخشع قلبك لصاحب الجمال والجلال..

حينها سيعرف.. وسيغرف..
كل عيد .. وأنتُم سحائبَ تُمطر الفرحَ عيداً بعد عيد

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة