شاب مسلم ينقذ 15 رهينة في حادث المتجر اليهودي بباريس | صحيفة المناطق الإلكترونية
الاثنين, 30 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 18 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

شاب مسلم ينقذ 15 رهينة في حادث المتجر اليهودي بباريس

شاب مسلم ينقذ 15 رهينة في حادث المتجر اليهودي بباريس
وكالات - المناطق

ذكرت وسائل إعلام فرنسية أن شاباً مسلما من مالي، يعمل في المتجر اليهودي الذي احتجز فيه رهائن شرقي العاصمة باريس الجمعة ‏الماضية، 15 زبوناً بإخفائهم في غرفة تبريد، في الطابق السفلي من المتجر.‏
وذكرت قناة “بي إف إم” الفرنسية، أن الشاب يدعى “الحسن باثيلي”، مشيرة إلى أنه أثناء شن “أوميد كوليبالي” الهجوم على المتجر، ‏قام بإنزال 15 من الزبائن تصادف وجودهم في المتجر أثناء الهجوم، إلى الطابق السفلي من المتجر، ووضعهم في غرفة التبريد، ‏وصعد هو للطابق العلوي عقب ذلك.. وفي تصريحات أدلى بها للقناة المذكورة، ذكر الشاب البالغ من العمر 24 عاماً: “لقد نزعت سلك ‏المبرد، وفصلت عنه التيار الكهربائي، بل وفصلت التيار الكهربائي عن المخزن تماما، وطلبت من الأشخاص الذين وضعتهم في ‏المبرد أن يلتزموا الهدوء، وألا يحدثوا أي صوت، وقلت لهم إنني سأتي إليهم ثانية لأنقذهم”، بحسب “الاناضول”.‏

ولقد أطلقت العديد من وسائل التواصل الاجتماعي في فرنسا، على “باثيلي” لقب البطل، كما أنه تلقى العديد من رسائل التهنئة لما قام ‏به من عمل بطولي.   تجدر الإشارة إلى أن “كوليبالي” قتل شرطيا فرنسيا في الـثامن من الشهر الجاري، وفي اليوم التاسع قام ‏بمداهمة المتجر المذكور، واحتجز رهائن به، لتتمكن الشرطة من قتله عقب تسببه في قتل أربع رهائن.‏

ولقي 17 مواطنًا فرنسيًا بينهم 3 شرطيين مصرعهم؛ في 3 هجمات إرهابية منفصلة في باريس، والعمليات الأمنية التي أعقبتها، ‏خلال الأيام الثلاثة الماضية، فضلًا عن مصرع 3 إرهابيين.   وكان 12 شخصًا قتلوا، بينهم رجلا شرطة، و8 صحفيين، وأصيب 11 ‏آخرون، الأربعاء الماضي في هجوم استهدف مقر صحيفة “شارلي إيبدو”، الأسبوعية الساخرة في باريس.‏

وأعلنت الشرطة الفرنسية أمس الجمعة؛ أن المشتبه بهما في الهجوم على مقر الصحيفة الشقيقان سعيد وشريف كواشي قتلا؛ أثناء قيام ‏الشرطة بمحاولة تحرير رهينة كانت بحوزتهما في بلدة دامارتان جويل، شمال شرقي باريس.‏

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    ابوحسين اليامي

    هذه هي أخلاق المسلم الحقيقي

    شكراً لك أيها البطل نحتاج مثلك الكثير
    في هذا الوقت الحرج لكي تنقل للناس أخلاق المسلم الحقيقي لاسيما للمجتمع الغربي