احدث الأخبار

إتش إس بي سي العربية السعودية تحتفل باليوم الوطني
منطقة مكة المكرمة
إغلاق مستودع مخالف لمستلزمات التجميل بالطائف
أبرز المواد
أمير وأهالي عسير يشكرون الملك وولي العهد على طرح مشروع الشقيق ٣ على المستثمرين
أبرز المواد
وافد فلبيني نحر مديره.. جريمة بشعة تهز جزيرة فرسان وأنباء عن مقتل الجاني
أبرز المواد
استمرار فعاليات املج باليوم الوطني88
أبرز المواد
بـ” جدارية وطنية” طالبات ومنسوبات جامعة نجران يحتفلن باليوم الوطني
أبرز المواد
أسعار الذهب مستقرة قبيل قرار الفائدة الأمريكية
أبرز المواد
ليلة طرب ومجسات احتفاء باليوم الوطني بأدبي تبوك
منطقة تبوك
أردوغان يترك مقعده خلال كلمة ترامب.. وتوضيح تركي
أبرز المواد
“العمل: التزام 372 منشأة في سوق العمل بقرار توطين منافذ البيع
أبرز المواد
رصد 7 مخالفات لنظام مكافحة التدخين في حفر الباطن
أبرز المواد
“السعودية للكهرباء” تُغذي قطار الحرمين بـ ٦ محطات موزعة بين مكة والمدينة
أبرز المواد
عاجل

وافد فلبيني نحر مديره.. جريمة بشعة تهز جزيرة فرسان وأنباء عن مقتل الجاني

متلازمة الـ wats app

متلازمة الـ wats app
http://almnatiq.net/?p=623614
محمد العتيبي

في أحد الأيام دعاني أحدهم للانضمام إلى مجموعة على الواتساب مهتمة بالثقافة والفكر – على حد قوله – ويفوق مجموع أعضائها 50 عضوا، فوافقت على دعوته وطلبه بناء على ما تحتويه، والهدف الذي أنشئت من أجله، وبمرور الوقت بعد انضمامي لها للأسف بدأ يتغير مسارها بسبب كثافة المشاركات، والتي يغلب عليها السطحية والاهتمام بالكم على حساب الكيف، وكذلك بسبب ما تخللها من جدل عقيم وسلبيات – ليس المقام هنا لذكرها -، فقررت الخروج منها والاعتذار لصاحب الدعوة وعدم قبول أي طلب للاشتراك في أي مجموعة أخرى بعد ذلك. البعض للأسف – من وجهة نظري – بسبب قلة الوعي والسطحية في التفكير واعتقاده بأن كل شيء غريب مفيد تجد لديه ما يمكن تسميته بـ(متلازمة الواتساب)، والتي من أعراضها أن المصاب بها لا يرتاح ولا يستقر له بال ولا حال إلا عندما يحدد الكل ويرسل عشرات الرسائل دفعة واحدة في نفس اللحظة، كأنها طلقات سلاح ناري على الوضع الأوتوماتيكي!. ومن الأعراض كذلك الإرسال في الوقت غير المناسب ونوعية المحتوى، فماذا أستفيد عندما ترسل لي مقطعا، لحادث شنيع تسيل فيه الدماء وتقطع فيه الأرجل والأيدي، أو في ساحة قصاص ينفذ فيها قطع الرقاب للجناة والمجرمين؟! ولماذا يغرقنا البعض بالإشاعات وبرسائل التحزب والتحريض، أو تلك المبالغ فيها المليئة بالتحذيرات والوسوسة وعقدة المؤامرة ! محتويات سلبية وفارغة لا تجلب إلا الشقاء والتعاسة، العقلاء ليسوا بحاجة لتناقل التفاهات أو الأخبار – التي لها مصادرها المعروفة والموثوقة – بل هم متعطشون للفرح والبهجة والسعادة وكل ما يدفعهم للتغيير للأفضل، من خلال حكمة أو كلمات أو مقاطع تصنع يومها بشكل إيجابي، أو حتى عن طريق طرفة أو نكتة ترسم الابتسامة على الوجوه، أيها المدمنون لهذا البرنامج الزموا الاتزان في مشاعركم وسلوككم وانفعالاتكم ورغباتكم، وكفوا أيديكم وسيطروا عليها بتقنين الرسائل مرة كل شهر أو كل أسبوع أو على الأقل في اليوم رسالة – حسب علاقتك بالمرسل إليه -، وتذكروا أن كثيرا من الناس لديهم مشاغل ومسؤوليات أهم من رسائل الواتساب، وبعضهم تمر عليه الأيام لا يفتحها ولا يلتفت إليها، وبالمناسبة يجدر بنا أن نذكّر بدراسة حديثة نشرت بتاريخ 29 مايو 2018 على موقع:
www.philadelphia.cbslocal.com
تؤكد على أن تشغيلك لإشعارات وتنبيهات جوالك يتسبب بتشتت ذهنك بنسبة 40%، وأن التفاتك إلى الجوال كلما أصدر تنبيها يؤثر سلبيا على كيمياء الدماغ لديك، ويسمى ذلك علمياً بظاهرة «تكلفة التبديل switch cost»، حيث يبذل الدماغ حينها جهدا كبيرا للعودة إلى ما كان عليه قبل نظرك لتلك التنبيهات.

نقلاً عن: alwatan.com.sa

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة